28 · ص39
نذكر مثالاً يسيرًا لنبين ترابط آيات القرآن العظيم مع بعضها؛ وبخاصة القريبة من موضوع بحثنا:
ذكر الله تعالى وتقدس في نهايات سورة هود ـ عليه السلام ـ: ... {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ١، وهذه السورة الكريمة تسبق سورة يوسف ـ عليه السلام ـ مباشرة، يلاحظ هنا أن الآية تتكلم عن الغيب! ! وأيضًا لا يزال الحديث عن الغيب معنا، ففي بداية سورة يوسف ـ عليه السلام ـ يقول تعالى: {بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} ٢، والوحي من الغيب، وأيضًا في قوله تعالى في رؤيا يوسف ـ عليه السلام: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} ٣ الرؤيا من الغيب وفي نهاية سورة يوسف يقول تعالى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ} ٤.
١ سورة هود الآية (١٢٣).
٢ سورة يوسف الآية (٣).
٣ سورة يوسف الآية (٤).
٤ سورة يوسف الآية (١٠٢).