← المكتبة ▭▭ 2 pages
أعيان العصر وأعوان النصر
الصفدي التراجم والطبقات 764 هـ
A− A+
1105 · ص232 · ج1
ولم يزل إلى أن وصل ابن مهاجر حينُه، وأغمضت بالممات عينُه وتوفي رحمه الله تعالى. أنشدني من لفظه لنفسه بحلب في التاريخ: ما لاح في دِرُعٍ يصولُ بسيفه ... والوجُه منه يُضيءُ تحت المغفرِ إلا حسبتُ البحرَ بجدولٍ ... والشَّمس تحت سحائب من عنبرِ قلت: جمع في هذا بين مقطوعين، أحدهما قول أبي بكر الرصافي: لو كنت شاهده وقد حمي الوغى ... يختالُ في دَرْعِ الحديد المُسبلِ والثاني قول المعتمد: ولما اقتحمت الوغى ذارِعاً ... وقنعتَ وجهكَ بالمغفرِ حَسبنا مُحيَّاك شِمس الضُّحى ... عليها سحائبٌ من العنبر ومن شعره: تُسعِّرُ في الوغى نيرانَ حربٍ ... بأيديهم مُهنَّدةٌ ذُكورُ ومن عجبِ لظىً قد سهّرتها ... جداولُ قد أقلَّتها بُدورُ ومنه لغز في قالب اللَّبن:
→ prev 1105 / 3514 next ←