58 · ص68
[عَزَّ وَجَلَّ] ١ متكلمًا [(عالمًا) ٢ {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} ٣] ٤. * والرؤيا من الله [عَزَّ وَجَلَّ] ٥، وهي حق إذا رأى صاحبُها [شيئًا] ٦ في منامه مما ليس هو ضِغْث ٧، فقصها على عالم، وصَدَقَ فيها، وأوَّلها العالم على أصل تأويلها الصحيح ولم يحرِّف، فالرؤيا [وتأويلها] ٨ حينئذٍ
= إنما الثابت في ذلك ما جاء عن أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مرفوعًا في قصة محاجة آدم وموسى، وفيه: "فقال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده. . ." الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: القدر، باب تحاجّ آدم وموسى عند الله رقم (٦٦١٤)، ومسلم، ك: القدر، باب حجاج آدم وموسى -عَلَيْهِمَا السَّلَام- (رقم ٢٦٥٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -بعد أن ذكر لفظ حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- الآنف-: "وأما قوله (ناولها بيده إلى يده): فهذا مأثور عن طائفة من التابعين، وهو هكذا عند أهل الكتاب؛ لكن لا أعلم غير هذا اللفظ مأثورًا عن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فالمتكلم به إن أراد ما يخالف ذلك فقد أخطأ. والله أعلم". مجموع الفتاوى (١٢/ ٥٣٣).
١ من (ط) و (ح).
٢ لا توجد في (ط).
٣ سورة المؤمنون الآية: ١٤.
٤ لا توجد في (ح).
٥ من (ط).
٦ لا توجد في (ح).
٧ في (ط): ما ليس هو ضغث. وفي (ح): مما ليس ضغثا.
٨ لا توجد في (ط).