← المكتبة ▭▭ صفحتان
أساليب بلاغية
أحمد مطلوب البلاغة 1439 هـ
A− A+
163 · ص171
ولا يستقيم المعنى فيهما إذا لم يقدما. والسر فى ذلك أنّ تقديمهما يفيد تقوى الحكم» (١). - إفادة العموم: مثل: «كل إنسان لم يقم» فيقدم ليفيد نفى القيام عن كل واحد من الناس. (٢) [تقديم المسند] ويقدم المسند لأغراض منها: - تخصيص المسند بالمسند إليه: كقوله تعالى: «وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (٣) وقوله: «لَكُمْ دِينُكُمْ* وَلِيَ دِينِ. (٤) - التنبيه من أول الأمر على أنّه خبر لانعت، كقول حسان بن ثابت يمدح النبى- صلى الله عليه وسلم-: له همم لا منتهى لكبارها ... وهمّته الصّغرى أجلّ من الدهر له راحة لو أنّ معشار جودها ... على البرّ كان البرّ أندى من البحر - التفاؤل بتقديم ما يسر: مثل: «عليه من الرحمن ما يستحقه». - التشويق إلى ذكر المسند إليه: كقول محمد بن وهيب: ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها ... شمس الضحى وأبو إسحق والقمر وقول المعرى: وكالنار الحياة فمن رماد ... أواخرها، وأولها دخان (٥)
(١) الإيضاح، ص ٦٤. (٢) ينظر مفتاح العلوم، ص ٩٣، والإيضاح ص ٥٢، وشروح التلخيص ج ١، ص ٣٨٩. (٣) آل عمران ١٨٩. (٤) الكافرون ٦. (٥) مفتاح العلوم، ص ١٠٥، والإيضاح ص ١٠١، وشرح التلخيص ج ٢، ص ١٠٩.