← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل لابن أبي حاتم ت الحميد
ابن أبي حاتم العلل والسؤلات الحديثية 327 هـ
A− A+
1013 · ص588 · ج3
إِلا بِكَيْلٍ، وَعَنْ شِراءِ ١ العَبْدِ الآبِقِ ٢ ، وَعَنْ شِرَاء (*) المَغانمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنْ شِرَاءِ (*) الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ ضَرْبة الغائِص ٣ . قلتُ لأَبِي: مَنْ محمدٌ هَذَا؟ قَالَ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ شيخٌ مجهولٌ ٤ . ١١٠٩ - وسألتُ ٥ أَبِي فقلتُ: رَوَى بَقِيَّة ٦ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ٧ ، عَنْ جَهْضَم ٨ ، عن ابنِ عبد الله ٩ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ محمد
١ في (ت) و (ش) و (ف) : «شِرَى» . ٢ العبدُ الآبِقُ: الهارِبُ من سيِّده، ويقال: أبَقَ العبدُ يأبِقُ أَبْقًا، من باب «ضَرَب» على الأكثر، ويأتي من بابَي «تَعِبَ» و «قَتَل» في لغة. انظر "المصباح المنير" (١/٢) . (*) … في (ت) و (ش) و (ف) و (ك) : «شِرَى» . ٣ في (ت) : «الغايض» ، وفي (ك) : «القابض» . وضَرْبة الغائِصِ: هي أن يقول له: أغوصُ في البحر غَوْصَةً بكذا، فما أخرجتُه فهو لك. وإنما نهى عنه؛ لأنه غَرَرٌ. "النهاية" (٣/٣٩٥) . ٤ وكذا قال في "الجرح والتعديل" (٧/١٨٤ رقم١٠٤٥) . ٥ انظر المسألة السابقة. ٦ هو: ابن الوليد. ٧ هو: ابن عياش كما سيأتي. ٨ في (أ) و (ش) و (ف) : «عن إسماعيل بن جهضم» . ٩ في (ت) و (ف) و (ك) : «عن أبي عبد الله» ، والظاهر أن «عن» زائدة، وصوابه: «جهضم بن عبد الله» ؛ كما في المسألة السابقة، وجوابِ أبي حاتم في ختام هذه المسألة.