← المكتبة ▭▭ صفحتان
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
سعيد بن منصور كتب السنة 227 هـ
A− A+
445 · ص98 · ج7
قال سُفْيان: وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ: "وَهُمْ يَدَبُونَ ١ لَهُ حَوْلًا" ٢. [قولُهُ تعالى: {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦)} [١٧٥٩]، حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شَريكٌ ٣، عن أبي إسحاقَ ٤، عن عَمرِو بنِ شُرَحْبِيلَ ٥؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {سَيْلَ الْعَرِمِ}، قال:
= و"البحر" (٤/ ٤١٢)، و"النشر" (٢/ ٣٥٠)، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٣٨٤)، و"معجم القراءات" للخطيب (٧/ ٣٤٩ - ٣٥٠). ١ كذا في الأصل، وعند ابن جرير (١٩/ ٢٤١): "يدأبون" بالهمزة. وما في الأصل يتوجَّه على أن أصله: "يَدْأبون" فسهل الهمزة وألقي حركتها على الساكن قبلها؛ كما قيل في: "يَسْألون": "يَسَلُون"، وقرئ بها في قوله تعالى: {يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ} [الأحزاب: ٢٠]. ووجه آخر أن يكون أصله: "يَدُوبُون" فحذف الواو واكتفى بضمة الدال دليلًا عليها، وهو من باب الاجتزاء بالحركات عن حروف المد، وتضبط حينئذٍ: "يَدُبُون" بضم الدال بلا واو؛ قال في "تاج العروس" (د وب): "داب يدوب دوبًا كـ "دأب" بالهمزة في معانيه". وانظر في الاجتزاء: التعليق على الحديث [١١٨٩]. وانظر: "معجم القراءات" للخطيب (٧/ ٢٦٧). ويرجح الوجه الأول ما عند الطبري. ٢ ذكرها الطبري (١٩/ ٢٤١) عن ابن مسعود، ولفظه: "فمكثوا يدأبون له من بعد موته حولًا كاملًا". وانظر التعليقين السابقين. ٣ هو: ابن عبد الله القاضي النخعي، تقدم في تخريج الحديث [٤]، أنه صدوق يخطئ كثيرًا. ٤ هو: السبيعي. ٥ تقدم في الحديث [٧١١]، أنه ثقة عابد مخضرم. [١٧٥٩]، سنده ضعيف؛ لحال شريك. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ١٩٤) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.=