← المكتبة ▭▭ 2 pages
أعيان العصر وأعوان النصر
الصفدي التراجم والطبقات 764 هـ
A− A+
3392 · ص691 · ج3
إذا ذهبت بالطلا ... فقد طليت بالذهب ولما سمع قولي: انهض إلى الربوة مستمتعاً ... تجد من اللذات ما يكفي فالطير قد غنى على عوده ... في الروض بين الجنك والدف قال رحمه الله تعالى: دمشق قل ما شئت في حسنها ... واحك عن الربوة ما تحكي فالطير قد غنى على عوده ... وزفها بالدف والجنك قلت: كذا وجدته قال، وفيه فساد، وهو أنه أضاف الدف إلى الربوة والمشهور بين الناس إضافة الجنك إلى الربوة، فما يقال إلا جنك الربوة، وما يقال: دف الربوة. وإن كان هناك دفوف كثيرة فإن المشهور ما قلته، وقد أخذ المعنى بكماله، ونصف البيت الأول من الثاني بلفظه، وهذه مصالتة، عفا الله عنه. ولما سمع قولي: تزوج الشيخ بتركية ... تضم في الغربة أطرافه كأنها من حسنها شمعة ... وهي على العشاق طوافه وقولي في مخيلة: نقط خدي الدمع عشقاً وقد ... قامت إلى الرقص خياليه فما رأت عيني لها مشبهاً ... مصرية في ضوء شاميه جمع هو المقصدين في مقطوع واحد فقال:
→ prev 3392 / 3514 next ←