42 · ص52
* والقلم حق كتب الله به مقادير كل شيء، وأحصاه في الذِّكْر، [فتبارك ربنا وتعالى] ١.
* والشفاعة يوم القيامة حق، يَشفَعُ قومٌ في قوم، فلا يصيرون إلى النار، وَيخرُج قوم من النار [بعدما دخلوها] ٢ [بشفاعة الشافعين] ٣، [ويخرج قوم من النار برحمة الله بعد ما يُلبثهم فيها ما شاء الله] ٤، وقوم يُخَلَّدون في النار ٥ أبدًا، وهم أهل الشرك والتكذيب والجحود والكفر بالله [عَزَّ وَجَلَّ] ٦.
* ويُذبح الموت يوم القيامة بين الجنة والنار ٧.
١ في (ط): تبارك وتعالى، ولا توجد في (ح).
٢ لا توجد في (ط).
٣ لا توجد في (ح).
٤ في (ط) و (ح): ويخرج قوم من النار بعد ما دخلوها ولبثوا فيها ما شاء الله، ثم يخرجهم من النار.
٥ في (ط) و (ح): يخلدون فيها أبدًا.
٦ من (ط) و (ح).
٧ ودليل ذلك قول رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يؤتى بالموت كهيئة كلبش أملح، فينادي منادٍ: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت: وكلهم قد رآه. ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح. ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، =