540 · ص558 · ج2
عن أبي أيُّوبَ يحيى ابنِ المُنكَدِر، عَنْ سَمُرَة.
قَالَ: أخطأَ فِي ذَلِكَ؛ إِنَّمَا هُوَ: أَبُو أيُّوب العَتَكي ١ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ.
٥٨٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عمرو ابن أَبِي سَلَمة ٢ ، عَنْ زُهير بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة: أنَّ النبيَّ (ص) خَطَبَ الناسَ يَوْمَ الجُمُعَة، فَرَأَى علَيهِمْ ثيابَ النِّمار ٣ ، فَقَالَ رسولُ الله (ص) : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ، سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ؟! ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
قَالَ بعضُ أَهْلِ العربيَّة: ثيابُ النِّمَار: أَكْسِيَةٌ قِصارٌ ٤ .
٥٨٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوَّاد ٥ ، عَنْ سعيد بن بشير،
١ هو الأزدي.
٢ روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٠٩٦) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٧٦٥) ، وابن حبان (٢٧٧٧) .
٣ قال ابن الأثير في "النهاية" (٥/١١٨) : «كُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطة من مآزر الأعراب فهي نَمِرَة، وجمعها: نِمَار، كأنها أُخذت من لون النَّمِر؛ لما فيها من السواد والبياض» . وانظر كلام أبي حاتم الآتي نقلاً عن بعض أهل العربية.
٤ وهذا لا ينافي ما ذكره ابن الأثير، فقد تكون قصيرة ومخطَّطة.
٥ هو: ابن الجرَّاح. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٣/١٧٨) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٦١٠) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٧٩) ، وتصحف اسمه في المطبوع من "مسند الشاميين" إلى «داود بن الجراح» .