3 · ص3 · جالكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبهِ نستعينُ ١
الحمدُ للهِ العليِّ العظيمِ، الحليمِ الكريمِ، الغفورِ الرَّحيمِ ٢.
الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مَالكِ يومِ الدِّينِ ٣، بدأ ٤ خلْقَ الإنسانِ من سُلالةٍ مِنْ طينٍ، ثمَّ جعلَه نُطْفَةً في قَرارٍ مَكينٍ، ثم خلَق النُّطفةَ عَلَقةً سوداءَ ٥ للنَّاظرينَ، ثم خلَق العَلَقةَ مُضْغَةً ـ وهي قطعةُ لحمٍ بقدر أُكْلَةِ الماضِغِينَ ـ ثم خلقَ المُضْغةَ عظامًا مختلفةَ الأشكالِ ٦ أساسًا ٧ يقومُ عليه هذا البناءُ المتينُ ٨، ثم كَسَا العظامَ
١ في "ج" بعد البسملة: ربِّ يسر. وفي "ب" زيادة: واختم بخير يا كريم.
٢ في "ج": الحمد لله العلي الحليم، الغفور الرحيم.
٣ "مالك يوم الدين" ليست في "أ".
٤ في "أ، ب، د": الذي أبهر، وفي "ج": (أبهر). وفي كتاب الروح للمصنف، تبدأ نسخة الظاهرية بدمشق رقم (٣١٨٨) بأول مقدمة هذا الكتاب، وفيها: (بهر خلق الإنسان)، والسياق يقتضي: (بدأ خلق الإنسان)، كما في سورة السجدة؛ أو (أبدع .. ).
٥ في "أ": سواء.
٦ في "ب، ج": مختلفةَ المقاديرِ والأشكالِ والمنافعِ.
٧ في "أ": أسبابًا.
٨ في جميع النسخ: (المبين) ولعلها تصحيف عن (المتين)، وقد جاءت هكذا في مقدمة نسخة الظاهرية من كتاب الروح للمصنف. وهي أقرب إلى معنى البناء، لأن المتين هو القوي.