2499 · ص606 · ج6
مَا ١ اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وحَكَمُوا فَعَدَلُوا، وعَاهَدُوا فَوَفَوْا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ: الأعمَش ٢ ، عَنْ سَهْل أَبِي الأَسَدِ، عَنْ بُكَير الجَزَري ٣ ، عن أنس، عن النبيِّ (ص) .
٢٨٠٠ - وسألتُ ٤ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ ٥ سَلَمة بن الفَضْل- عن عبد الله بن عبد العزيز ٦ بن عبد الله بن عبد الله ٧ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عمِّه سَالِمٍ، عَنْ أبيه ٨ عبد الله بن عمر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مُرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ المُنكَرٌِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونَ ٩ اللهَ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ، ومِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ ١٠ فَلَا يَغْفِرَ لَكُمْ ١١ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ
١ في (ف) : «إذا» بدل: «ما» .
٢ روايته على هذا الوجه أخرجها أحمد في "مسنده" (٣/١٨٣ رقم١٢٩٠٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٢٠) ، وأبو يعلى في "المسند" (٤٠٣٣) ، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٢٠١) . وانظر "التاريخ الكبير" للبخاري (٢/١١٢-١١٣) و (٤/٩٩-١٠٠) .
٣ هو: بكير بن وَهْب.
٤ تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٠٨) .
٥ تقدم تفسير «الختن» في المسألة رقم (١٧٩١) .
٦ في (ف) : «عن عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز» .
٧ قوله: «بن عبد الله» الثانية سقط من (ت) و (ك) .
٨ قوله: «عن أبيه» سقط من (ف) .
٩ كذا في جميع النسخ، عدا (ك) ، ففيها: «تدعو» . وانظر التعليق بعد التالي.
١٠ في (ش) : «تستغفرون» ، وفي (ك) : «تستغفروا» .
١١ من قوله: «من قبل أن تدعون … » إلى هنا تقدَّم التعليق عليه لغةً في المسألة رقم (١٩٠٨) ، وبيَّنا هناك جواز استعمال «أن» المصدرية مهملةً وعاملة في كلام واحد؛ فارجع إليه إنْ شِئْتَ!