61 · ص71
عمر، وخيرهم بعد عمر عثمان، وقال قوم من أهل العلم وأهل السنة: وخيرهم بعد عثمان علي ١، ووقف قوم على عثمان، وهم خلفاء راشدون مهديون.
ثم أصحاب محمد ٢ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعد هؤلاء الأربعة خير الناس، لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب، ولا بنقص ٣ [ولا وقيعة] ٤، فمن فعل ذلك فالواجب ٥ على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو [عنه] ٦، بل يعاقبه ثم ٧ يستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن لم يتب ٨ أعاد عليه العقوبة ثم ٩ خلده الحبس، حتى يتوب ويراجع ١٠، [فهذا السنة في أصحاب محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-] ١١.
١ في (ط) و (ح): وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر، وعلي بعد عثمان.
٢ في (ط) و (ح): رسول الله.
٣ في (ح): ولا نقص.
٤ لا توجد في (ط) و (ح).
٥ في (ط) و (ح): فقد وجب.
٦ من (ط) و (ح).
٧ في (ط) و (ح): ويستتيبه.
٨ في (ط): وإن ثبت أعاد.
٩ في (ط) و (ح): وخلده.
١٠ في (ط) و (ح): حتى يموت أو يراجع.
١١ لا توجد في (ط) و (ح).