Harf Library
أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ رُشْدٍ الْمَالِكِيُّ
رجل Harf #17447 26 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 26×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p43
( قَوْلُهُ : أَيْ اسْتِعْمَالُ ) أَشَارَ الشَّارِحُ إلَى أَنَّ قَوْلَهُ وَإِنَاءُ نَقْدٍ بِالرَّفْعِ عَطْفٌ عَلَى " اسْتِعْمَالُ " عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَإِقَامَةِ الْمُضَافِ إلَيْهِ مَقَامَهُ وَيَجُوزُ قِرَاءَتُهُ بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p666
( قَوْلُهُ وَكُرِهَ ) أَيْ إلَّا إذَا كَانَ ذَلِكَ الْمُسَافِرُ ذَا فَضْلٍ أَوْ سِنٍّ وَإِلَّا فَلَا كَرَاهَةَ كَمَا فِي سَمَاعِ ابْنِ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبَ وَذَكَرَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ رُشْدٍ أَنَّهُ الْمَذْهَبُ وَنَقَلَهُ ح عَلَى وَجْهٍ يَقْتَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p678
( قَوْلُهُ وَسَيَذْكُرُ الْبَاقِيَ ) أَيْ وَهُوَ عَرَفَةُ وَالْمُزْدَلِفَةُ وَقَوْلُهُ فِي مَحَلِّهِ أَيْ وَهُوَ بَابُ الْحَجِّ . ( قَوْلُهُ رَجُلًا أَوْ امْرَأَةً ) أَيْ وَسَوَاءٌ كَانَ رَاكِبًا أَوْ مَاشِيًا عَلَى مَا فِي طُرَرِ ابْنِ عَاتٍ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2194
( وَإِنْ ) ( أَذِنَتْ ) غَيْرُ الْمُجْبَرَةِ فِي تَزْوِيجِهَا ( لِوَلِيَّيْنِ ) مَعًا أَوْ مُتَرَتِّبَيْنِ ( فَعَقَدَا ) لَهَا عَلَى التَّرْتِيبِ وَعَلِمَ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي ( فَ ) هِيَ ( لِلْأَوَّلِ ) دُونَ الثَّانِي ; لِأَنَّهُ تَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2379
( قَوْلُهُ : وَلَمَّا كَانَ لِلصَّدَاقِ ) أَيْ عِنْدَ الْمُفَارَقَةِ أَحْوَالٌ ثَلَاثَةٌ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : وَتَقَرَّرَ ) أَيْ ثَبَتَ وَتَحَقَّقَ وَإِنَّمَا عَبَّرَ بِتَقَرَّرَ دُونَ تَكْمُلُ لِيَشْمَلَ صَدَاقَ الْمِثْلِ فِي التَّفْوِيضِ وَلِأَنَّ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2400
( قَوْلُهُ : أَوْ وَقَعَ بِاجْتِمَاعِهِ مَعَ بَيْعٍ ) أَيْ أَوْ وَقَعَ النِّكَاحُ مُلْتَبِسًا بِاجْتِمَاعِهِ مَعَ بَيْعٍ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَشْهُورَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ النِّكَاحَ فَاسِدٌ لِصَدَاقِهِ يُفْسَخُ قَبْلَ الْبِنَاءِ وَيَثْ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2450
( قَوْلُهُ : بِمَا يُهْدِي لِلزَّوْجَةِ عُرْفًا قَبْلَ الْبِنَاءِ ) أَيْ كَالْخُفِّ وَالْقَلَنْسُوَةِ . ( قَوْلُهُ : قَوْلَانِ ) فِي الْمَوَّاقِ لَوْ قَالَ الْمُصَنِّفُ فِي هَذِهِ رِوَايَتَانِ وَفِي الَّتِي قَبْلَهَا قَوْلَانِ لَكَانَ أَحْسَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2519
( قَوْلُهُ الْوَلِيمَةُ ) مَأْخُوذَةٌ مِنْ الْوَلْمِ وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ لِاجْتِمَاعِ الزَّوْجَيْنِ عِنْدَ فِعْلِهَا أَيْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَإِنْ لَمْ يَجْتَمِعَا بِالْفِعْلِ أَوْ الْمُرَادُ لِاجْتِمَاعِهِمَا بِالْفِعْلِ لِأَنَّ الْأَوْلَى أَنْ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2853
( قَوْلُهُ : إنْ تَعَلَّقَ بِكَمَشِيئَتِهَا ) أَيْ وَلَوْ كَانَتْ حِينَ التَّعْلِيقِ غَيْرَ مُمَيِّزَةٍ نَعَمْ إنْ اخْتَارَتْ شَيْئًا مَضَى إنْ مَيَّزَتْ ، وَقِيلَ : لَا يَمْضِي مَا اخْتَارَتْهُ إلَّا إذَا مَيَّزَتْ وَأَطَاقَتْ الْوَطْءَ فَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p2875
( قَوْلُهُ : وَلَزِمَ بِأَيِّ كَلَامٍ نَوَاهُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ نَوَاهُ بِصَرِيحِ الطَّلَاقِ أَوْ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ عَلَى الْمُعْتَمَدِ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْ أَبِي إبْرَاهِيمَ الْأَعْرَجِ مِنْ أَنَّ الْمَشْهُورَ أَنَّ مَ…
المجموع شرح المهذب · p6
فِي نَوَادِرَ مِنْ حِكَمِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْوَالِهِ أَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى رُمُوزًا لِلِاخْتِصَارِ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ : طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ ، وَقَالَ : مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا فَعَلَيْ…
المغني · p733
( 891 ) فَصْلٌ : وَلَا بَأْسَ بِعَدِّ الْآيِ فِي الصَّلَاةِ . وَتَوَقَّفَ أَحْمَدُ عَنْ عَدِّ التَّسْبِيحِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا بَأْسَ بِهِ ; لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى عَدِّ الْآيِ . وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَطَاوُسٍ …
المغني · p1068
( 1363 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ أَنْ يَغْتَسِلَ ، وَيَلْبَسَ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ ، وَيَتَطَيَّبَ ) لَا خِلَافَ فِي اسْتِحْبَابِ ذَلِكَ ، وَفِيهِ آثَارٌ كَثِيرَةٌ صَحِيحَةٌ ، مِنْهَا مَا رَوَى …
المغني · p1141
( 1472 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَإِذَا كَانَ الْكُسُوفُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ ، جَعَلَ مَكَانَ الصَّلَاةِ تَسْبِيحًا ، هَذَا ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ ، لِأَنَّ النَّافِلَةَ لَا تُفْعَلُ فِي أَوْقَاتِ النَّهْيِ ، سَوَاءٌ كَانَ…
المغني · p1421
( 1786 ) فَصْلٌ : فَأَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالظَّاهِرُ أَنَّ الصَّدَقَةَ جَمِيعَهَا كَانَتْ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِ ، فَرْضَهَا وَنَفْلَهَا ; لِأَنَّ اجْتِنَابَهَا كَانَ مِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ وَعَلَامَاتِهَا ، فَلَ…
المغني · p2040
فَصْلٌ : وَيَجُوزُ الْجَمْعُ لِكُلِّ مَنْ بِعَرَفَةَ ، مِنْ مَكِّيٍّ وَغَيْرِهِ ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ ، وَكَذَلِكَ مَنْ صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ . …
المغني · p4044
( 4706 ) فَصْلٌ : وَيُعْتَبَرُ فِي الْمَرِيضِ الَّذِي هَذِهِ أَحْكَامُهُ شَرْطَانِ ; أَحَدُهُمَا ، أَنْ يَتَّصِلَ بِمَرَضِهِ الْمَوْتُ ، وَلَوْ صَحَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي أَعْطَى فِيهِ ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَحُكْمُ عَطِيَّتِهِ حُكْمُ…
المغني · p4319
( 4992 ) مَسْأَلَةٌ : إذَا أُلْحِقَ بِاثْنَيْنِ ، فَمَاتَ ، وَتَرَكَ أُمَّهُ حُرَّةً ، فَلَهَا الثُّلُثُ ، وَالْبَاقِي لَهُمَا ، فَإِنْ كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ابْنٌ سِوَاهُ ، أَوْ لَأَحَدِهِمَا ابْنَانِ ، فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ…
المغني · p5885
مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَإِذَا قُتِلَ وَلَهُ وَلِيَّانِ ; بَالِغٌ ، وَطِفْلٌ أَوْ غَائِبٌ ، لَمْ يَقْتُلْ ، حَتَّى يَقْدَمَ الْغَائِبُ وَيَبْلُغَ الطِّفْلُ ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ وَرَثَةَ الْقَتِيلِ إذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ ، لَمْ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p626
( وَ ) يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ ( لُبْسُهُ زِيَّ الْأَعَاجِمِ ، كَعِمَامَةٍ صَمَّاءَ وَنَعْلٍ صَرَّارَةٍ لِلزِّينَةِ ) لِلنَّهْيِ عَنْ التَّشَبُّهِ بِالْأَعَاجِمِ وَ ( لَا ) يُكْرَهُ لُبْسُ نَعْلِ صَرَّارَةٍ ( لِلْوُضُوءِ ) قَالَ أَحْمَدُ : لَا بَأْ…
المبسوط · p280
. قَالَ ( وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يُؤَذِّنَ وَاحِدٌ وَيُقِيمَ آخَرُ ) لِمَا رُوِيَ أَنَّ { عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الْأَذَانِ نَصِيبٌ فَأَمَرَ بِ…
المبسوط · p875
( الْفَصْلُ السَّادِسُ فِي حَقِّ قَدْرِ الْقِرَاءَةِ ) وَاخْتَلَفَ فِيهِ مَشَايِخُنَا رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ بَعْضُهُمْ يَقْرَأُ مِقْدَارَ مَا يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ تَحْقِيقًا لِمَعْنَى التَّخْفِيفِ ; لِأَنَّ النَّوَافِلَ يَحْسُنُ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p9181
( وَشَرْطُ الْعَدَالَةِ اجْتِنَابُ ) كُلِّ كَبِيرَةٍ مِنْ أَنْوَاعِ ( الْكَبَائِرِ ) إذْ مُرْتَكِبُهَا فَاسِقٌ ، وَهِيَ مَا فِيهِ وَعِيدٌ شَدِيدٌ بِنَصِّ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ ، وَلَا يَقْدَحُ فِي ذَلِكَ عَدُّهُمْ كَبَائِرَ لَيْسَ فِيهَا ذَلِ…
المدونة · p8
مَا جَاءَ فِي سَلَسِ الْبَوْلِ وَالْمَذْيِ وَالدُّودِ وَالدَّمِ يَخْرُجُ مِنْ الدُّبُرِ قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ الْقَاسِمِ عَنْ الذَّكَرِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ هَلْ عَلَى صَاحِبِهِ مِنْهُ الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : إنْ كَا…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p607
فَصْلٌ : [ الْمَخْرَجُ السَّابِعُ وَفِيهِ الْبَحْثُ فِي الطَّلَاقِ الْمُعَلَّقِ يُرَادُ بِهِ الْحَضُّ أَوْ الْمَنْعُ ] الْمَخْرَجُ السَّابِعُ : أَخْذُهُ بِقَوْلِ أَشْهَبَ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ ، بَلْ هُوَ أَفْقَهُهُمْ عَلَى الْإِطْلَاقِ ، فَ…
إعلام الموقعين عن رب العالمين · p679
دَوَاعِي التَّأْوِيلِ ] وَالْمُتَأَوِّلُونَ أَصْنَافٌ عَدِيدَةٌ ، بِحَسَبِ الْبَاعِثِ لَهُمْ عَلَى التَّأْوِيلِ ، وَبِحَسَبِ قُصُورِ أَفْهَامِهِمْ وَوُفُورِهَا ، وَأَعْظَمُهُمْ تَوَغُّلًا فِي التَّأْوِيلِ الْبَاطِلِ مَنْ فَسَدَ قَصْدُهُ وَفَهْمُهُ…