← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد
ابن أبي حاتم العلل والسؤلات الحديثية 327 هـ
A− A+
551 · ص570 · ج2
إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ، جَلَسَ المَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوابِ المَسْجِدِ ١ … . وَرَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَن عَطَاءٍ الخُرَاساني، عَنْ رجلٍ، قولَهُ، مَوْقُوفٌ ٢ . قلتُ لأَبِي: مَا الصَّحيحُ؟ قال: حديثُ عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أشبَهُ، وحمَّادٌ لَمْ يحفَظْ. ٦٠٠ - وسألتُ ٣ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي العِشْرين ٤ ، عَنِ الأَوزاعيِّ ٥ ، عَنْ يَحْيَى ٦ ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَثَلُ المُهَجِّرِ ٧ إِلَى الجُمُعَةِ كَالمُهْدِي جَزُورًا ٨ … ، الحديثَ؟ فَقَالَ ٩ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: يَحْيَى ابن أبي كثير، عن عليِّ ابن سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفٌ ١٠ .
١ في (ف) : «المساجد» . ٢ كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) . ٣ تقدَّمت هذه المسألة برقم (٥٧٩) . ٤ هو: عبد الحميد بن حبيب. ٥ هو: عبد الرحمن بن عمرو. ٦ هو: ابن أبي كثير. ٧ في (ك) : «المهاجر» ، والمُهَجِّر: هو المُبَكِّر، والتَّهجيرُ: التَّبكيرُ، قال الأزهري: يذهبُ كثيرٌ من الناس إلى أن التهجيرَ في هذه الأحاديث تفعيلٌ من الهاجرة وقتَ الزَّوَال، وهو غَلَطٌ، والصَّواب أنها التَّبكيرُ، وهي لغةُ أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس … وسائرُ العرب تقول: هجَّر الرجلُ: إذا خرجَ وقتَ الهاجِرَة، وهي نصفُ النَّهار. "تهذيب اللغة" (٦/٤٤) بتصرف. ٨ في (ت) : «جرروا» . ٩ في (ش) : «قال» . ١٠ قوله: «موقوف» يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) .