← المكتبة ▭▭ 2 pages
أعيان العصر وأعوان النصر
الصفدي التراجم والطبقات 764 هـ
A− A+
1680 · ص347 · ج1
وها خِلَعي عليكَ فلا تُذِلْها ... ومن وجه الرجاء عن العباد ووصفَك فالزَمَنْهُ وكن ذليلاً ... ترى منّي المنى طَوْع القياد وكن عبداً لنا والعبد يرضى ... بما تَقْصي الموالي من مُراد قلت: شعرٌ نازلٌ، هو يجدُّ وكأنه هازل. أحمد بن محمد بن علي بن جعفر الصدر الأديب الرئيس سيف الدين السامَري، نسبة إلى سُرَّ من رأى، نزيل دمشق. صادره الصاحب بهاء الدين بن حَنّا وأخذ منه نحواً من ثلاثين ألف دينار لَمّا قدم أخوه الدولة السامريّ من اليمن، وتنكب في دولة المنصور، وطَلَبه الشجاعي إلى مصر وأخذ منه قرية حَزْرَما وغيرها وتمام مئتي ألف درهم، وكان يسكن داره المليحة التي وقفها رباطاً ومسجداً ووقف عليها باقي أملاكه. وروى عنه الدّمياطيّ في معجمه وذكر أنه يُعرف بالمقرئ.
→ prev 1680 / 3514 next ←