← المكتبة
⇆ النص والأصل
📄 PDF
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 10
10 شروح مسجلة لهذا الكتاب
عبدالمحسن البدر
شرح سنن أبي داود ( مكتمل )373 درسًا
عبدالله السعد
شرح سنن أبي داود (كتاب الصلاة)115 درسًاشرح سنن أبي داود (كتاب الطهارة) مكتمل103 دروسشرح سنن أبي داود (كتاب المناسك)26 درسًاشرح سنن أبي داود (كتاب الصوم)16 درسًاشرح سنن أبي داود (كتاب الفتن والملاحم)درسان
خالد الفليج
شرح سنن أبي داود (مستمر)197 درسًا
سعد بن شايم الحضيري
شرح سنن أبي داود - الشيخ سعد بن شايم الحضيري67 درسًا
عبدالكريم الخضير
سلسلة شرح سنن أبي داود || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.14 درسًا
صالح آل الشيخ
شرح سنن أبي داود - معالي الشيخ صالح آل الشيخدرس واحد
سنن أبي داود - ت الأرنؤوط
A−
A+
1578ص44 · ج4
عن أبي هريرة أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "الصِّيامُ جُنّة ١، إذا كان أحدُكُم صائماً، فلا يرفُث ولا يجهل، فإن امرُؤٌ قاتله أو شاتمه، فليقُلْ إني صَائِمٌ، إني صَائِمٌ" (¬٢).
٢٦ - باب السِّواك للصائم
٢٣٦٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصبَّاح، حدَّثنا شريكٌ (ح)
وحدَثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن سفيانَ، عن عاصم بنِ عُبيد الله، عن عبدِ الله بنِ عامر بنِ ربيعة
١ قوله -صلَّى الله عليه وسلم-: "الصيام جُنَّه" لم يرد في (أ) و (ب) و (ج)، وأثبتناه من (هـ) و (و)، وهو ثابت في الحديث في رواية "الموطأ" ١/ ٣١٠.
٢ إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرمز.
وهو عند مالك في "الموطأ "١/ ٣١٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٨٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٤٠).
وأخرجه مسلم (١١٥١)، والنسائي (٣٢٣٩) و (٣٢٥٦) من طريقين عن أبي الزناد، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (١٩٠٤)، ومسلم (١١٥١)، وابن ماجه (١٦٩١)، والنسائي (٣٢٤٢) من طريق أبي صالح الزيات، والترمذي (٧٧٤)، والنسائي (٣٢٤٤) من طريق سعيد بن المسيب، والنسائي (٣٢٤٦) من طريق عجلان، و (٣٢٤٣) من طريق عطاء الزيات، أربعتهم عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٩٩٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣٤٨٢ - ٣٤٨٤).
وقوله "الصيام جُنَّة". الجنة، بضم الجيم: الوقاية والستر، ومعناه: سترة من الآثام أو من النار، أو من جميع ذلك، وقال أبو بكر بن العربي: إنما كان الصوم جنة من النار، لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات.
وقوله: "فلا يرفث". الرفث: الكلام الفاحش، وهو يطلق على هذا وعلى الجماع، وعلى مقدماته وعلى ذكره مع النساء أو مطلقاً، ويحتمل أن يكون لما هو أعم منها، قاله الحافظ في "الفتح" ٤/ ١٠٤.