1473 · ص541 · ج4
١٦٢٩ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ أَبِي ثَابِتٍ ١ ، عَنِ ابْنِ وَهْب ٢ ، عن عبد الجبَّار ابن عُمَرَ ٣ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: بَعَثَ رسولُ الله (ص) بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، ففَنِيَتْ أَزْوَادُنَا، فأَكَلْنَا الخَبَطَ ٤ ، ثُمَّ نَبَذَ لَنَا البَحْرُ حُوتًا ٥ … ، الحديثَ.
فَقَالَ ٦ أَبُو زرعة: ليس هذا الحديثُ محفوظً ٧ ، وعبدُالجبَّار ضعيفُ الحديث ٨ .
١ هو: محمد بن عبيد الله المدني.
٢ هو: عبد الله.
٣ هو: الأَيْلي.
٤ «الخَبَطُ» - بفتح الخاء والباء -: اسم ورق الشجر إذا خبطته، أي: ضربته بالعصا ليتساقط؛ فهو «فَعَل» بمعنى «مفعول» . وخَبَطَ الورقَ يَخْبِطُهُ خبْطًا، واختبطه: = = فَعَل ذلك به. "غريب الحديث" للخطابي (١/٦٤٣-٦٤٤) ، (٢/٢٣٥) ، و"مشارق الأنوار" (١/٢٢٩) ، و"النهاية" (٢/٧) ، و"شرح النووي على مسلم" (١١/١٧٢) .
٥ في هذا الحديث بهذا اللفظ التفاتٌ من الغَيْبة إلى التكلُّم؛ فجاء الكلام بصيغة الغائب في قوله: «بعث رسولُ الله (ص) بعثًا … » ، والتكلُّم فيما بعده. انظر الكلام على الالتفات في التعليق على المسألة رقم (٨٨٤) .
٦ في (ك) : «قال» .
٧ كذا في جميع النسخ؛ دون ألف تنوين النصب، وهي لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤)
٨ هذا الحديث تفرد به عبد الجبار، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ. وقد روي عن جابر من طرق أخرى؛ فأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٤٨٣) ، ومسلم (١٩٣٥) من طريق وهب بن كيسان، عن جابر.
وأخرجه مسلم أيضًا من طريق أبي الزبير وعبيد الله بن مقسم، كلاهما عن جابر، به.