898 · ص234 · ج8
ما فيها موضعُ [شِبْرٍ] ١ إلا وفيها ٢ جَبْهَةُ مَلَكٍ أو قدمُه، ثمَّ قرَأَ: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)} ٣. وكان مسروقٌ يقولُ؛ في قولِهِ: {وَالصَّافَّاتِ}؛ {وَالْمُرْسَلَاتِ}؛ {وَالنَّازِعَاتِ}: هي الملائكةُ.
[قولُهُ تعالى: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)}]
[٢٣٦٩] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ ٤، عن منصورٍ ٥، عن إبراهيمَ ٦؛ في قولِهِ: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}؛ قال: أُجِّلَتْ.
= الوليد بن القاسم، والطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم ٩٠٤٢) من طريق قيس بن الربيع؛ جميعهم (الثوري، والوليد، وقيس) عن الأعمش، به، بدون ذكر مسروق. وسقط من مطبوع "المعجم الكبير": "عن مسروق". وقول مسروق تقدم في الأثر السابق.
١ في الأصل: "بشير"، والمثبت من بعض مصادر التخريج. ووقع في المطبوع من "المعجم الكبير": "بشر".
٢ كذا في الأصل، بتأنيث الضمير، وكذا في "شعب الإيمان" إلا أن فيه: "وعليها". وفي "الدر المنثور" و "تعظيم قدر الصلاة" و "تفسير الطبري": "وعليه". والجادة تذكير الضمير عودًا على "موضع شبر"، أما تأنيثه فجائز أيضًا على إرادة البقعة، وهو من الحمل على المعنى بتأنيث المذكر، وانظر التعليق على الحديث [١١٨٩].
٣ سورة الصافات.
٤ هو: ابن عبد الحميد.
٥ هو: ابن المعتمر.
٦ هو: النخعي.
[٢٣٦٩] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ١٧٧) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٣/ ٥٩٢) عن محمد بن حميد الرازي، عن جرير، به؛ بلفظ: "وعدت".
وأخرجه ابن جرير (٢٣/ ٥٩١) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: "أوعدت".