551 · ص570 · ج2
إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ، جَلَسَ المَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوابِ المَسْجِدِ ١ … .
وَرَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَن عَطَاءٍ الخُرَاساني، عَنْ رجلٍ، قولَهُ، مَوْقُوفٌ ٢ .
قلتُ لأَبِي: مَا الصَّحيحُ؟
قال: حديثُ عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أشبَهُ، وحمَّادٌ لَمْ يحفَظْ.
٦٠٠ - وسألتُ ٣ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي العِشْرين ٤ ، عَنِ الأَوزاعيِّ ٥ ، عَنْ يَحْيَى ٦ ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَثَلُ المُهَجِّرِ ٧ إِلَى الجُمُعَةِ كَالمُهْدِي جَزُورًا ٨ … ، الحديثَ؟
فَقَالَ ٩ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: يَحْيَى ابن أبي كثير، عن عليِّ ابن سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفٌ ١٠ .
١ في (ف) : «المساجد» .
٢ كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
٣ تقدَّمت هذه المسألة برقم (٥٧٩) .
٤ هو: عبد الحميد بن حبيب.
٥ هو: عبد الرحمن بن عمرو.
٦ هو: ابن أبي كثير.
٧ في (ك) : «المهاجر» ، والمُهَجِّر: هو المُبَكِّر، والتَّهجيرُ: التَّبكيرُ، قال الأزهري: يذهبُ كثيرٌ من الناس إلى أن التهجيرَ في هذه الأحاديث تفعيلٌ من الهاجرة وقتَ الزَّوَال، وهو غَلَطٌ، والصَّواب أنها التَّبكيرُ، وهي لغةُ أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس … وسائرُ العرب تقول: هجَّر الرجلُ: إذا خرجَ وقتَ الهاجِرَة، وهي نصفُ النَّهار. "تهذيب اللغة" (٦/٤٤) بتصرف.
٨ في (ت) : «جرروا» .
٩ في (ش) : «قال» .
١٠ قوله: «موقوف» يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) .