← المكتبة ▭▭ 2 pages
تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام
أحمد قشوع التفسير
A− A+
78 · ص99
والآية الكريمة: {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} ١، دلت هنا على الزينة والجمال ٢ ... {وَحِفْظًا}. وفي قوله تعالى: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ} ٣، دلت هنا على العلامة والدلالة والاستدلال، ولأنه من المخلوقات التي تبهر بعظمة خلقها. وفي قوله تعالى: {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ} ٤، وجاءت هنا للتعبير عن أهوال يوم القيامة فهي علامة من علاماتها. والتفكر في خلق السماء يتكرر كثيرًا في كتاب الله؛ لعظمتها وعظم ما فيها من الآيات، ومنها الكواكب، يقول تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} ٥.
١ سورة فصلت الآية (١٢). ٢ انظر قول قتادة من هذا الكتاب ص (١١٧). ٣ سورة الأنعام الآية (٧٦). ٤ سورة الانفطار الآية (٢). ٥ سورة آل عمران الآية (١٩٠).
→ prev 78 / 160 next ←