Harf Library
( بَابُ الْخَصَائِصِ ) . ( قَوْلُهُ : بَعْضُ مَا اخْتَصَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَشَارَ بِذَلِكَ إلَى أَنَّ الْمُصَنِّفَ لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذَا الْبَابِ جَمِيعَ مَا اخْتَصَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p33
ص ( وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ الْمَبْعُوثِ لِسَائِرِ الْأُمَمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ أَفْضَلِ الْأُمَمِ ) ش : أَتْبَعَ رَحِمَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p251
ص ( فَصْلٌ : فَرَائِضُ الْوُضُوءِ غَسْلُ مَا بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ ، وَمَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ الْمُعْتَادِ ، وَالذَّقَنِ وَظَاهِرِ اللِّحْيَةِ ) ش أَيْ هَذَا فَصْلٌ أَذْكُرُ فِيهِ فَرَائِضَ الْوُضُوءِ وَسُنَنَهُ وَفَضَائِلَهُ ; لِأَنَّهُ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p436
ص ( وَلِلْمَغْرِبِ غُرُوبُ الشَّمْسِ تُقَدَّرُ بِفِعْلِهَا بَعْدَ شُرُوطِهِمَا ) . ش لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ وَقْتِ الْعَصْرِ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى بَيَانِ وَقْتِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَوْنِهَا تَقَعُ عِنْدَ الْغُرُوبِ وَتُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1663
ص ( وَكَثْرَةُ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ ، وَنَقَلَهُ ) ش أَمَّا اسْتِحْبَابُ الْإِكْثَارِ مِنْ شُرْبِهِ فَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الْوَاضِحَةِ ، وَنَقَلَهُ صَاحِبُ الطِّرَازِ وَصَاحِبُ الذَّخِيرَةِ وَالْمُصَنِّفُ فِي مَنَاسِكِهِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4180
( الْهِبَةُ تَمْلِيكٌ بِلَا عِوَضٍ وَلِثَوَابِ الْآخِرَةِ صَدَقَةٌ ) ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : الْهِبَةُ أَحَدُ أَنْوَاعِ الْعَطِيَّةِ وَهِيَ أَيْ الْعَطِيَّةُ تَمْلِيكُ مُتَمَوَّلٍ بِغَيْرِ عِوَضٍ إنْشَاءً فَيَخْرُجُ الْإِنْكَاحُ وَالْحُكْمُ بِا…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p8067
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ أَوْ السَّنَةُ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ سَنَةٌ ش . ( قَوْلُهُ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ وَقِيَاسُ مَا ذَكَرَ أَنَّ مَنْ حَلَفَ إلَخْ ) نَظِيرُ مَسْأَلَةِ الْبُلْقِينِيِّ الْمَذْكُورَةِ مَا لَوْ حَلَفَ لَا تَخْرُجُ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6410
( وَزِيدَ ) بِكَسْرِ الزَّايِ عَلَى الشُّرُوطِ السَّابِقَةِ لِلْقَضَاءِ ( لِ ) جَوَازِ تَوْلِيَةِ ( الْإِمَامِ الْأَعْظَمِ ) الْخَلِيفَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إمَامَةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالْجُمُ…رد المحتار على الدر المختار · p8
( قَوْلُهُ : وَعَلَى آلِهِ ) اُخْتُلِفَ فِي الْمُرَادِ بِهِمْ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ ; فَالْأَكْثَرُونَ أَنَّهُمْ قَرَابَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ عَلَى الِاخْتِلَافِ فِيهِمْ ، وَقِيلَ…رد المحتار على الدر المختار · p18
( قَوْلُهُ أَعْرَاضُ ) جَمْعُ عِرْضٍ بِكَسْرِ الْعَيْنِ : مَحَلُّ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ط ( قَوْلُهُ : أَغْرَاضَ ) أَيْ كَالْأَغْرَاضِ خَبَرُ أَضْحَى فَهُوَ تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ . وَالْأَغْرَاضُ : جَمْعُ غَرَضٍ ، وَهُوَ الْهَدَفُ الَّذِي يُرْمَى…رد المحتار على الدر المختار · p28
( قَوْلُهُ : ثُمَّ فِي نَقْلِ ) أَيْ فِي الْفَوَائِدِ آخِرَ الْفَنِّ الثَّالِثِ مِنْ الْأَشْبَاهِ عَنْ الْمَنَاقِبِ الْبَزَّازِيِّ وَذَكَرَ الْحَلَبِيُّ عِبَارَتَهُ بِتَمَامِهَا ، وَاقْتَصَرَ الشَّارِحُ عَلَى مَحَطِّهَا : أَيْ الْمَقْصُودِ مِنْ…رد المحتار على الدر المختار · p38
( قَوْلُهُ : مِنْ أَعْظَمِ مُعْجِزَاتِ إلَخْ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخْبَرَ بِهِ قَبْلَ وُجُودِهِ بِالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا ، فَإِنَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَيْهِ بِلَا شَكٍّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ ال…رد المحتار على الدر المختار · p42
( قَوْلُهُ : وَصَحَّ إلَخْ ) قَالَ بَعْضُ مُتَأَخِّرِي الْمُحَدِّثِينَ مِمَّنْ صَنَّفَ فِي مَنَاقِبِ الْإِمَامِ كِتَابًا حَافِلًا مَا حَاصِلُهُ : إنَّ أَصْحَابَهُ الْأَكَابِرَ كَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَعَبْ…رد المحتار على الدر المختار · p56
( قَوْلُهُ : وَصِفَتُهَا ) أَيْ الطَّهَارَةِ . ( قَوْلُهُ : فَرْضٌ ) أَيْ قَطْعِيٌّ ط . ( قَوْلُهُ : لِلصَّلَاةِ ) فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا ط . ( قَوْلُهُ : وَوَاجِبٌ ) الْأَوْلَى وَاجِبَةٌ . ( قَوْلُهُ : لِلْقَوْلِ إلَخْ ) يَعْنِ…رد المحتار على الدر المختار · p469
( قَوْلُهُ : فَأْرَةٌ وُجِدَتْ إلَخْ ) صُورَتُهُ مَلَأَ جَرَّةً مِنْ بِئْرٍ ثُمَّ مَلَأَ قُمْقُمَةً مِنْ تِلْكَ الْجَرَّةِ ثُمَّ وُجِدَتْ فِي الْقُمْقُمَةِ فَأْرَةٌ ، وَفِي نِهَايَةِ الْحَدِيثِ الْقُمْقُمَةُ مَا يُسَخَّنُ فِيهِ الْمَاءُ مِنْ نُحَاسٍ …رد المحتار على الدر المختار · p691
( قَوْلُهُ وَإِزْعَاجُ الْأَعْضَاءِ ) قَالَ فِي الْهِنْدِيَّةِ : رَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ وَالْوَعْظِ مَكْرُوهٌ ، وَمَا يَفْعَلُهُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ الْوَجْدَ وَالْمَحَبَّةَ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَيُمْنَعُ الصُّوفِيَّةُ مِنْ رَفْ…البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p332
( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) هِيَ لُغَةً الدُّعَاءُ وَشَرْعًا الْأَفْعَالُ الْمَخْصُوصَةُ مِنْ الْقِيَامِ وَالْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقَوْلُ الشَّارِحِ وَفِيهَا زِيَادَةٌ مَعَ بَقَاءِ مَعْنَى اللُّغَةِ فَيَكُونُ تَغْيِيرًا لَا نَقْ…البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p333
( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) ( قَوْلُهُ : هِيَ لُغَةً الدُّعَاءُ ) هَذَا مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ وَجَزَمَ بِهِ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ تَبَعًا لِأَبِي عَلِيٍّ وَاسْتَحْسَنَهُ ابْنُ جِنِّيٍّ إنَّ حَقِيقَةَ صَلَّى حَرَّكَ الصَّلَ…سير أعلام النبلاء · p2040
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ ، حِينَ مَاتَ إِسْحَاقُ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا كَانَ أَخْشَى لِلَّهِ مِنْ إِسْحَاقَ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ قَالَ : وَكَانَ أَعْلَمَ النَّ…سير أعلام النبلاء · p6077
ابْنُ الْجُمَّيْزِيِّ شَيْخُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْعَلَامَةُ الْمُفْتِي الْمُقْرِئُ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ الْمُسْلِمِ اللَّخْمِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخَطِيبُ الْمُدَرِّسُ ، ابْ…
لِلْعِرَاقِيِّ
رجل
Harf #51558
22 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 22×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2109( بَابُ الْخَصَائِصِ ) . ( قَوْلُهُ : بَعْضُ مَا اخْتَصَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَشَارَ بِذَلِكَ إلَى أَنَّ الْمُصَنِّفَ لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذَا الْبَابِ جَمِيعَ مَا اخْتَصَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p33
ص ( وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ الْمَبْعُوثِ لِسَائِرِ الْأُمَمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ أَفْضَلِ الْأُمَمِ ) ش : أَتْبَعَ رَحِمَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p251
ص ( فَصْلٌ : فَرَائِضُ الْوُضُوءِ غَسْلُ مَا بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ ، وَمَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ الْمُعْتَادِ ، وَالذَّقَنِ وَظَاهِرِ اللِّحْيَةِ ) ش أَيْ هَذَا فَصْلٌ أَذْكُرُ فِيهِ فَرَائِضَ الْوُضُوءِ وَسُنَنَهُ وَفَضَائِلَهُ ; لِأَنَّهُ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p436
ص ( وَلِلْمَغْرِبِ غُرُوبُ الشَّمْسِ تُقَدَّرُ بِفِعْلِهَا بَعْدَ شُرُوطِهِمَا ) . ش لَمَّا فَرَغَ مِنْ بَيَانِ وَقْتِ الْعَصْرِ شَرَعَ يَتَكَلَّمُ عَلَى بَيَانِ وَقْتِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَوْنِهَا تَقَعُ عِنْدَ الْغُرُوبِ وَتُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1663
ص ( وَكَثْرَةُ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ ، وَنَقَلَهُ ) ش أَمَّا اسْتِحْبَابُ الْإِكْثَارِ مِنْ شُرْبِهِ فَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الْوَاضِحَةِ ، وَنَقَلَهُ صَاحِبُ الطِّرَازِ وَصَاحِبُ الذَّخِيرَةِ وَالْمُصَنِّفُ فِي مَنَاسِكِهِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4180
( الْهِبَةُ تَمْلِيكٌ بِلَا عِوَضٍ وَلِثَوَابِ الْآخِرَةِ صَدَقَةٌ ) ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : الْهِبَةُ أَحَدُ أَنْوَاعِ الْعَطِيَّةِ وَهِيَ أَيْ الْعَطِيَّةُ تَمْلِيكُ مُتَمَوَّلٍ بِغَيْرِ عِوَضٍ إنْشَاءً فَيَخْرُجُ الْإِنْكَاحُ وَالْحُكْمُ بِا…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p8067
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ أَوْ السَّنَةُ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ سَنَةٌ ش . ( قَوْلُهُ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ وَقِيَاسُ مَا ذَكَرَ أَنَّ مَنْ حَلَفَ إلَخْ ) نَظِيرُ مَسْأَلَةِ الْبُلْقِينِيِّ الْمَذْكُورَةِ مَا لَوْ حَلَفَ لَا تَخْرُجُ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6410
( وَزِيدَ ) بِكَسْرِ الزَّايِ عَلَى الشُّرُوطِ السَّابِقَةِ لِلْقَضَاءِ ( لِ ) جَوَازِ تَوْلِيَةِ ( الْإِمَامِ الْأَعْظَمِ ) الْخَلِيفَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إمَامَةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالْجُمُ…رد المحتار على الدر المختار · p8
( قَوْلُهُ : وَعَلَى آلِهِ ) اُخْتُلِفَ فِي الْمُرَادِ بِهِمْ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ ; فَالْأَكْثَرُونَ أَنَّهُمْ قَرَابَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ عَلَى الِاخْتِلَافِ فِيهِمْ ، وَقِيلَ…رد المحتار على الدر المختار · p18
( قَوْلُهُ أَعْرَاضُ ) جَمْعُ عِرْضٍ بِكَسْرِ الْعَيْنِ : مَحَلُّ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ط ( قَوْلُهُ : أَغْرَاضَ ) أَيْ كَالْأَغْرَاضِ خَبَرُ أَضْحَى فَهُوَ تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ . وَالْأَغْرَاضُ : جَمْعُ غَرَضٍ ، وَهُوَ الْهَدَفُ الَّذِي يُرْمَى…رد المحتار على الدر المختار · p28
( قَوْلُهُ : ثُمَّ فِي نَقْلِ ) أَيْ فِي الْفَوَائِدِ آخِرَ الْفَنِّ الثَّالِثِ مِنْ الْأَشْبَاهِ عَنْ الْمَنَاقِبِ الْبَزَّازِيِّ وَذَكَرَ الْحَلَبِيُّ عِبَارَتَهُ بِتَمَامِهَا ، وَاقْتَصَرَ الشَّارِحُ عَلَى مَحَطِّهَا : أَيْ الْمَقْصُودِ مِنْ…رد المحتار على الدر المختار · p38
( قَوْلُهُ : مِنْ أَعْظَمِ مُعْجِزَاتِ إلَخْ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخْبَرَ بِهِ قَبْلَ وُجُودِهِ بِالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا ، فَإِنَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَيْهِ بِلَا شَكٍّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ ال…رد المحتار على الدر المختار · p42
( قَوْلُهُ : وَصَحَّ إلَخْ ) قَالَ بَعْضُ مُتَأَخِّرِي الْمُحَدِّثِينَ مِمَّنْ صَنَّفَ فِي مَنَاقِبِ الْإِمَامِ كِتَابًا حَافِلًا مَا حَاصِلُهُ : إنَّ أَصْحَابَهُ الْأَكَابِرَ كَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَعَبْ…رد المحتار على الدر المختار · p56
( قَوْلُهُ : وَصِفَتُهَا ) أَيْ الطَّهَارَةِ . ( قَوْلُهُ : فَرْضٌ ) أَيْ قَطْعِيٌّ ط . ( قَوْلُهُ : لِلصَّلَاةِ ) فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا ط . ( قَوْلُهُ : وَوَاجِبٌ ) الْأَوْلَى وَاجِبَةٌ . ( قَوْلُهُ : لِلْقَوْلِ إلَخْ ) يَعْنِ…رد المحتار على الدر المختار · p469
( قَوْلُهُ : فَأْرَةٌ وُجِدَتْ إلَخْ ) صُورَتُهُ مَلَأَ جَرَّةً مِنْ بِئْرٍ ثُمَّ مَلَأَ قُمْقُمَةً مِنْ تِلْكَ الْجَرَّةِ ثُمَّ وُجِدَتْ فِي الْقُمْقُمَةِ فَأْرَةٌ ، وَفِي نِهَايَةِ الْحَدِيثِ الْقُمْقُمَةُ مَا يُسَخَّنُ فِيهِ الْمَاءُ مِنْ نُحَاسٍ …رد المحتار على الدر المختار · p691
( قَوْلُهُ وَإِزْعَاجُ الْأَعْضَاءِ ) قَالَ فِي الْهِنْدِيَّةِ : رَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ وَالْوَعْظِ مَكْرُوهٌ ، وَمَا يَفْعَلُهُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ الْوَجْدَ وَالْمَحَبَّةَ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَيُمْنَعُ الصُّوفِيَّةُ مِنْ رَفْ…البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p332
( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) هِيَ لُغَةً الدُّعَاءُ وَشَرْعًا الْأَفْعَالُ الْمَخْصُوصَةُ مِنْ الْقِيَامِ وَالْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقَوْلُ الشَّارِحِ وَفِيهَا زِيَادَةٌ مَعَ بَقَاءِ مَعْنَى اللُّغَةِ فَيَكُونُ تَغْيِيرًا لَا نَقْ…البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p333
( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) ( قَوْلُهُ : هِيَ لُغَةً الدُّعَاءُ ) هَذَا مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ وَجَزَمَ بِهِ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ تَبَعًا لِأَبِي عَلِيٍّ وَاسْتَحْسَنَهُ ابْنُ جِنِّيٍّ إنَّ حَقِيقَةَ صَلَّى حَرَّكَ الصَّلَ…سير أعلام النبلاء · p2040
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ ، حِينَ مَاتَ إِسْحَاقُ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا كَانَ أَخْشَى لِلَّهِ مِنْ إِسْحَاقَ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ قَالَ : وَكَانَ أَعْلَمَ النَّ…سير أعلام النبلاء · p6077
ابْنُ الْجُمَّيْزِيِّ شَيْخُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْعَلَامَةُ الْمُفْتِي الْمُقْرِئُ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ الْمُسْلِمِ اللَّخْمِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخَطِيبُ الْمُدَرِّسُ ، ابْ…