446 · ص99 · ج7
المُسَنَّاةُ ١ بِلَحْنِ اليَمنِ ٢.
[١٧٦٠] حدَّثنا ٣ سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ ٤، عن أبي مالكٍ ٥؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ}، قال: الخَمْطُ: الأَرَاكُ.
= ونقله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٨/ ٥٣٦)، وفي "تغليق التعليق" (٤/ ٢٨٨) عن المصنِّف.
وقد أخرجه عبد بن حميد - كما في "عمدة القاري" (١٩/ ١٢٩) - عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، وابن جرير في "تفسيره" (١٩/ ٢٥٠) من طريق صالح بن زريق؛ كلاهما (الحماني، وصالح) عن شريك، به.
وعلقه ابن قتيبة في "غريب الحديث" (٢/ ٦١) عن شريك، به.
وعلقة البخاري في "صحيحه" (٨/ ٥٣٥ - فتح الباري) عن عمرو بن شرحبيل، به.
١ المُسَنَّاة: هو السدُّ الذي يبنى للسيل ليرده، ويكون كالضفائر تضم بعضها إلى بعض نسجًا، وسميت المسناة؛ لأن فيها مفاتح للماء بقدر الحاجة؛ من قولك سنَّيتُ الأمر: إذا فتحتَ وجهه.
وقد فُسّر العرم بغير ذلك؛ فقيل: هو الوادي، وقيل: اسم الفأر الذي خرَّب السد، وقيل: المطر الشديد. وانظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ٧٢ و ٢٢٣ - ٢٢٤)، و"تهذيب اللغة" (١٣/ ٥٤)، و"تاج العروس" (س ن ي).
٢ أي: بلغتهم. " تاج العروس" (ل ح ن).
٣ قدمنا هذا الحديث على الحديثين بعده مراعاة لترتيب الآيات.
٤ هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [٥٦]، أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيره.
٥ هو: ابن غزوان الغفاري.
[١٧٦٠] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ١٩٧) لعبد بن حميد.
وذكره النحاس في "معاني القرآن" (٥/ ٤٠٨) عن أبي مالك.