62 · ص72
* ونعرف ١ للعرب حقها، وفضلها، وسابقتها، ونحبهم ٢ لحديث رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "حب العرب إيمان ٣ وبغضهم نفاق" ٤.
* ولا نقول ٥ بقول الشعوبية وأراذل [الموالي] ٦ الذين لا يحبون العرب، ولا يُقرّون لهم ٧ بفضل، فإن قولهم ٨: بدعة [وخلاف] ٩ ١٠.
١ في (ط): ويعرف.
٢ في (ط): ويحبهم.
٣ في (ط) و (ح): فإن حبهم إيمان.
٤ أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٣٧)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٥٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٩٧) كلهم من طريق الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس مرفوعًا.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا الهيثم. وقال الذهبي في التلخيص: الهيثم متروك، وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (١١٩٠).
٥ في (ط): ولا يقول.
٦ من (ط) و (ح)، وجاء في (ق): "السؤال".
٧ من (ط) و (ح)، وفي (ق) ولا يُقرِّون لها.
٨ في (ط): فإن لهم بدعةً ونفاقًا وخلافًا.
٩ لا توجد في (ح).
١٠ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة: اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم وسريانيهم، روميهم وفرسيهم، وغيرهم.
وأن قريشًا أفضل العرب، وأن بني هاشم: أفضل قريش، وأن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أفضل بني هاشم. فهو أفضل الخلق نفسًا، وأفضلهم نسبًا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، لمجرد كون النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك=