1341 · ص356 · ج4
١٤٨١ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ ١ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَر ٢ ، عَنِ الأعمَش، عن زيد ابن وَهْب، عَنْ حُذَيفة؛ قَالَ: كُنَّا إِذَا دُعِينا إِلَى طَعَامٍ والنبيُّ (ص) مَعَنَا لَمْ نضَعْ أيديَنا حَتَّى يَضَعَ ٣ النبيُّ (ص) يَدَهُ. فأُتِينا بِجَفْنَةٍ، فَجَاءَ أعرابيٌّ … فذكرتُ لَهُمَا الحديثَ؟
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ الأعمَش ٤ ، عَنْ خَيثمة ٥ ، عَنْ أَبِي حُذَيفة الأَرْحَبي ٦ ، عَنْ حُذَيفة، وليس هو من حديث زيد بن وَهْب.
فقلتُ لهما: الوَهَمُ ممَّن هو؟
قالا: مِن مَعْمَر ٧ .
١ في (ت) و (ك) : «وسألتهما» .
٢ روايته أخرجها في "الجامع" (١٩٥٦٣/مصنف عبد الرزاق) .
ومن طريقه أخرجه البزار في "مسنده" (٢٨١٤) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٧٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٤٤٥) .
٣ قوله: «أيدينا حتى يضع» سقط من (ك) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
٤ روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٥/٣٨٣ و٣٩٧ رقم ٢٣٢٤٩ و٢٣٣٧٣) ، ومسلم في "صحيحه" (٢٠١٧) ، وأبو داود في "سننه" (٣٧٦٦) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٧٨ و١٠٧٩) .
٥ هو: ابن عبد الرحمن.
٦ هو: سلمة بن صُهَيب.
٧ قال الطحاوي في الموضع السابق: «وأهل العلم جميعًا بالحديث يقولون: إن معمرًا غلط في إسناد هذا الحديث، عن الأعمش، وإنَّ الصحيح في إسناده هو: ما حدثنا … » ، ثم رواه من طريق الأعمش.