← المكتبة ▭ صفحة واحدة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
511 · ص322 · ج1
ب/ ذِكْرِ التَّكْبِيرِ وَرَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الِافْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ وَقَدْرِ ذَلِك (٢/ ٤٠ رقم ١١١٤)، (٢/ ٤١ رقم ١١١٧). وأما طريق الحميدي: أخرجه هو في "مسنده" (١/ ٥١٥ رقم ٦٢٦). وأما طريق مُحَمَّد بْن الوليد الزُّبَيْدِي: أخرجه أبو داود في "سننه" ك/ الصلاة ب/ رفع اليدين (٢/ ٤٥ رقم ٧٢٢)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣/ ٤٥ رقم ١٧٧٧)، والدارقطني في "سننه" ك/ الصلاة ب/ ذِكْرِ التَّكْبِيرِ وَرَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الِافْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ وَقَدْرِ ذَلِكَ (٢/ ٣٩ رقم ١١١١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ك/ الصلاة ب/ السُّنَّةِ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ كُلَّمَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ (٢/ ١١٨ رقم ٢٥٤١)، وفي ك/ صلاة العيدين ب/ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي تَكْبِيرِ الْعِيدِ (٣/ ٤١١ رقم ٦١٨٨). وأما طريق مُحَمَّد بْن أَبِي حَفْصَة: أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" " ك/ الصلاة ب/ بَيَانُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ قَبْلَ التَّكْبِيرِ بِحِذَاءِ مَنْكِبَيْهِ، وَلِلرُّكُوعِ وَلِرَفْعِ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوع (١/ ٤٢٤ رقم ١٥٧٩). وأما طريق عبدالله بن أُوَيْس الأصبحي: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢/ ٢٢٢ رقم ١٨٠١). وأما طريق إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْلَة: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٢٧٩ رقم ١٣١١١)، وفي "مسند الشاميين" (١/ ٦٤ رقم ٦٩). وأما طريق قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيل: أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٢٧٩ رقم ١٣١١٢). وأما طريق الْوَلِيد بْن مُحَمَّد الْمُوَقَّرِيُّ: أخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (١/ ٦١ رقم ٩٩). وأما طريق سُفْيَان بْن حُسَيْن: أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٧١٣ رقم ٤٣١٥). كلهم عَنْ ابْن شِهَاب الزُّهْرِي، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. بعضهم بنحوه، وبعضهم بزيادة الرفع في الركوع، وفي الرفع من الركوع. ثانياً: دراسة الإسناد: أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: ـــــ رواية الباب - الطريق الأول المرفوع -. ١) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن مُسْلِم الأَبَّار: "ثقة حافظ" سبقت ترجمته في حديث رقم (١). ٢) سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ، ١ أَبُو الحسن، ويُقال: أَبُو هلال بْن أَبي هلال الذهبي البزاز. روي عن: مُسْلِم بْن خَالِد الزَّنْجِي، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الله بْن المبارك، وآخرين. روي عنه: أَحْمَد بْن عَلِي الْأَبَّار، والنَّسَائي، ومحمد بْن علي الحكيم التِّرْمِذِي، وآخرون. أقوال أهل العلم فيه: قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان فِي الثقات، وَقَال: مستقيم الحديث. وقال ابن حجر، والنسائي مرة، ومسلمة بن قاسم: لا بأس به. وحاصله أنه "صدوق" والله أعلم. ٢
١ البَلْخِىُّ: بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفي آخرها الخاء المعجمة هذه النسبة إلى بلدة من بلاد خراسان يقال لها بلخ فتحها الأحنف بن قيس التميمي من جهة عبد الله بن عامر بن كريز زمن عثمان بن عفان. يُنظر "الأنساب" للسمعاني ٢/ ٢٨٣. ٢ يُنظر "مشيخة النسائي ١/ ٨٩، "الثقات" ٨/ ٢٧٩، "التهذيب" ١٢/ ٧٥، "الإكمال" ٦/ ٨٩، "التقريب" صـ ١٩٥.
512 · ص323 · ج1
٣) مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ بْن قرقرة القرشي المخزومي، أَبُو خالد المكي المعروف بالزَّنْجِيُّ. ١ روي عن: إِسْمَاعِيل بْن أُمَيَّة، ومحمد بْن شهاب الزُّهْرِي، وهشام بْن عروة، وآخرين. روي عنه: سُلَيْمَان بْن مَنْصُور الْبَلْخِي، والشافعي، وأبو نعيم الفضل بْن دكين، وآخرون. أقوال أهل العلم فيه: قَال ابن مَعِين، والدارقطني، وابن شاهين: ثقة، وزاد الدارقطني: إِلَّا أَنَّهُ سَيِّئُ الْحِفْظِ. وذكره ابن حِبَّان فِي الثقات، وقال: كان يخطئ ويهم أَحْيَانًا. - وقال الذهبي، وابن حجر: صَدُوق، وزاد الذهبي: يهم وبَعْضُ النُّقَّادِ يُرَقِّي حَدِيْثَه إِلَى دَرَجَةِ الحَسَن، وزاد ابن حجر: كثير الأوهام. - وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الْحَدِيثِ، أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِه. وقَالَ ابن مَعِين مرة: لَيْسَ بِهِ بأس. - وقال أحمد: كذا وكذا. وَقَال ابْن مَعِين، والدارقطني مرة، وأبو داود، والنَّسَائي، ضَعِيفٌ. وذكره أبو العرب، والبلخي، والعقيلي في جملة الضعفاء. وذكره ابن البرقي في باب من نسب إلي الضعف ممن يكتب حديثه. وذكر له الذهبي عدة أحاديث في الميزان وقال: فهذه الأحاديث وأمثالها تُرد بها قوة الرجل ويُضَعَف. وَقَال النَّسَائي مرة: ليس بالقوي. وقَال ابن سعد، والساجي: كثير الغلط. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت مشائخ مكة يقولون كان لمسلم بن خالد حلقة أيام ابن جريج وكان يطلب ويسمع ولا يكتب فلما احتيج إليه وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه يعني فضعف حديثه لذلك. - وقَال أبو حاتم، والبُخارِيُّ، وأَبُو زرْعَة، وابن المديني: منكر الحديث، وَزاد أَبُو حاتم: ليس بذاك القوي يكتب حديثه، ولا يُحْتَجُّ بِهِ، تعرف وتنكر، وزاد ابْن المديني: ليس بشيءٍ، ما كتبت عَنْهُ وما كتبت عن رجل عنه. وقال الأشبيلي: لا يحتج به. وحاصله أنه "ضعيف يُعتبر به" والله أعلم. حاديث في الميزان وقال: ٢ ٤) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بن عبد مناف القرشي الأُمَوِيُّ ٣ الْمَكِّيُّ. روي عن: نَافِع مولي بْنِ عُمَر، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، ومحمد بْن شهاب الزُّهْرِي، وآخرين. روي عنه: مُسْلِم بْن خَالِد الزَّنْجِي، وسفيان الثوري، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وآخرون.
١ الزَنْجِىُّ: بفتح الزاي، والنون الساكنة، وفي آخرها الجيم، بلاد الزنج معروفة، وهي بلاد السودان، والزنج هو ابن حام وقيل الزنج والحبش، ونوبة، وزعاوة، وفران هم أولاد رغيا ابن كوش بن حام، وقيل السودان من بنى صدقيا بن كنعان بن حام، ولا أعرف منها أحدا من أهل العلم، والمشهور بهذه النسبة: مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد بن قرقرة القرشي المعروف بالزنجي. قاله السمعاني في الأنساب" ٦/ ٣٠٩. وَقَال ابْن أَبي حاتم: الزنجي إمام في الفقه والعلم، كان أبيض مشرباً حمرة، وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر، قالت له جاريته: ما أنت إلا زنجي لأكل التمر، فبقي عليه هذا اللقب. ٢ يُنظر "الجرح والتعديل"٨/ ١٨٣، "الثقات"٧/ ٤٨٨، "الكامل"٨/ ٦، "السنن" للدارقطني ٣/ ٤٦٦، "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٥٠٨، "المغني" ٢/ ٤٠٢، "السير" ٨/ ١٧٦، "ميزان الاعتدال" ٤/ ١٠٢، "الإكمال" ١١/ ١٧١، "التقريب" صـ ٤٦٢. ٣ الأُمَوِيُّ: بضم الألف وفتح الميم وكسر الواو، هذه النسبة إلى أمية، والمشهور بهذه النسبة جموع كثيرة، منهم بنو أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الذين ولوا الخلافة وهم ينتسبون إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وفيهم كثرة من الخلفاء والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين. قاله السمعاني في "الأنساب" ١/ ٣٥٠.