62 · ص94 · ج6
سورةِ النَّحلِ: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... } الآية، اللَّهمَّ! إنِّي أعوذُ بك من شرِّ زمانٍ يتمرّدُ فيه صغيرُهم، ويأمُلُ فيه كبيرُهم، وتَقْتربُ فيه آجالُهم.
[قولُهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)}]
[١٢٥٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خَلَفٌ ١، قال: نا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن الحَسنِ ٢؛ قال: كان يقولُ ٣: اتّقُوا اللّه فيما حَرَّم عليكم، وأَحسِنوا فيما رَزَقكم اللّهُ عزَّ وجلَّ.
* * * * *
= أو يكون أراد "قالوا" فحذف الواو اكتفاء بالضمة؛ فتضبط: "قالُ".
وانظر التعليق على الحديث [١١٨٩].
١ هو: ابن خليفة، وقد ذكرنا في الحديث السابق أنه صدوق اختلط في الآخر.
٢ هو: البصري.
٣ أي: قال إسماعيل: كان الحسن يقول.
[١٢٥٥] سنده ضعيف، لما تقدم عن حال خلف بن خليفة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٩/ ١٣٧) للمصنف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٣٢٣) عن خلف بن خليفة، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٣٦٤)، وابن جرير في "تفسيره" (١٤/ ٤٠٩)، من طريق سفيان الثوري، عن رجل، عن الحسن، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٤/ ٤٠٩)، إلا أنه وقع فيه: "معمر" بدل: "سفيان الثوري"؛ فلا ندري: هل هناك خطأ في أحد الموضعين، أو هي رواية أخرى؟ وسنده ضعيف لإبهام الرواي عن الحسن.