← المكتبة
⇆ النص والأصل
📄 PDF
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 10
10 شروح مسجلة لهذا الكتاب
عبدالمحسن البدر
شرح سنن أبي داود ( مكتمل )373 درسًا
عبدالله السعد
شرح سنن أبي داود (كتاب الصلاة)115 درسًاشرح سنن أبي داود (كتاب الطهارة) مكتمل103 دروسشرح سنن أبي داود (كتاب المناسك)26 درسًاشرح سنن أبي داود (كتاب الصوم)16 درسًاشرح سنن أبي داود (كتاب الفتن والملاحم)درسان
خالد الفليج
شرح سنن أبي داود (مستمر)197 درسًا
سعد بن شايم الحضيري
شرح سنن أبي داود - الشيخ سعد بن شايم الحضيري67 درسًا
عبدالكريم الخضير
سلسلة شرح سنن أبي داود || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.14 درسًا
صالح آل الشيخ
شرح سنن أبي داود - معالي الشيخ صالح آل الشيخدرس واحد
سنن أبي داود - ت الأرنؤوط
A−
A+
1471ص532 · ج3
١٥ - باب في الوسوسة بالطلاق
٢٢٠٩ - حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، حدَّثنا هشامُ، عن قتادةَ، عن زرارةَ بنِ أوفى
عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم -، قال: "إن الله تجاوزَ لأمَّتي عمّا لم تتكلَّم به أو تعمل به، وبما حدَّثت به أنفُسها" (¬١).
١٦ - باب في الرجل يقول لامرأته: يا أُختي
٢٢١٠ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا حماد (ح)
وحدَّثنا أبو كاملٍ، حدَّثنا عبدُ الواحد وخالد الطحانُ - المعنى - كلهم عن خالد عن أبي تميمة الهُجَيمي، أنَّ رجُلاً قال لامرأتِهِ: يا أُخيَّة، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "أُختُك هي؟ " فكره ذلك ونهى عنه ٢.
١ إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائى، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه الخاري (٢٥٢٨) و (٥٢٦٩) و (٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧)، وابن ماجه (٢٠٤٠) و (٢٠٤٤)، والترمذي (١٢١٩)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٩٨) و (٥٥٩٩) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه في روايته الثانية: "وما استكرهوا عليه".
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٥٩٧) من طريق عطاء، عن أبي هريرة، به.
وهو في "مسند أحمد" (٧٤٧٠)، و"صحيح ابن حبان" (٤٣٣٤) و (٤٣٣٥).
٢ رجاله ثقات، لكنه مرسل كما قال المنذري، على اضطراب في إسناده كما أشار إليه المصنف بإثر الطريق الآتى بعده، وأقره المنذري. حمّاد: هو ابن سلمة، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وعبد الواحد: هو ابن زياد العبدي، وخالد: هو ابن مهران الملقب بالحذاء، وأبو تميمة الهجيمي: هو طريف بن مُجالِد.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ٣٦٦ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٢٥٩٥) و (١٥٩٣٠) من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، به.
وانظر ما بعده.