555 · ص577 · ج2
٦٠٥ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وذكَرَ حَدِيثَ ١ رَوَاهُ ٢ مالكُ بْنُ أَنَسٍ ٣ ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أنَّ رسولَ الله (ص) حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ ٤ ، أَسْرَى، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِْ، عَرَّسَ ٥ ، وَقَالَ لِبِلالٍ: اكْلَأْ لَنا ٦ الصُّبْحَ، وَنَامَ رسولُ اللَّهِ (ص) وأصحابُه حَتَّى طَلَعَتِ الشمسُ، فَقَالَ رسولُ الله (ص) : اقْتَادُوا رَوَاحِلَكُمْ ٧ … ، وذكَرَ الحديثَ ٨ ،
١ كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وتقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم (٣٤) .
٢ في (ك) : «روى» .
٣ روايته في "الموطأ" (١/١٣ رقم٢٥) ومن طريق مالك رواه البغوي في "شرح السنة" (٤٣٧) .
٤ في (ف) : «حنين» .
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" كما سيأتي، ووقع عنده: «خيبر» ، وعلَّق عليها النووي في "شرح مسلم" (٥/١٨١) بقوله: «"وخيبر" بالخاء المعجمة، هذا هو الصواب، وكذا ضبطناه، وكذا هو في أصول بلادنا من "نسخ مسلم". قال الباجي، وأبو عمر بن عبد البر، وغيرهما: هذا هو الصواب. قال القاضي عياض: هذا قول أهل السير؛ وهو الصحيح. قال: وقال الأصيلي: إنما هو "حنين": بالحاء المهملة والنون، وهذا غريب ضعيف» . اهـ.
٥ قال ابن الأثير في "النهاية" (٣/٢٠٦) : «التَّعْريسُ: نزولُ المسافر آخرَ الليل نَزْلةً للنَّوم والاستراحة» .
٦ في (أ) : «اكلأنا» .
٧ في (ك) : «رواحكم» .
٨ قوله: «وذكر الحديث» مكرَّر في (ت) .