← المكتبة ▭▭ 2 pages
ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف
عبد الله بن سليمان الغفيلي العقيدة
A− A+
695 · ص713
مَزِلة" ١ فيه خطاطيف وكلاليب وحسك ٢ تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان، فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب ٣، فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس ٤ على وجهه في النار" ٥. ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث وفيه قال: "ويضرب الجسر بين ظهراني جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزه ولا يتكلم في ذلك اليوم إلا الرسل، ودعوة الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: "فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله عز وجل، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم المُوْبَق ٦ بعمله، ومنهم المجازي حين يُنَجّى ... " ٧.
١ مَزِلة: بفتح الميم وكسر الزاي، والدحض والمزلة بمعنى واحد وهو المكان الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر. النهاية لابن الأثير (٢/ ٣١٠) والمصباح المنير (١/ ٢٥٤). ٢ حسك: جمع حسكة وهي شوكة صلبة. النهاية لابن الأثير (١/ ٣٨٦). ٣ الأجاويد: جمع أجواد وهو جمع جواد، وهو الجيد الجري من المطي. والركاب: هي الإبل. النهاية لابن الأثير (١/ ٣١٢). ٤ مكدوس: الكدس الدفع، وتكدس الإنسان إذا دفع من ورائه فسقط. النهاية لابن الأثير (٤/ ١٥٥). ٥ أخرجه البخاري: كتاب التوحيد (٨/ ١٨١) ومسلم: كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية (١/ ١٦٧). ٦ الموبق: المهلك، يقال: وَبَق يَبِق، ووَبِق يَوْبَق فهو وَبِق إذا هلك. النهاية لابن الأثير (٥/ ١٤٦). ٧ أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب الصراط جسر جهنم (٧/ ٢٠٥) ومسلم: كتاب الإيمان، باب معرفة الرؤية (١/ ١٦٤).
→ prev 695 / 789 next ←