1257 · ص228 · ج4
عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النبيَّ (ص) قَالَ ١ : فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الأَصَابِعِ عَشْرٌ ٢ .
١٣٨٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ ٣ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عمَّار، عَنِ البَخْتَري بْنِ عُبَيد، عَنْ أَبِيهِ ٤ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص) : فِي السِّقْطِ ٥ غُرَّةٌ ٦ ؛ عَبْدٌ أَو أَمَةٌ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، رَوَى الفِرْيابي ٧ ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ البَخْتَري.
١٣٨٨ - وسألتُ ٨ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو أُمَيَّة الطَّرَسُوسي ٩ ،
١ من قوله: «الإبهام خمس … » إلى هنا سقط من (ف) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
٢ في (أ) و (ش) : «عشرًا» ؛ وما أثبتناه من بقية النسخ، وهو الموافق لما في مصادر التخريج، والجادة أن يقال: «عَشَرة» ؛ لتأنيثِ الإصبع، لكن مجيئه هنا بلا تاء يخرَّج على وجهين: إمَّا على جواز تذكير العدد لتقدُّم المعدود، وإمَّا على جواز تذكير الإصبع، كما في "المصباح المنير" (صبع) ، وانظر المسألة رقم (٧١٣ و١٤٧٥) .
٣ قَوْلَهُ: «وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حديثٍ» سقط من (ش) .
٤ هو: عبيد بن سليمان الطابخي.
٥ السِّقْطُ - بالكسر والفتح والضَّم، والكسرُ أكثرُها -: الولدُ الذي يسقُطُ من بَطْن أمِّه قبلَ تمامه. "النهاية" (٢/٣٧٨) .
٦ قال النووي: وأما الغُرَّة فقال أهلُ اللغة والغَريب والفُقهاءُ: هي النَّسَمةُ من الرَّقيق ذكرًا كان أو أنثى، قال ابن قتيبة وغيرُه: سُمِّيا بذلك؛ لأنهما غُرَّةُ ما يملكه الإنسان، أي: أفضَلُهُ وأشهَرُهُ، وغُرَّةُ كلِّ شيء: خِيارُهُ. "تحرير ألفاظ التنبيه" (ص ٣٠٥) . وانظر "النهاية" (٣/٣٥٣) .
٧ هو: محمد بن يوسف.
٨ نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٦/٢٢/أ) ، وابن حجر في "التلخيص" (٤/٣٨) حكم أبي حاتم على هذا الحديث.
٩ هو: محمد بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٧/٨٢) ، والدارقطني في "سننه" (٣/١٠٥-١٠٦) . ورواه ابن ماجه في "سننه" (٢٦٦٨) ، والبزار في "مسنده" (٣٦٦٣) من طريق الحُرِّ ابن مالك، عن مبارك به.
وقال ابن عدي في ترجمة الوليد بعد أن ذكر له أحاديث أُخَر: «وكلُّ هذه الأحاديث غير محفوظة» .
وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده بأحسن من هذا الإسناد عن رسول الله (ص) ، ولا نعلم أحدًا قال: عن أبي بكرة إلا الحرُّ بن مالك؛ ولم يكن به بأس، وأحسَبُه أخطأ في هَذَا الْحَدِيثِ؛ لأَنَّ النَّاسَ يَرْوُونَهُ عن الحسن مرسلاً» .
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٧٧١٣ و٢٧٧١٧) ، وأحمد في "العلل" (٩٧٩) ، والدارقطني في "سننه" (٣/١٠٦) من طرق عن الحسن به مرسلاً. وانظر "إرواء الغليل" (٢٢٢٩) .