← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد
ابن أبي حاتم العلل والسؤلات الحديثية 327 هـ
A− A+
798 · ص290 · ج3
قال: نا ١ عِيسَى بْنُ يُونُسَ؛ قَالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَين، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيمان، عَنْ عَلْقَمة بْنِ نَضْلَة؛ قَالَ: تُوُفِّيَ النبيُّّ (ص) ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمَا تُدْعَى رِباعُ ٢ مَكَّةَ إِلا السَّوائِبَ ٣ ؛ مَنِ احْتاجَ سَكَنَ، وَمَنِ اسْتَغنَى أَسكَنَ؟ قَالَ أَبِي: كَذَا قَالَ مُسَدَّد! وَإِنَّمَا هُوَ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيمان. ٨٧٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أَبَانُ ابن تَغلِب ٤ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ٥ ، عَنْ عبد الرحمن بن يزيد، عن ٦ عبد الله بن مسعود، عن
١ في (ت) و (ك) : «ثنا» . ٢ جمع رَبْع؛ وهو: المنزلُ ودارُ الإقامة. انظر "النهاية" لابن الأثير (٢/١٨٩) . ٣ المراد: أن منازلَ مكة ودورَها كانت تُدعى: السَّوائب؛ لأنها كانت مُسَيَّبة مَشاعًا لكل أحدٍ، لا يتملَّكُها شخصٌ بعينه، فمن احتاج إلى النزول فيها سكنها، ومن استغنى عنها أسكنَ غيرَه فيها. ٤ روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/٤١٠ رقم ٣٨٩٧) ، والبزار في "مسنده" (١٩٠١) ، والنسائي في "سننه" (٢٧٥١) ، والشَّاشي في "مسنده" (٤٨٢) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٠٢٧) . قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي إسحاق إلا من حديث أبان بن تغلب» . ورواه مسلم (١٢٨٣) من طريق عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد؛ قالا: سمعنا عبد الله بن مسعود يقول بجَمْعٍ: سمعتُ الذي أُنزلت عليه سورة البقرة هاهنا يقول: «لبَّيكَ اللهم لبَّيك» ، ثم لبَّى، ولبَّينا معه. ٥ هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي. ٦ قوله: «عن» تصحَّف في (ش) إلى: «ابن» .