← المكتبة ▭▭ 2 pages
قواعد الأصول ومعاقد الفصول
صفي الدين عبد المؤمن القطيعي أصول الفقه 739 هـ
A− A+
61 · ص65
الْبَابُ الثَّانِي فِي الْأَدِلَّةِ • أَصْلُ الدَّلَالَةِ ١: الْإِرْشَادُ. • وَاصْطِلَاحًا: قِيلَ: مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لَا يُعْلَمُ فِي مُسْتَقِرِّ الْعَادَةِ اضْطِرَارًا ٢، عِلْمًا أَوْ ظَنًّا. • وَالدَّلِيلُ يُرَادُ بِهِ: ١ - إِمَّا الدَّالُّ؛ كَدَلِيلِ الطَّرِيقِ. ٢ - أَوْ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنْ نَصٍّ أَوْ غَيْرِهِ ٣. • وَيُرَادِفُهُ أَلْفَاظٌ، مِنْهَا: - الْبُرْهَانُ، وَالْحُجَّةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْآيَةُ؛ وَهَذِهِ تُسْتَعْمَلُ فِي الْقَطْعِيَّاتِ، وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الظَّنِّيَّاتِ.
١ الدلالة: بفتح الدال وكسرها وضمها. ينظر: المصباح المنير ١/ ١٩٩، تاج العروس ٢٨/ ٤٩٧. ٢ في (ق): اضطرارٌ. قال القاسمي رحمه الله: (مفعول يعلم، وقوله: (علمًا) مفعول معرفة، أي: يتوصل به إلى معرفة علم أو ظن لما لا يعلم ضرورة). ٣ قال القاسمي رحمه الله: (أي: فالدليل فعيل بمعنى فاعل أو مفعول).
→ prev 61 / 189 next ←