← المكتبة ▭▭ 2 pages
العلاج بالأعشاب
عبد الملك بن حبيب الطب 238 هـ
A− A+
107 · ص115
(مَا جَاءَ فِي الرّقية من لدغ الْعَقْرَب) رُوِيَ أَن عقرباً لدغت رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَهُوَ يُصَلِّي فَأقبل وَهُوَ يَقُول: " لعن الله الْعَقْرَب مَا تبالي نَبيا لدغت أَو غَيره ". ودعا بِمَاء وملح فَجعل يصبّ من المَاء وَالْملح على مَكَان اللدغة ويمسحه بِيَدِهِ وَيقْرَأ: {قل هُوَ الله أحد} [الْإِخْلَاص: ١] والمعوذتين. واسترقى ابْن عمر من لدغ عقرب بِعَهْد رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَسُئِلَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَن رقية الْعَقْرَب فَقَالَ: " من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن ينفع أَخَاهُ فَلْيفْعَل ". وَرُوِيَ أَن من قَرَأَ حِين يصبح وَحين يُمْسِي: {سَلام على نوح فِي الْعَالمين} [الصافات: ٧٩] لم تلدغه عقرب يَوْمه. [كَذَلِك] كَانُوا يَقُولُونَ شِفَاء المنهوش والملدوغ أَن يقْرَأ عَلَيْهِ: {نُودي أَن بورك من فِي النَّار وَمن حولهَا} إِلَى قَوْله: {الْحَكِيم} [النَّمْل: ٨ - ٩] . (مَا جَاءَ فِي الرّقية من الرعاف) قَالَ ابْن حبيب: كَانُوا يَقُولُونَ شِفَاء للرعاف أَن يمسّ أَنفه بإصبعه ثمَّ يَقُول: يَا أَرض ابلعي مائك وَيَا سَمَاء اقلعي فَإِنَّهُ يعافى بِإِذن الله. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من وجع الْأَسْنَان) وَعَن ابْن عبّاس أَن رجلا [شكا] إِلَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بوجع الضرس فرقاه رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فَقَالَ: " اسكني أيتها الرّيح أسكنتك بِالَّذِي سكن لَهُ مَا فِي السَّمَوَات
→ prev 107 / 113 next ←