1217 · ص168 · ج4
عَطَاء بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي شُرَيح ١ ، عن النبيِّ (ص) : أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ … ، الحديثَ؟
قَالَ أبي: كذا روى عبد الرحمن بْنُ إِسْحَاقَ، وخُولِفَ.
وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ ٢ ، ويونسُ ٣ ، وغيرُهُما؛ يَقُولُونَ: عَنِ الزُّهْري، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي شُرَيْح، عن النبيِّ (ص) ؛ وهو الصَّحيحُ ٤ ، أخطأ عبد الرحمن بْنُ إِسْحَاقَ.
١٣٤١ - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا عن جَنْدَل ابن وَالِق ٥ ، عن عُبَيدالله بن عمرو، عن عبد الكريم ٦ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النبيَّ (ص) رجَمَ يَهُودِيًّا ويهوديَّةً، حِينَ بَدَأَ حَمِدَ اللهَ.
قَالَ أَبِي: كَذَا قَالَ جَنْدَل؛ وإنَّما يُروى: «حيثُ ٧ تحاكَمُوا إليه» ٨ .
١ هو: الكعبي، صحابي مشهور بكُنيته، ومختَلَف في اسمه؛ قيل: اسمه: خويلد بن عمرو، أو عكسه، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل غير ذلك.
٢ هو: ابن خالد الأيلي.
٣ هو: ابن يزيد الأيلي. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤/٣١-٣٢ رقم ١٦٣٧٦) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (٧/٢٧٧) معلقًا، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/٣٩٧-٣٩٨) ، والطبراني في"الكبير" (٢٢/١٩١ رقم ٥٠٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/٣٤٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/٧١) .
٤ قال البخاري في"التاريخ الكبير" (٧/٢٧٧) في ترجمة مسلم بن يزيد: «روى عنه الزهري، وجعل بعضُ الناس حديثه عن عطاء بن يزيد، ولا يصحُّ» .
٥ لم نقف على روايته. لكن أخرجه المصيصي في "حديثه" (٤٠) عن لوين، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥/٩٤) ، و"شرح معاني الآثار" (٤/١٤١) من طريق علي بن مَعْبَد، كلاهما (لوين، وعلي بن معبد) عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم بن مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر: أن رسول الله (ص) رجم يهوديًّا ويهوديَّة حين تحاكموا إليه. والحديث رواه البخاري في "صحيحه" (٣٦٣٥) ، ومسلم في "صحيحه" (١٦٩٩) من طريق مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، به مطولاً.
٦ هو: ابن مالك الجزري.
٧ كذا في جميع النسخ، ومثله في "سؤالات البرذعي لأبي زرعة"، و"تهذيب الكمال" كما سيأتي، وهو تصحيف، وفي المواضع الآتية من حديث لوين" و"شرح مشكل الآثار" و"شرح المعاني": «حين» ، وهو الصواب.
٨ قال البرذعي في "سؤالاته لأبي زرعة" (ص٣٦٩-٣٧٠) : «سمعتُ أبا زرعة يقول: كان جندل بن والِق يحدِّث عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أن النبي (ص) رجم يهوديًّا ويهودية حيث [بدأ حمد] الله. فكانوا يستغربون هذا الحديث، فلما قدمت الرَّقَّة كتبته عن جماعة: حيث تحاكموا إليه، فعلمت أنه صحَّف» . وما بين المعقوفين تصحَّف في المطبوع إلى: «تراحمه» ، والتصويب من "تهذيب الكمال" (٥/١٥٢) حيث نقل هذا النص عن البرذعي.