Harf Library
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
مكان Harf #26 126 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 126×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p397
( فَصْلٌ ) : وَالْكَلَامَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ . فِي مَوَاضِعَ ، فِي بَيَانِ شَرْعِيَّتِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي بَيَانِ قَدْرِهَا ، وَفِي بَيَانِ كَيْفِيَّتِهَا ، وَفِي بَيَانِ شَرَائِطِ جَوَازِ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p1254
ثُمَّ وَقْتُ وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ فِي الْيَمِينِ الْمَعْقُودَةِ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ هُوَ وَقْتُ وُجُودِ الْحِنْثِ فَلَا يَجِبُ إلَّا بَعْدَ الْحِنْثِ عِنْدَ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ قَوْمٌ وَقْتُهُ وَقْتُ وُجُودِ الْيَمِينِ فَتَجِبُ الْكَ…
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p1884
وَمِنْهَا أَنَّهُ لَا يُورَثُ مِنْ الْمُعْتَقِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَلَا يَكُونُ سَبِيلُهُ سَبِيلَ الْمِيرَاثِ ، وَإِنَّمَا يَسْتَحِقُّهُ عَصَبَةُ الْمُعْتِقِ بِنَفْسِهَا وَهُمْ الذُّكُورُ مِنْ عَصَبَتِهِ لَا الْإِنَاثُ وَلَا الذُّكُورُ مِنْ أَصْحَابِ …
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p3158
( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا الَّذِي يَرْجِعُ إلَى الْمَقْذُوفِ بِهِ فَنَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا - أَنْ يَكُونَ الْقَذْفُ بِصَرِيحِ الزِّنَا وَمَا يَجْرِي مَجْرَى الصَّرِيحِ ، وَهُوَ نَفْيُ النَّسَبِ فَإِنْ كَانَ بِالْكِنَايَةِ - لَا يُوجِبُ ا…
المغني · p1065
( 1345 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَإِذَا كَانَ الْبَلَدُ كَبِيرًا يَحْتَاجُ إلَى جَوَامِعَ ، فَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ فِي جَمِيعِهَا جَائِزَةٌ ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الْبَلَدَ مَتَى كَانَ كَبِيرًا ، يَشُقُّ عَلَى أَهْلِهِ الِاجْتِمَاعُ …
المغني · p4030
( 4692 ) فَصْلٌ : وَإِنْ كَتَبَ وَصِيَّتَهُ ، وَقَالَ : اشْهَدُوا عَلَيَّ بِمَا فِي هَذِهِ الْوَرَقَةِ . أَوْ قَالَ : هَذِهِ وَصِيَّتِي ، فَاشْهَدُوا عَلَيَّ بِهَا . فَقَدْ حُكِيَ عَنْ أَحْمَدَ ، أَنَّ الرَّجُلَ إذَا كَتَبَ وَصِيَّتَهُ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p15
( أَمَّا بَعْدُ ) يُؤْتَى بِهَا لِلِانْتِقَالِ مِنْ أُسْلُوبٍ إلَى آخَرَ اسْتِحْبَابًا فِي الْخُطَبِ وَالْمُكَاتَبَاتِ ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهَا فِي خُطَبِهِ وَشِبْهِهَا نَقَلَهُ عَنْهُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1383
( وَيُخْبِرُ الْمَرِيضَ بِمَا يَجِدُهُ ) مِنْ الْوَجَعِ ( وَلَوْ لِغَيْرِ طَبِيبٍ بِلَا شَكْوَى ، بَعْدَ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ ) لِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا { إذَا كَانَ الشُّكْرُ قَبْلَ الشَّكْوَى فَلَيْسَ بِشَاكٍ } وَكَانَ أَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p6189
( وَإِنْ وُجِدَتْ وَصِيَّتُهُ بِخَطِّهِ الثَّابِتِ ) أَنَّهُ خَطُّهُ ( بِإِقْرَارِ وَرَثَتِهِ أَوْ بَيِّنَةٍ تُعَرِّفُ خَطَّهُ صَحَّتْ ) الْوَصِيَّةُ ( وَعُمِلَ بِهَا ) قَالَ فِي الِاخْتِيَارَاتِ : وَتَنْفُذُ الْوَصِيَّةُ بِالْخَطِّ الْمَعْرُوفِ وَكَذَا …
المحلى بالآثار · p11
12 - مَسْأَلَةٌ : إلَّا أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَيَنْزِلُ وَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْبِيَاءُ كَثِيرَةٌ مِمَّنْ سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى وَمِنْهُمْ لَمْ يُسَمِّ ; وَالْإِيمَانُ بِجَمِيعِهِمْ فَرْضٌ . بُرْ…
المحلى بالآثار · p955
مَسْأَلَةٌ : وَمَكَّةُ أَفْضَلُ بِلَادِ اللَّهِ - تَعَالَى - ، نَعْنِي الْحَرَمَ وَحْدَهُ وَمَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ عَرَفَاتٍ فَقَطْ . وَبَعْدَهَا مَدِينَةُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَعْنِي حَرَمَهَا وَحْدَهُ . ثُمَّ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ،…
المحلى بالآثار · p1162
1129 - مَسْأَلَةٌ : وَأَمَّا الْحَلِفُ بِالْأَمَانَةِ ، وَبِعَهْدِ اللَّهِ وَمِيثَاقِهِ ، وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ ، وَأَشَدَّ مَا أَخَذَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَقِّ الْمُ…
المحلى بالآثار · p1438
1398 - مَسْأَلَةٌ : وَالْعَبْدُ فِي جَوَازِ صَدَقَتِهِ ، وَهِبَتِهِ ، وَبَيْعِهِ ، وَشِرَائِهِ كَالْحُرِّ ، وَالْأَمَةِ كَالْحُرَّةِ مَا لَمْ يَنْتَزِعْ سَيِّدُهُمَا مَالَهُمَا . بُرْهَانُ ذَلِكَ - : مَا ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ مِنْ أَمْرِ اللَّ…
المحلى بالآثار · p2024
1965 - مَسْأَلَةٌ : وَالْيَمِينُ بِالطَّلَاقِ لَا يَلْزَمُ - سَوَاءٌ بَرَّ أَوْ حَنِثَ - لَا يَقَعُ بِهِ طَلَاقٌ ، وَلَا طَلَاقَ إلَّا كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا يَمِينَ إلَّا كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَ…
المحلى بالآثار · p2127
2037 مَسْأَلَةٌ : قَالَ عَلِيٌّ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نا ابْنُ وَضَّاحٍ نا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ نا وَكِيعٌ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ …
المحلى بالآثار · p2331
2239 - مَسْأَلَةٌ : مَنْ قَالَ لِآخَرَ : أَنْتَ ابْنُ فُلَانٍ - وَنَسَبَهُ إلَى عَمِّهِ ، أَوْ خَالِهِ ، أَوْ زَوْجِ أُمِّهِ ، أَوْ أَجْنَبِيٍّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : قَالَ قَوْمٌ : فِي كُلِّ هَذَا الْحَدُّ - وَهُوَ خَطَأٌ ، وَلَكِنَّ …
المبسوط · p3202
وَلَوْ حَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَابِ هَذِهِ الدَّارِ ، فَخَرَجَتْ مِنْ غَيْرِ الْبَابِ لَمْ يَحْنَثْ ; لِأَنَّهُ حَلَفَ بِتَسْمِيَةِ الْبَابِ . فَإِنْ قِيلَ ) : مَقْصُودُهُ مَنْعُهَا مِنْ الْخُرُوجِ لِكَيْ لَا يَرَاهَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p17
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ الَّذِي جَلَّتْ نِعَمُهُ ) اعْلَمْ أَنَّ لَفْظَةَ الَّذِي وَاقِعَةٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعِبَارَةُ عَنْهُ فَالتَّذْكِيرُ فِيهَا وَاجِبٌ وَإِنْ كَانَتْ صِلَتُهَا سَبَبِيَّةً وَلَا يَلْزَمُ مِنْ سَبَبِيَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p24
( وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا ) عَلَمٌ مَنْقُولٌ مِنْ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَعَّفِ سُمِّيَ بِهِ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُؤْلَفْ قَبْلُ أَوْ أَنَّ ظُهُورَهُ بِإِلْهَامٍ مِنْ اللَّهِ لِجَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إشَارَةً …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p25
حاشية الشرواني الشرواني [ 2 ] ( قَوْلُهُ مِنْ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَعَّفِ ) بِالْإِضَافَةِ ( قَوْلُهُ الْمُضَعَّفِ ) أَيْ مُكَرَّرِ الْعَيْنِ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ التَّضْعِيفِ الْمُصْطَلَحِ عَلَيْهِ عِنْدَ الصَّرْفِيِّينَ وَهُوَ فِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p26
( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) مِنْ الصَّلَاةِ وَهِيَ مِنْ اللَّهِ الرَّحْمَةُ الْمَقْرُونَةُ بِالتَّعْظِيمِ وَخُصَّ الْأَنْبِيَاءُ بِلَفْظِهَا فَلَا تُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِهِمْ إلَّا تَبَعًا تَمْيِيزًا لِمَرَاتِبِهِمْ الرَّفِيعَةِ وَأُلْحِقَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p214
( لَا ) حِلُّ ( قَلْبِ وَرَقِهِ ) أَوْ وَرَقَةٍ مِنْهُ ( بِعُودٍ ) مَثَلًا مِنْ جَانِبٍ إلَى آخَرَ وَلَوْ قَائِمَةً كَمَا شَمِلَهُ إطْلَاقُهُ ( فِي الْأَصَحِّ ) لِانْتِقَالِهِ بِفِعْلِهِ فَصَارَ كَأَنَّهُ حَامِلُهُ ( وَ ) الْأَصَحُّ ( …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p215
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : وَأَنَّ الصَّبِيَّ الْمُحْدِثَ لَا يُمْنَعُ ) عَبَّرَ فِي الْمَنْهَجِ بِقَوْلِهِ وَلَا يَجِبُ مَنْعُ صَبِيٍّ مُمَيَّزٍ ثُمَّ قَالَ فِي شَرْحِهِ وَالتَّصْرِيحُ بِعَدَمِ الْوُجُوبِ وَبِالْمُمَيِّزِ مِنْ زِيَادَتِي ا …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p216
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : أَوْ وَرَقَةٍ مِنْهُ ) يُغْنِي عَنْهُ حَمْلُ الْإِضَافَةِ فِي الْمَتْنِ عَلَى الْجِنْسِ ( قَوْلُهُ : إطْلَاقُهُ ) يَعْنِي الْمُجَوِّزَ بَصْرِيٌّ عِبَارَةُ الْكُرْدِيِّ أَيْ إطْلَاقُ الْمُصَنِّفِ فِي الْأَصَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p727
( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) هِيَ شَرْعًا أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ مَخْصُوصَةٌ مُفْتَتَحَةٌ بِالتَّكْبِيرِ مُخْتَتَمَةٌ بِالتَّسْلِيمِ غَالِبًا فَلَا تَرِدُ صَلَاةُ الْأَخْرَسِ وَصَلَاةُ الْمَرِيضِ الَّتِي يُجْرِيهَا عَلَى قَلْبِهِ ، بَلْ لَا يَرِدَانِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p728
حاشية ابن قاسم ( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) ( قَوْلُهُ : بَلْ لَا يَرِدَانِ إلَخْ ) فِيهِ نَظَرٌ ؛ لِأَنَّهُ إنْ أَرَادَ أَنَّ كَوْنَ الْمُرَادِ أَنَّ وَضْعَهَا ذَلِكَ يُفْهَمُ مِنْ التَّعْرِيفِ فَهُوَ مَمْنُوعٌ كَمَا لَا يَخْفَى وَإِنْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p905
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : فَإِنْ فَقَدَ الثِّقَةَ إلَخْ ) أَيْ : بِأَنْ كَانَ فِي مَحَلٍّ لَا يُكَلَّفُ تَحْصِيلَ الْمَاءِ مِنْهُ ع ش وَقَلْيُوبِيٌّ وَهُوَ فَوْقَ حَدِّ الْقُرْبِ وَمِنْ الْفَقْدِ الشَّرْعِيِّ مَا لَوْ امْتَنَعَ مِنْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1033
( وَيُسَنُّ ) بَعْدَ ذِكْرِ الِاعْتِدَالِ وَهُوَ إلَى مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ الْأَوْلَى أَنْ لَا يَزِيدَ عَلَى رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ وَلِمَنْ قَالَ الْأَوْلَى أَنْ يَأْتِيَ بِذَلِكَ الذِّكْرِ كُلِّهِ ( الْقُنُوتُ فِي اعْتِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1646
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُسْتَقِلٌّ ) سَيَأْتِي مُحْتَرَزُهُ فِي قَوْلِهِ أَمَّا غَيْرُ الْمُسْتَقِلِّ كَزَوْجَةٍ إلَخْ سم ( قَوْلُهُ : وَلَوْ نَوَى الْمُسَافِرُ إلَخْ ) أَيْ وَلَوْ مُحَارِبًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1747
( وَطَهَارَةُ الْحَدَثِ ) الْأَكْبَرِ وَالْأَصْغَرِ ، فَإِنْ سَبَقَهُ تَطَهُّرٌ وَاسْتَأْنَفُوا إنْ قَرُبَ الْفَصْلُ ؛ لِأَنَّ الْخُطْبَةَ تُشْبِهُ الصَّلَاةَ أَوْ نَائِبَةً عَنْهَا وَيُفَرَّقُ بَيْنَ عَدَمِ الْبِنَاءِ هُنَا وَجَوَازِهِ فِيمَا لَوْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1749
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَطَهَارَةُ الْحَدَثِ إلَخْ ) أَيْ وَالسَّابِعُ مِنْ الشُّرُوطِ طَهَارَةُ الْحَدَثِ وَالْخَبَثِ نِهَايَةٌ . قَالَ ع ش قَضِيَّةُ صَنِيعِهِ م ر أَنَّ الطَّهَارَةَ وَمَا بَعْدَهَا بِالرَّفْعِ وَجَرُّهُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1842
وَيَجُوزُ بِلَا كَرَاهَةٍ لُبْسُ ضَيِّقِ الْكُمَّيْنِ حَضَرًا وَسَفَرًا لِلِاتِّبَاعِ وَزَعْمُ أَنَّ هَذَا خَاصٌّ بِالْغَزْوِ مَمْنُوعٌ ، نَعَمْ إنْ أُرِيدَ أَنَّهُ فِيهِ سُنَّةٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ لَمْ يَبْعُدْ ، وَتُسَنُّ الْعِمَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3587
( وَلَوْ بَاعَ ) حَيَوَانًا أَوْ غَيْرَهُ ( بِشَرْطِ بَرَاءَتِهِ مِنْ الْعُيُوبِ ) فِي الْمَبِيعِ أَوْ أَنْ لَا يَرُدَّ بِهَا أَوْ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْهَا أَوْ أَنْ لَا يَرُدَّ بِهَا صَحَّ الْعَقْدُ مُطْلَقًا كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p4121
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ إجْمَاعًا ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ إنْ رَهَنَ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ بَعْدَ الرَّهْنِ ) أَيْ بَعْدَ لُزُومِهِ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي شَرْحِ فَلَوْ تَلِفَ فِي يَدِ الرَّاهِنِ إلَخْ مِنْ قَوْلِهِ ؛…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p4774
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَالْمُرَادُ مِلْكُ التَّصَرُّفِ فِيهِ إلَخْ ) هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَسَّرَ الْمُوَكَّلَ فِيهِ بِالْعَيْنِ فَهَلَّا فَسَّرَهُ بِنَفْسِ التَّصَرُّفِ لِأَنَّهُ أَقَلُّ تَصَرُّفًا مِنْ هَذَا تَأَمَّلْ ا هـ سم ( قَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5775
( وَنَفْسُهُ فِي الْأَصَحِّ ) لِتَعَذُّرِ تَمْلِيكِ الْإِنْسَانِ مِلْكَهُ أَوْ مَنَافِعَ مِلْكِهِ لِنَفْسِهِ ؛ لِأَنَّهُ حَاصِلٌ وَيَمْتَنِعُ تَحْصِيلُ الْحَاصِلِ وَاخْتِلَافُ الْجِهَةِ إذْ اسْتِحْقَاقُهُ وَنَفَا غَيْرُهُ مِلْكًا الَّذِي نَظَرَ إلَيْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p5776
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : نَعَمْ شَرْطُهُ أَنْ يُضَحِّيَ عَنْهُ إلَخْ ) كَذَا شَرْحُ م ر ( قَوْلُهُ : وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَرْطِ الصَّلَاةِ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّ هَذَا الشَّرْطَ بَاطِلٌ فِي نَفْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6806
( وَمَتَى كَانَ ) الْمُعْتِقُ أَوْ ( الْأَقْرَبُ ) مِنْ عَصَبَةِ النَّسَبِ أَوْ الْوَلَاءِ مُتَّصِفًا ( بِبَعْضِ هَذِهِ الصِّفَاتِ فَالْوِلَايَةُ ) فِي الْأُولَى لِأَقْرَبِ عَصَبَاتِ الْمُعْتِقِ كَالْإِرْثِ وَفِي الثَّانِيَةِ ( لِلْأَبْعَدِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7031
( وَتَحِلُّ كِتَابِيَّةٌ ) لِمُسْلِمٍ وَكِتَابِيٍّ وَكَذَا غَيْرُهُمَا عَلَى مَا مَرَّ عَنْ الرَّوْضَةِ بِمَا فِيهِ فِي مَبْحَثِ التَّحْلِيلِ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ } أَيْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p7740
( وَيَقَعُ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ ) وَلَوْ ثَلَاثًا إجْمَاعًا إلَّا مَا شَذَّ بِهِ الشَّعْبِيُّ ( وَيَتَوَارَثَانِ ) أَيْ مَنْ طَلَّقَ مَرِيضًا وَالْمُطَلَّقَةُ ( فِي عِدَّةِ ) طَلَاقٍ ( رَجْعِيٍّ ) إجْمَاعًا ( لَا بَائِنٍ ) لِانْقِطَاعِ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p8331
( وَمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا لِعِلَّةٍ ) تُعْرَفُ ( كَرَضَاعٍ وَمَرَضٍ ) وَإِنْ لَمْ يُرْجَ بُرْؤُهُ عَلَى الْأَوْجَهِ خِلَافًا لِمَا اعْتَمَدَهُ الزَّرْكَشِيُّ ( تَصْبِرُ حَتَّى تَحِيضَ ) فَتَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ ( أَوْ ) حَتَّى ( تَيْأَسَ فَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p8411
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِسَفَرِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيُسْتَحَبُّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ ، ثُمَّ تَعْتَدُّ ، وَقَوْلُهُ : خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ ، وَقَوْلُهُ : الْآتِي إلَى الْمَالِ لَا ضَرَرَ ، وَقَوْلُهُ : …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9153
( وَيَهُودِيٌّ وَنَصْرَانِيٌّ ) لَهُ أَمَانٌ وَتَحِلُّ مُنَاكَحَتُهُ ( ثُلُثُ ) دِيَةِ ( مُسْلِمٍ ) نَفْسًا وَغَيْرِهَا لِقَضَاءِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا بِهِ ، وَلَمْ يُنْكَرْ مَعَ انْتِشَارِهِ فَكَانَ إجْمَاعًا قَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9527
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَحَدُّ الْمُكَلَّفِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَإِذَا عَيَّنَ الْإِمَامُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَفِي الْأَخِيرِ إلَى لَا يُغَرَّبُ وَقَوْلَهُ اقْتِدَاءً بِالْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ( قَوْلُهُ :…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9726
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ جَمْعُ شَرَابٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَمَنْ قَالَ بِالتَّكْفِيرِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ أَيْضًا وَقَوْلُهُ فَلَمْ يَقُلْ إلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَقَوْلُهُ حَرَامٌ إجْمَاعًا وَقَوْلُهُ وَعَلَيْهِ إلَى وَحَقِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9738
( وَحَدُّ الْحُرِّ أَرْبَعُونَ ) لِخَبَرِ مُسْلِمٍ أَنَّ عُثْمَانَ أَمَرَ عَلِيًّا بِجَلْدِ الْوَلِيدِ فَأَمَرَ الْحَسَنَ فَامْتَنَعَ فَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَجَلَدَهُ وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ فَقَالَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9741
( وَيُحَدُّ بِإِقْرَارِهِ أَوْ شَهَادَةِ رَجُلَيْنِ ) أَوْ عِلْمِ السَّيِّدِ دُونَ غَيْرِهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي السَّرِقَةِ ( لَا بِرِيحِ خَمْرٍ وَ ) هَيْئَةِ ( سُكْرٍ وَقَيْءٍ ) لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ احْتَقَنَ أَوْ اسْتَعَطَ بِهَا أَوْ أَنَّهُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9743
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَيُحَدُّ بِإِقْرَارِهِ ) أَيْ : الْحَقِيقِيِّ ا هـ زِيَادِيٌّ وَاحْتَرَزَ بِهِ عَنْ الْيَمِينِ الْمَرْدُودَةِ وَلَعَلَّ صُورَتَهَا أَنْ يَرْمِيَ غَيْرُهُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ فَيَدَّعِي عَلَيْهِ أَنَّهُ رَمَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9767
( وَيَجِبُ ) إنْ لَمْ يَخَفْ عَلَى نَحْوِ نَفْسِهِ أَوْ عُضْوِهِ أَوْ مَنْفَعَتِهِ الدَّفْعُ ( عَنْ بُضْعٍ ) وَلَوْ لِأَجْنَبِيَّةٍ مُهْدَرَةٍ ؛ إذْ لَا سَبِيلَ لِإِبَاحَتِهِ وَهَلْ يَجِبُ عَنْ نَحْوِ الْقُبْلَةِ ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَلَا يَبْعُدُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9769
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَخَفْ ) إلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ رَأَيْتُ فِي الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَخَفْ عَلَى نَحْوِ نَفْسِهِ إلَخْ ) مَحَلُّهُ فِي الصِّيَالِ عَلَى بُضْعِ الْغَيْرِ بِقَرِينَةِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9937
حاشية الشرواني ( قَوْلُ الْمَتْنِ إتْلَافُ بِنَائِهِمْ ) بِالتَّخْرِيبِ ( وَشَجَرِهِمْ ) بِالْقَطْعِ وَغَيْرِهِ وَكَذَا كُلُّ مَا لَيْسَ بِحَيَوَانٍ . هـ ا . مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ : لِحَاجَةِ الْقِتَالِ إلَخْ ) لَيْسَ بِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9979
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : مِنْ إضَافَةِ الْجِنْسِ ) لَعَلَّ الْأَوْضَحَ الْكُلُّ وَالْمَعْنَى السَّوَادُ الَّذِي الْعِرَاقُ بَعْضُهُ . ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ لَهُ أَنْ يَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِمَا فِيهِ الْمَصْلَحَةُ لِأَهْلِهِ ) يُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p10977
( بَابُ الْقَضَاءِ عَلَى الْغَائِبِ ) عَنْ الْبَلَدِ ، أَوْ الْمَجْلِسِ بِشَرْطِهِ ، وَتَوَابِعَ أُخَرَ ( هُوَ جَائِزٌ ) فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا عَدَا عُقُوبَةً لِلَّهِ تَعَالَى كَمَا يَأْتِي ، وَإِنْ كَانَ الْغَائِبُ فِي غَيْرِ عَمَلِهِ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p11489
حاشية الشرواني ( كِتَابُ الْعِتْقِ ) . ( قَوْلُهُ : أَيْ : الْإِعْتَاقُ إلَخْ ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّ الْعِتْقَ مَجَازٌ مِنْ بَابِ إطْلَاقِ الْمُسَبَّبِ وَإِرَادَةِ السَّبَبِ وَهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْعِتْقَ لَازِمٌ مُطَ…
شرح منتهى الإرادات · p2555
كِتَابُ الْوَصِيَّةِ مِنْ وَصَيْتُ الشَّيْءَ أَصِيهِ إذَا وَصَلْتُهُ . لِأَنَّ الْمَيِّتَ وَصَلَ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ حَيَاتِهِ بِمَا بَعْدَهُ مِنْ أَمْرِ مَمَاتِهِ . وَوَصَّى وَأَوْصَى بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَالِاسْمُ الْوَصِيَّةُ وَالْوِصَا…
شرح منتهى الإرادات · p2559
وَ أَرْكَانُهَا أَرْبَعَةٌ : مُوصٍ وَوَصِيَّةٌ وَمُوصًى بِهِ وَمُوصًى لَهُ . وَقَدْ أَشَارَ إلَى الْأَوَّلِ بِقَوْلِهِ ( مِنْ مُكَلَّفٍ لَمْ يُعَايِنْ الْمَوْتَ ) فَإِنْ عَايَنَهُ لَمْ تَصِحَّ . لِأَنَّهُ لَا قَوْلَ لَهُ وَالْوَصِيَّةُ قَوْلٌ . قَ…
فتح القدير · p747
( بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ ) أَوْرَدَهَا بَعْدَ الِاسْتِسْقَاءِ ; لِأَنَّهُمَا وَإِنْ اشْتَرَكَا فِي أَنَّ شَرْعِيَّتَهُمَا بِعَارِضِ خَوْفٍ لَكِنَّ سَبَبَ هَذَا الْخَوْفِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ سَمَاوِيٌّ ، وَهُنَا اخْتِيَارِيٌّ لِلْعِبَادِ وَهُوَ كُ…
فتح القدير · p801
( قَوْلُهُ وَالصَّلَاةُ أَنْ يُكَبِّرَ تَكْبِيرَةً يَحْمَدُ اللَّهَ عَقِيبَهَا ) عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ يَقُولُ : سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك إلَى آخِرِهِ ، قَالُوا لَا يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ إلَّا أَنْ يَقْرَأهَا بِنِيَّةِ الثَّنَاءِ ،…
فتح القدير · p3069
( قَوْلُهُ وَمَنْ قَالَ لِرَجُلٍ يَا ابْنَ مَاءِ السَّمَاءِ فَلَيْسَ بِقَاذِفٍ ) وَكَذَا إذَا قَالَ يَا ابْنَ مُزَيْقِيَاءَ وَيَا ابْنَ جَلَا لِأَنَّ النَّاسَ يَذْكُرُونَ هَذِهِ لِقَصْدِ الْمَدْحِ ، فَمَاءُ السَّمَاءِ لُقِّبَ بِهِ عَامِرُ …
فتح القدير · p3359
( وَكُلُّ أَرْضٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، وَأُقِرَّ أَهْلُهَا عَلَيْهَا فَهِيَ أَرْضُ خَرَاجٍ ، وَكَذَا إذَا صَالَحَهُمْ ; لِأَنَّ الْحَاجَةَ إلَى ابْتِدَاءِ التَّوْظِيفِ عَلَى الْكَافِرِ وَالْخَرَاجُ أَلْيَقُ بِهِ ) ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى الْعُ…