Harf Library
وَالْهِنْدِ
مكان Harf #549 65 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 65×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p1296
وَلَوْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ لَهُ لَحْمَ دَجَاجٍ فَأَكَلَ لَحْمَ دِيكٍ حَنِثَ لِأَنَّ الدَّجَاجَ اسْمٌ لِلْأُنْثَى وَالذَّكَرِ جَمِيعًا . قَالَ جَرِيرٌ لَمَّا مَرَرْت بِدَيْرِ الْهِنْدِ أَرَّقَنِي صَوْتُ الدَّجَاجِ وَضَرْبٌ بِالنَّوَاقِيسِ . فَأَمَّا…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3055
وَأَمَّا بَيَانُ صِفَةِ الْعَدَالَةِ الْمَشْرُوطَةِ فَقَدْ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الشَّرْطُ هُوَ الْعَدَالَةُ الظَّاهِرَةُ ، فَأَمَّا الْعَدَالَةُ الْحَقِيقِيَّةُ ، وَهِيَ ا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1321
وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى الْمِيقَاتِ الزَّمَانِيِّ شَرَعَ فِي الْمَكَانِيِّ عَاطِفًا لَهُ عَلَى قَوْلِهِ وَقْتُهُ فَقَالَ ( وَمَكَانُهُ ) أَيْ الْإِحْرَامِ ( لَهُ ) أَيْ لِلْحَجِّ غَيْرَ قِرَانٍ بِالنِّسْبَةِ ( لِلْمُقِيمِ ) بِمَكَّةَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1323
( وَ ) مَكَانُهُ لَهُمَا ( مَسْكَنٌ دُونَهَا ) أَيْ الْمَوَاقِيتِ الْمُتَقَدِّمَةِ بِأَنْ كَانَ الْمَسْكَنُ أَقْرَبَ لِمَكَّةَ مِنْ هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ فَيُحْرِمُ مِنْ مَسْكَنِهِ أَوْ مَسْجِدِهِ إنْ أَفْرَدَ كَأَنْ قَرَنَ أَوْ اعْتَمَرَ وَكَانَ بِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2037
( قَوْلُهُ : وَأُجْبِرُوا أَيْ أَهْلُ الْحِصْنِ إلَخْ ) أَيْ أَنَّهُ إذَا حَاصَرَ الْجَيْشُ حِصْنًا ، وَأَرَادُوا قَتْلَ مَنْ فِيهِ فَقَالَ أَهْلُ الْحِصْنِ نَنْزِلُ لَكُمْ مِنْهُ عَلَى حُكْمِ فُلَانٍ أَوْ رَاضِينَ بِحُكْمِ فُلَانٍ فِينَا …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4942
( قَوْلُهُ : أَيْ إحْيَاءُ الْمَوَاتِ ) جَعَلَ الضَّمِيرَ رَاجِعًا لِلْإِحْيَاءِ نَظَرًا لِكَوْنِ الْبَابِ مَعْقُودًا لَهُ فَالضَّمِيرُ عَائِدٌ عَلَى مَعْلُومٍ مِنْ الْمَقَامِ عَلَى حَدِّ . { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } وَيَصِحُّ جَعْ…
المغني · p2282
( 2817 ) فَصْلٌ : فَإِنْ كَانَ الْمُشْتَرِكَانِ فِي الِاسْمِ الْخَاصِّ مِنْ أَصْلَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، فَهُمَا جِنْسَانِ ; كَالْأَدِقَّةِ ، وَالْأَخْبَازِ ، وَالْخُلُولِ ، وَالْأَدْهَانِ ، وَعَصِيرِ الْأَشْيَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ ، كُلُّ…
المغني · p3896
( 4557 ) فَصْلٌ : وَلَا يَخْلُو اللَّقِيطُ مِنْ أَنْ يُوجَدَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، أَوْ فِي دَارِ الْكُفْرِ ، فَأَمَّا دَارُ الْإِسْلَامِ فَضَرْبَانِ ; أَحَدُهُمَا ، دَارٌ اخْتَطَّهَا الْمُسْلِمُونَ ، كَبَغْدَادَ وَالْبَصْرَةِ …
المغني · p5311
( 6108 ) فَصْلٌ : وَإِنْ عَلَّقَهُ عَلَى غَيْرِ مُسْتَحِيلٍ ، فَذَلِكَ عَلَى خَمْسَةِ أَضْرُبٍ : أَحَدُهَا ، مَا يُعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ قَبْلَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، كَقِيَامِ السَّاعَةِ ، فَإِنَّ لَهَا عَلَامَاتٍ تَسْبِقُهَا ، فَلَا…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p31
( أَوْ ) أَيْ وَمِنْ الطَّهُورِ مُتَغَيِّرٌ ( بِطَاهِرٍ يَشُقُّ صَوْنُ الْمَاءِ عَنْهُ كَنَابِتٍ فِيهِ ) أَيْ فِي الْمَاءِ ( وَ ) كَ ( وَرَقِ شَجَرٍ ) يَسْقُطُ فِي الْمَاءِ بِنَفْسِهِ ( وَ ) كَ ( طُحْلُبٍ وَ ) كَ ( سَمَكٍ وَنَحْوِهِ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p7546
( وَإِنْ قَالَ لَهُ ) الظَّالِمُ ( قُلْ زَوْجَتِي ) طَالِقٌ ( أَوْ ) قَالَ لَهُ قُلْ ( كُلُّ زَوْجَةٍ لِي طَالِقٌ إنْ فَعَلْت كَذَا أَمْ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ كَذَا أَوْ إنْ لَمْ أَفْعَل كَذَا فَقَالَ ) مَا قَالَ لَهُ قُلْهُ ( وَنَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p7649
( أَوْ يُعَلِّقُهُ عَلَى شَرْطٍ ) يَعْنِي يَجْعَلُ غَايَتَهُ شَيْئًا ( يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنْ لَا يُوجَدَ فِي أَقَلِّ مِنْهَا مِثْلَ ) أَنْ يَقُولَ ( وَاَللَّهِ لَا وَطِئْتُكِ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ …
المحلى بالآثار · p265
267 - مَسْأَلَةٌ : وَلَا حَدَّ لِأَقَلِّ الطُّهْرِ وَلَا لِأَكْثَرِهِ ، فَقَدْ يَتَّصِلُ الطُّهْرُ بَاقِي عُمُرِ الْمَرْأَةِ فَلَا تَحِيضُ بِلَا خِلَافٍ مِنْ أَحَدٍ مَعَ الْمُشَاهَدَةِ لِذَلِكَ ، وَقَدْ تَرَى الطُّهْرَ سَاعَةً وَأَكْثَرَ بِالْمُ…
المحلى بالآثار · p1833
1784 - مَسْأَلَةٌ : وَيُقْضَى عَلَى الْغَائِبِ كَمَا يُقْضَى عَلَى الْحَاضِرِ . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي سُلَيْمَانَ ، وَأَصْحَابِهِمَا . وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : لَا يُقْضَى عَلَى غَائِبٍ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ …
المحلى بالآثار · p2294
2202 - مَسْأَلَةٌ : مَنْ صَارَ مُخْتَارًا إلَى أَرْضِ الْحَرْبِ ، مُشَاقًّا لِلْمُسْلِمِينَ أَمُرْتَدٌّ هُوَ بِذَلِكَ أَمْ لَا ؟ وَمَنْ اعْتَضَدَ بِأَهْلِ الْحَرْبِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ - وَإِنْ لَمْ يُفَارِقْ دَارَ الْإِسْلَامِ - أَ…
المحلى بالآثار · p2372
2278 - مَسْأَلَةٌ : سُرَّاقٌ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي وُجُوبِ الْقَطْعِ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَصْحَابُهُ : لَا يُقْطَعُ مَنْ سَرَقَ صَلِيبًا ، أَوْ وَثَنًا - وَلَوْ كَانَ مَنْ …
المبسوط · p3912
وَالْأَصْلُ فِي فَرِيضَةِ التَّوَجُّهِ إلَى الْكَعْبَةِ لِلصَّلَاةِ قَوْله تَعَالَى { فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } { وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ يُصَلِّي إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيَجْعَلُ…
المبسوط · p5556
وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْهُ قَالَ { : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا الْحَائِطِ فَقُلْتُ لِي اسْتَأْجَرْتُهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
المبسوط · p8752
، وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ { أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ اللَّهَ ، وَرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p142
ص ( وَدَمٌ لَمْ يُسْفَحْ ) ش : قَالَ فِي التَّوْضِيحِ الْمَسْفُوحُ الْجَارِي ، وَغَيْرُ الْمَسْفُوحِ كَالْبَاقِي فِي الْعُرُوقِ وَقَالَ ابْنُ فَرْحُونٍ كَالْبَاقِي فِي مَحِلِّ التَّذْكِيَةِ وَفِي الْعُرُوقِ وَهُوَ طَاهِرٌ مُبَاحُ ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1254
ص ( وَلَوْ طَعَامَ سَلَمٍ ) ش : هَكَذَا ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَصَوَّبَهُ ابْنُ يُونُسَ وَحَكَى عَنْ الْإِبْيَانِيِّ عَدَمَ التَّقْوِيمِ ; لِأَنَّهُ رَأَى أَنَّ ذَلِكَ كَبَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ قَبْضِهِ وَهُوَ مَمْنُوعٌ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1505
ص ( وَرُكُوبٌ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الرُّكُوبَ فِي الْحَجِّ عَلَى الْإِبِلِ وَالدَّوَابِّ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ مِنْ الْمَشْيِ لِأَنَّهُ فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى الشُّكْرِ قَالَ فِي النَّوَادِرِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1561
ص ( وَإِلَّا فَلَهُمَا ذُو الْحُلَيْفَةِ وَالْجُحْفَةُ وَيَلَمْلَمُ وَقَرْنٌ وَذَاتُ عِرْقٍ ) ش : الضَّمِيرُ فِي لَهُمَا رَاجِعٌ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُقِيمًا بِمَكَّةَ فَالْمِيقَاتُ الْمَكَانِيُّ إذَا أَرَادَ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1564
ص ( وَلَوْ بِبَحْرٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ سَافَرَ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّهُ يُحْرِمُ إذَا حَاذَى الْمِيقَاتَ ، وَلَا يُؤَخِّرُ إلَى الْبَرِّ وَهَكَذَا قَالَ فِي مَنَاسِكِهِ وَنَصُّهُ : وَمَنْ سَافَرَ فِي الْبَحْرِ أَحْرَمَ أَيْضًا فِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2143
وَجُدَّةُ هِيَ الْآنَ سَاحِلُ مَكَّةَ الْأَعْظَمُ ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَهَا سَاحِلًا بَعْدَ أَنْ شَاوَرَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ لَمَّا سُئِلَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ مِنْ الْهِجْرَةِ وَكَانَتْ الشُّعْبِيَّةُ سَاحِلَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2237
ص ( فَصْلٌ عَقْدُ الْجِزْيَةِ . إذْنُ الْإِمَامِ لِكَافِرٍ صَحَّ سِبَاؤُهُ ) ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : الْجِزْيَةُ حُكْمُهَا الْجَوَازُ الْمَعْرُوضُ لِلتَّرْجِيحِ وَقَدْ تَتَعَيَّنُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهَا قَبْلَ الْقُدْرَةِ انْتَهَى .…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2463
حاشية الشرواني ( بَابُ زَكَاةِ النَّقْدِ ) ( قَوْلُهُ وَهُوَ ضِدُّ الْعَرْضِ إلَخْ ) كَأَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ النَّقْدَ الْمُرَادَ فِي هَذَا الْبَابِ ضِدُّ مَا ذُكِرَ وَإِلَّا فَالدَّيْنُ قَدْ يَكُونُ ذَهَبًا وَفِضَّةً وَأَطْلَقَ عَلَيْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2663
حاشية الشرواني ( وَإِذَا رُئِيَ بِبَلَدٍ لَزِمَ حُكْمُهُ الْبَلَدَ الْقَرِيبَ ) أَيْ كَبَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ قَطْعًا إلَخْ ) أَيْ لُزُومًا قَطْعِيًّا بِلَا خِلَافٍ ( قَوْلُهُ الصَّوْمُ ) أَيْ فِي أَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2923
( كِتَابُ الْحَجِّ ) هُوَ بِفَتْحٍ وَكَسْرٍ لُغَةً الْقَصْدُ أَوْ كَثْرَتُهُ إلَى مَنْ يُعَظَّمُ وَشَرْعًا قَصْدُ الْكَعْبَةِ لِلنُّسُكِ الْآتِي عَلَى مَا فِي الْمَجْمُوعِ وَعَلَيْهِ يُشْكِلُ قَوْلُهُمْ أَرْكَانُ الْحَجِّ سِتَّةٌ إلَّا أَنْ يُؤَوَّلَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5207
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( بِصِبْغِهِ ) بِكَسْرِ الصَّادِ عَيْنُ مَا صُبِغَ بِهِ وَبِفَتْحِهَا الصَّنْعَةُ وَالْكَلَامُ فِي الْأَوَّلِ ، وَإِنْ انْضَمَّ إلَيْهِ الثَّانِي لَا فِي الثَّانِي وَحْدَهُ ؛ لِأَنَّهُ فِعْلُ الْغَاصِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6548
حاشية الشرواني قَوْلُهُ : نَدْبًا ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، ثُمَّ سَائِرُ الْعَرَبِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ إلَى سَمُّوا ، وَقَوْلُهُ : وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَى الْمَتْنِ ، وَقَوْلِهِ : كَذَا قِيلَ إ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10233
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : أَوْ بِمَا يَحِلُّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، أَوْ مُسْتَأْجِرٌ لَهُ ، أَوْ مُعَارٌ ، أَوْ مَغْصُوبٌ تَحْتَ يَدِ الْغَاصِبِ ا هـ . ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَغَيْرِهِ ) الْوَاوُ بِمَعْنَى ، أَوْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10358
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَتَحِلُّ نَعَامَةٌ إلَخْ ) وَكَذَا الْحُبَارَى طَائِرٌ مَعْرُوفٌ شَدِيدُ الطَّيَرَانِ وَالشَّقِرَّاقُ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِهَا مَعَ كَسْرِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ وَبِكَسْرِهَا مَعَ إسْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p11094
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ اللَّعِبُ ) بِفَتْحِ اللَّازِمِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ بِالنَّرْدِ ) وَهُوَ الْمُسَمَّى الْآنَ بِالطَّاوِلَةِ فِي عُرْفِ الْعَامَّةِ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ عَلَى الصَّحِ…
شرح منتهى الإرادات · p2
بَابُ بَيَانِ أَنْوَاعِ الْمِيَاهِ وَأَحْكَامِهَا وَمَا يَتْبَعُهَا وَبَابُ الشَّيْءِ مَا تُوُصِّلَ إلَيْهِ مِنْهُ فَبَابُ الْمِيَاهِ مَا تُوُصِّلَ مِنْهُ إلَى الْوُقُوفِ عَلَى مَسَائِلِهَا ( الْمِيَاهُ ) جَمْعُ مَاءٍ بِاعْتِبَارِ مَا يَتَ…
شرح منتهى الإرادات · p1063
( الْخَامِسُ : الطِّيبُ ) إجْمَاعًا لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ } وَأَمْرُهُ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ بِغَسْلِ الطِّيبِ وَقَوْلُهُ فِي الْمُحْرِمِ الَّذِي وَقَصَتْ…
فتح القدير · p3359
( وَكُلُّ أَرْضٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، وَأُقِرَّ أَهْلُهَا عَلَيْهَا فَهِيَ أَرْضُ خَرَاجٍ ، وَكَذَا إذَا صَالَحَهُمْ ; لِأَنَّ الْحَاجَةَ إلَى ابْتِدَاءِ التَّوْظِيفِ عَلَى الْكَافِرِ وَالْخَرَاجُ أَلْيَقُ بِهِ ) ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى الْعُ…
فتح القدير · p3741
( قَوْلُهُ وَمَنْ اشْتَرَى عِدْلَ زُطِّيٍّ لَمْ يَرَهُ وَقَبَضَهُ فَبَاعَ ثَوْبًا مِنْهُ أَوْ وَهَبَهُ ) ثُمَّ رَأَى الْبَاقِيَ ( لَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ شَيْئًا مِنْهَا إلَّا مِنْ عَيْبٍ ) وَكَذَا لَوْ اشْتَرَى الْعِدْلَ الْمَذْكُورَ عَلَى أَنَّ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1721
( وَإِلَّا ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُقِيمًا بِمَكَّةَ وَمَا فِي حُكْمِهَا ( فَ ) مَكَانُ الْإِحْرَامِ ( لَهُمَا ) أَيْ : الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ( ذُو الْحُلَيْفَةِ ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْمُثَ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2203
( وَ ) جَازَ لِمَنْ تَيَقَّنَ الْمَوْتَ وَتَعَارَضَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُهُ ( انْتِقَالٌ مِنْ ) سَبَبِ ( مَوْتٍ ) كَحَرْقِ مَرْكَبٍ هُوَ بِهَا ( لِ ) سَبَبٍ ( آخَرَ ) كَطَرْحِ نَفْسِهِ فِي بَحْرٍ مَعَ عَدَمِ مَعْرِفَةِ عَوْمٍ ( وَوَجَبَ ) …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8296
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : عَنْ الدَّبِيلِيِّ ) قَالَ ابْنُ شُهْبَةَ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ مَا نَصُّهُ : الزَّبِيلِيُّ بِفَتْحِ الزَّايِ ثُمَّ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ مَكْسُورَةٌ . قَالَ السُّبْكِيُّ : إنَّهُ الَّذِي اُشْتُهِرَ عَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8557
( وَالْمَالُ ) وَمِثْلُهُ الِاخْتِصَاصُ ( الْمَأْخُوذُ ) أَيْ الَّذِي أَخَذَهُ الْمُسْلِمُونَ ( مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ ) وَلَمْ يَكُنْ لِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ كَانَ لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُ يَأْخُذُهُمْ لَهُ قَهْرًا مِنْهُ فَعَلَى مَنْ وَصَلَ إ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p9907
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي تَبْصِرَتِهِ وَ الْقَفَّالُ فِي فَتَاوِيهِ : أُصُولُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ مُتَظَافِرَةٌ عَلَى تَحْرِيمِ وَطْءِ السَّرَارِي اللَّاتِي يُجْلَبْنَ الْيَوْمَ مِنْ الرُّومِ وَالْهِنْدِ وَغَيْرِهِمَ…
الإنصاف · p7
قَوْلُهُ ( أَوْ لَا يُخَالِطُهُ كَالْعُودِ وَالْكَافُورِ وَالدُّهْنِ ) . صَرَّحَ الْمُصَنِّفُ بِالطَّهُورِيَّةِ فِي ذَلِكَ . وَهُوَ الْمَذْهَبُ ، وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ ، وَجَزَمَ بِهِ أَكْثَرُهُمْ ، مِنْهُمْ : الْمُصَنِّفُ فِي الْ…
الإنصاف · p3994
قَوْلُهُ ( وَإِنْ غَابَ غَيْبَةً مُنْقَطِعَةً : زَوَّجَ الْأَبْعَدُ ) . هَذَا الْمَذْهَبُ . وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ . وَعَنْهُ : يُزَوِّجُ الْحَاكِمُ . ذَكَرَهَا فِي الرِّعَايَتَيْنِ . وَالْحَاوِي . وَخَرَّجَهَا أَبُو الْخَطَّابِ مِنْ عَضْلِ…
رد المحتار على الدر المختار · p38
( قَوْلُهُ : مِنْ أَعْظَمِ مُعْجِزَاتِ إلَخْ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخْبَرَ بِهِ قَبْلَ وُجُودِهِ بِالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا ، فَإِنَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَيْهِ بِلَا شَكٍّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ ال…
رد المحتار على الدر المختار · p1642
( لَا ) يُكْرَهُ ( دَهْنُ شَارِبٍ وَ ) لَا ( كُحْلِ ) إذَا لَمْ يَقْصِدْ الزِّينَةَ أَوْ تَطْوِيلَ اللِّحْيَةِ إذَا كَانَتْ بِقَدْرِ الْمَسْنُونِ وَهُوَ الْقَبْضَةُ وَصَرَّحَ فِي النِّهَايَةِ بِوُجُوبِ قَطْعِ مَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ…
رد المحتار على الدر المختار · p1911
( قَوْلُهُ أَيْ آفَاقِيٌّ ) أَفَادَ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكُوفِيِّ كُلُّ مَنْ كَانَ خَارِجَ الْمَوَاقِيتِ ( قَوْلُهُ الْبُسْتَانَ ) أَيْ بُسْتَانَ بَنِي عَامِرٍ : وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ دَاخِلَ الْمِيقَاتِ خَارِجَ الْحَرَمِ ، …
رد المحتار على الدر المختار · p2039
( قَوْلُهُ : وَحَرُمَ نِكَاحُ الْمَوْلَى أَمَتَهُ إلَخْ ) أَيْ وَلَوْ مَلَكَ بَعْضَهَا وَكَذَا الْمَرْأَةُ لَوْ لَمْ تَمْلِكْ سِوَى سَهْمٍ وَاحِدٍ مِنْهُ فَتْحٌ . زَادَ فِي الْجَوْهَرَةِ : وَكَذَا إذَا مَلَك أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَوْ بَعْضَ…
رد المحتار على الدر المختار · p3244
( مُرَكَّبُ الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ ) وَالْمُكَاتَبِ ( لَيْسَ لِمَوْلَاهُ فِي حَقِّ الْيَمِينِ إلَّا ) بِشَرْطَيْنِ ( إذَا لَمْ يَكُنْ دَيْنُهُ مُسْتَغْرِقًا وَ ) قَدْ ( نَوَاهُ ) فَحِينَئِذٍ يَحْنَثُ ( حَلَفَ لَا يَرْكَبُ فَالْيَمِينُ عَلَ…
رد المحتار على الدر المختار · p3634
( قَوْلُهُ وَيُقْطَعُ بِسَاجٍ ) قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ : السَّاجُ خَشَبٌ أَسْوَدُ رَزِينٌ يُجْلَبُ مِنْ بِلَادِ الْهِنْدِ وَلَا تَكَادُ الْأَرْضُ تُبْلِيهِ وَالْجَمْعُ سِيجَانٌ مِثْلُ نَارٍ وَنِيرَانٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : السَّاجُ يُشْبِهُ …
رد المحتار على الدر المختار · p3703
( هُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ ) كُلُّ مَا فُرِضَ لِغَيْرِهِ فَهُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ إذَا حَصَلَ الْمَقْصُودُ بِالْبَعْضِ ، وَإِلَّا فَفَرْضُ عَيْنٍ وَلَعَلَّهُ قَدَّمَ الْكِفَايَةَ لِكَثْرَتِهِ ( ابْتِدَاءً ) وَإِنْ لَمْ يَبْدَءُونَا وَأَمَّا قَوْله تَعَ…
رد المحتار على الدر المختار · p3704
( قَوْلُهُ هُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ ) قَالَ فِي الدُّرِّ الْمُنْتَقَى وَلَيْسَ بِتَطَوُّعٍ أَصْلًا هُوَ الصَّحِيحُ فَيَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَبْعَثَ سَرِيَّةً إلَى دَارِ الْحَرْبِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، وَعَلَى الرَّعِيَّةِ إعَانَ…
رد المحتار على الدر المختار · p3790
بَابُ اسْتِيلَاءِ الْكُفَّارِ لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ حُكْمِ اسْتِيلَائِنَا عَلَيْهِمْ شَرَعَ فِي بَيَانِ حُكْمِ اسْتِيلَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَحُكْمِ اسْتِيلَائِهِمْ عَلَيْنَا فَتْحٌ وَبِهِ ظَهَرَ أَنَّهُ مِنْ إضَافَةِ الْمَصْدَرِ إ…
رد المحتار على الدر المختار · p5094
( قَوْلُهُ وَفُرُوعُ هَذَا الْأَصْلِ كَثِيرَةٌ ) مِنْهَا ادَّعَى عَلَيْهِ أَلْفًا دَيْنًا ، فَأَنْكَرَ ثُمَّ ادَّعَاهَا مِنْ جِهَةِ الشَّرِكَةِ وَلَا تُسْمَعُ وَبِالْعَكْسِ تُسْمَعُ لِإِمْكَانِ التَّوْفِيقِ ، لِأَنَّ مَالَ الشَّرِكَةِ يَجُوزُ كَوْ…
رد المحتار على الدر المختار · p8560
( قَوْلُهُ وَمَوَانِعُهُ ) الْمَانِعُ لُغَةً : الْحَائِلُ وَاصْطِلَاحًا : مَا يَنْتَفِي لِأَجْلِهِ الْحُكْمُ عَنْ شَخْصٍ لِمَعْنًى فِيهِ بَعْدَ قِيَامِ سَبَبِهِ ، وَيُسَمَّى مَحْرُومًا فَخَرَجَ مَا انْتَفَى لِمَعْنًى فِي غَيْرِهِ فَإِنَّهُ مَ…
الفروع · p236
( مَسْأَلَةٌ 18 ) قَوْلُهُ : وَهَلْ الزَّبَادُ لَبَنُ سِنَّوْرٍ بَحْرِيٍّ ، أَوْ عِرْقُ سِنَّوْرٍ بَرِّيٍّ ، فِيهِ خِلَافٌ ، انْتَهَى ، الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ هَذَا الْخِلَافَ لَيْسَ مِمَّا نَحْنُ بِصَدَدِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p460
( قَوْلُهُ فَخَرَجَ الْخَدُّ وَالذَّقَنُ إلَخْ ) تَقَدَّمَ مَا فِيهِ عِنْدَ ذِكْرِ الْفَرَائِضِ ( قَوْلُهُ فَعِنْدَهُ يَجُوزُ مُطْلَقًا إلَخْ ) قَالَ فِي الشرنبلالية هَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ أَوَّلًا ، وَالْأَصَحُّ رُجُوعُهُ إلَى …
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1437
( قَوْلُهُ : وَاَلَّذِي يَظْهَرُ هُوَ الْأَوَّلُ إلَخْ ) قَالَ : فِي النَّهْرِ الظَّاهِرُ أَنَّ وُجُودَ ذَلِكَ الْقَصْدِ عِنْدَ الْمُجَاوَزَةِ كَافٍ وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا فِي الْبَدَائِعِ بَعْدَمَا ذَكَرَ حُكْمَ الْمُجَاوَزَةِ بِغَيْرِ إحْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p2745
( قَوْلُهُ وَيُقْطَعُ بِسَرِقَةِ السَّاجِ ، وَالْقَنَا ، وَالْأَبَنُوسِ ، وَالصَّنْدَلِ ، وَالْفُصُوصِ الْأَخْضَرِ ، وَالْيَاقُوتِ ، وَالزَّبَرْجَدِ ، وَاللُّؤْلُؤِ ) ; لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ مِنْ أَعَزِّ الْأَمْوَالِ وَأَنْفَسِهَا وَهِ…