796 · ص720
الحيوان أشرف الأجناس، وكان الإنسان أشرفه، خصه بالذكر ليقوم دليل الوحدانية بالأنفس كما قام قبل بالآفاق) ١، وممن أشار إلى ذلك من المفسرين أيضاً: الرازي ٢.
وأشار ابن عاشور إلى معنى آخر في ذلك وهو كون الإنسان فيه ما يميزه عن باقي المخلوقات وهو العقل، فقال: (وتخلص من هذا الوصف العام إلى خلْق الإنسان لأن في خلقة الإنسان دقائق في ظاهره وباطنه وأعظمها العقل) ٣.
١ انظر: نظم الدرر (٦/ ٥٢).
٢ انظر: التفسير الكبير (٢٥/ ١٥١).
٣ انظر: التحرير والتنوير (٢١/ ٢١٦).