← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد
ابن أبي حاتم العلل والسؤلات الحديثية 327 هـ
A− A+
476 · ص462 · ج2
شُعْبَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عبد الرحمن الأعرَج ١ ، عن مالك ابن بُحَيْنَة: أنَّ رسول الله (ص) قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فلمَّا تَشَهَّدَ ٢ ، سجد سَجْدَتَيِ ٣ الوَهَمِ، ثمَّ سَلَّم. فَقَالَ ٤ أَبُو زُرْعَةَ: إِنَّمَا هُوَ: عبدُالله بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنَةَ ٥ الأَسَدِيُّ حليفُ بني عَبْد المُطَّلِب ٦ . ٥١٧ - وسمعتُ أَبِي وذَكَرَ ٧ حَدِيثًا حدَّثني بِهِ عَن حَيْوَة بْن شُرَيْح الحِمْصي، عَنْ بَقِيَّة ٨ ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي بِشْر جَعْفَر بْن إِيَاس؛ قَالَ: قَالَ لي عُبَيد بْن عُمَير: لو رأيتَ عَنَاقًا تَبَْعَرُ ٩ فِي المسجِد ١٠ . قَالَ شُعْبَة: كأنهُ لا يَرى بِهِ بأسًا.
١ هو: عبد الرحمن بن هرمز. ٢ في (ت) و (ك) : «شهد» . ٣ في (ت) و (ك) : «سجدتين» . ٤ في (ف) : «قال» . ٥ يُقرأُ بتنوين «مالك» ، ورفع «بن» بعده؛ لأن الأصح أنَّ «بحينة» هي أمُّ عبد الله لا أمُّ مالك؛ ولذلك توضع ألف الوصل في «بن» . انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (٤٢٥) . ٦ روى هذا الحديث كثير من الحفاظ عن يحيى بن سعيد وعن غيره، ولم يقل أحدٌ منهم: «مالك بن بحينة» . وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٢٢٥) من طريق مالك بن أنس، ومسلم (٥٧٠) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، به. ٧ في (ت) و (ك) : «ذكر» بلا واو. ٨ هو: ابن الوليد. ٩ أي: تُلْقِي بَعْرَها. ١٠ لم نقف على تخريجه، وأورده ابن حزم في "المحلَّى" (١/١٧١) قائلاً: وعن عُبَيد بن عمير قال: إنَّ لي عُنَيِّقًا تبعَرُ في مسجدي. اهـ. أورده في جملة آثار، وقال عقبَها: أما الآثارُ التي ذكرنا فكلُّها صحيح.