Harf Library
" السَّابِعَةُ " إذَا كَانَ هُوَ الْمُبْتَدِي فَالْعَادَةُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا أَنْ يَكْتُبَ فِي النَّاحِيَةِ الْيُسْرَى مِنْ الْوَرَقَةِ . قَالَ الصَّيْمَرِيُّ وَغَيْرُهُ : وَإِنْ كَتَبَ مِنْ وَسَطِ الرُّقْعَةِ أَوْ حَاشِيَتِهَا فَلَا عَتْ…المجموع شرح المهذب · p110
" الشَّرْحُ " أَصْلُ الصَّلَاةِ فِي اللُّغَةِ الدُّعَاءُ ، هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ أَصْلُهَا اللُّزُومُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَآخَرُونَ : الصَّلَاةُ مِنْ اللَّهِ تَعَا…المجموع شرح المهذب · p114
" الشَّرْحُ " أَمَّا الْكَرِيمُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فَذَكَرَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ فِي الْإِرْشَادِ ثَلَاثَةَ مَذَاهِبَ فِي مَعْنَاهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ الْمُفَضِّلُ ، وَقِيلَ الْعَفُوُّ وَقِيلَ الْعَلِيُّ ، قَالَ وَكُلُّ نَفِيسٍ…المجموع شرح المهذب · p4043
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أُسَامَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالدَّارِمِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أُسَامَةَ ، لَفْظُ الدَّارِمِيِّ كَلَفْظِهِ فِي الْمُهَذَّبِ ( وَأَمَّا ) لَفْظُ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ فَقَالَ عَنْ أُ…كشاف القناع عن متن الإقناع · p3167
( وَلَا يَجُوزُ قَوْلُهُ ) أَيْ الْمُسْلِمِ ( لَهُمْ ) أَيْ لِوَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ( كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ وَكَيْفَ أَمْسَيْتَ ؟ وَكَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ ؟ ) نَصَّ عَلَيْهِ قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد هَذَا عِنْدِي …المحلى بالآثار · p2051
1985 - مَسْأَلَةٌ : وَعِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ الْمَوْطُوءَةِ الَّتِي تَحِيضُ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ - وَهِيَ بَقِيَّةُ الطُّهْرِ الَّذِي طَلَّقَهَا فِيهِ - وَلَوْ أَنَّهَا سَاعَةٌ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ - ثُمَّ الْحَيْضَةُ الَّتِي تَلِي بَقِيَّةَ ذَلِ…المحلى بالآثار · p2180
2090 - الْمَسْأَلَةُ : وَهَلْ يُسْتَقَادُ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَا يُقَادُ فِي الْحَرَمِ : كَمَا حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا …المحلى بالآثار · p2301
2204 - مَسْأَلَةٌ : حَدُّ الزِّنَى قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً } وَقَالَ تَعَالَى { وَلَا يَزْنُونَ } الْآيَةَ . فَحَرَّمَ تَعَالَى الزِّنَى …المحلى بالآثار · p2348
كِتَابُ الْمُحَارِبِينَ 2256 - مَسْأَلَةٌ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الْآيَةَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : فَاخْتَلَفَ النَّاسُ ، مَنْ هُوَ الْمُحَارِبُ الَّذِي يَلْزَمُهُ هَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p28
وَالْحَمْدُ لُغَةً الْوَصْفُ بِالْجَمِيلِ عَلَى جِهَةِ التَّعْظِيمِ سَوَاءٌ كَانَ فِي مُقَابَلَةِ نِعْمَةٍ أَوْ لَا وَعُلِمَ مِنْ قَوْلِنَا : الْوَصْفُ ، أَنَّهُ لَا يَكُونُ إلَّا بِالْكَلَامِ فَمَوْرِدُهُ أَيْ مَحِلُّهُ خَاصٌّ وَمُتَعَلِّقُهُ عَامٌّ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p41
وَمُحَمَّدٌ عَلَمٌ مَنْقُولٌ مِنْ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَاعَفِ وَمَعْنَاهُ لُغَةً مَنْ كَثُرَتْ مَحَامِدُهُ وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْ مَحْمُودٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ الثُّلَاثِيِّ أَلْهَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …فتح القدير · p1443
بَابُ الْإِحْصَارِ ) هُوَ مِنْ الْعَوَارِضِ النَّادِرَةِ وَكَذَا الْفَوَاتُ فَأَخَّرَهُمَا . ثُمَّ إنَّ الْإِحْصَارَ وَقَعَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَدَّمَ بَيَانَهُ عَلَى الْفَوَاتِ . وَالْإِحْصَارُ يَتَحَقَّقُ عِنْدَنَا بِالْعَدُ…الفروع · p515
ثُمَّ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( م ) سِرًّا ( و هـ ) وَعَنْهُ جَهْرًا ( و ش ) وَعَنْهُ بِالْمَدِينَةِ ، وَعَنْهُ يَجْهَرُ فِي نَفْلٍ ، وَاخْتَارَ شَيْخُنَا يَجْهَرُ بِهَا وَبِالتَّعَوُّذِ وَبِالْفَاتِحَةِ فِي الْ…الفروع · p677
وَنَقَلَ الْمَرُّوذِيُّ فِيمَنْ يَطْلُبُ الْعِلْمَ وَتَأْذَنُ لَهُ وَالِدَتُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ الْمُقَامَ أَحَبُّ إلَيْهَا ، قَالَ إنْ كَانَ جَاهِلًا لَا يَدْرِي كَيْفَ يُطَلِّقُ وَلَا يُصَلِّي فَطَلَبُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إلَيَّ ، وَإِنْ كَانَ قَ…الفروع · p912
وَيُصَلِّي الْخُرْسُ ظُهْرًا لِفَوْتِ الْخُطْبَةِ صُورَةً وَمَعْنًى ، وَقِيلَ : جُمُعَةً يَخْطُبُ أَحَدُهُمْ إشَارَةً ، كَمَا تَصِحُّ جَمِيعُ عِبَادَاتِهِ : صَلَاتُهُ وَإِمَامَتُهُ وَظِهَارُهُ وَلِعَانُهُ وَيَمِينُهُ وَتَلْبِيَتُهُ وَشَهَادَتُهُ وَإِ…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p162
فَصْلٌ [ حِكْمَةُ عِدَّةِ الطَّلَاقِ ] وَأَمَّا عِدَّةُ الطَّلَاقِ فَلَا يُمْكِنُ تَعْلِيلُهَا بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا إنَّمَا تَجِبُ بَعْدَ الْمَسِيسِ بِالِاتِّفَاقِ ، وَلَا بِبَرَاءَةِ الرَّحِمِ ; لِأَنَّهُ يَحْصُلُ بِحَيْضَةٍ كَالِاسْتِبْرَاءِ ، …
أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إسْمَاعِيلَ النَّحَّاسِ النَّحْوِيُّ
رجل
Harf #12940
17 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 17×
المجموع شرح المهذب · p68" السَّابِعَةُ " إذَا كَانَ هُوَ الْمُبْتَدِي فَالْعَادَةُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا أَنْ يَكْتُبَ فِي النَّاحِيَةِ الْيُسْرَى مِنْ الْوَرَقَةِ . قَالَ الصَّيْمَرِيُّ وَغَيْرُهُ : وَإِنْ كَتَبَ مِنْ وَسَطِ الرُّقْعَةِ أَوْ حَاشِيَتِهَا فَلَا عَتْ…المجموع شرح المهذب · p110
" الشَّرْحُ " أَصْلُ الصَّلَاةِ فِي اللُّغَةِ الدُّعَاءُ ، هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ أَصْلُهَا اللُّزُومُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَآخَرُونَ : الصَّلَاةُ مِنْ اللَّهِ تَعَا…المجموع شرح المهذب · p114
" الشَّرْحُ " أَمَّا الْكَرِيمُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فَذَكَرَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ فِي الْإِرْشَادِ ثَلَاثَةَ مَذَاهِبَ فِي مَعْنَاهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ الْمُفَضِّلُ ، وَقِيلَ الْعَفُوُّ وَقِيلَ الْعَلِيُّ ، قَالَ وَكُلُّ نَفِيسٍ…المجموع شرح المهذب · p4043
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ أُسَامَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالدَّارِمِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أُسَامَةَ ، لَفْظُ الدَّارِمِيِّ كَلَفْظِهِ فِي الْمُهَذَّبِ ( وَأَمَّا ) لَفْظُ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ فَقَالَ عَنْ أُ…كشاف القناع عن متن الإقناع · p3167
( وَلَا يَجُوزُ قَوْلُهُ ) أَيْ الْمُسْلِمِ ( لَهُمْ ) أَيْ لِوَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ( كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ وَكَيْفَ أَمْسَيْتَ ؟ وَكَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ حَالُكَ ؟ ) نَصَّ عَلَيْهِ قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد هَذَا عِنْدِي …المحلى بالآثار · p2051
1985 - مَسْأَلَةٌ : وَعِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ الْمَوْطُوءَةِ الَّتِي تَحِيضُ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ - وَهِيَ بَقِيَّةُ الطُّهْرِ الَّذِي طَلَّقَهَا فِيهِ - وَلَوْ أَنَّهَا سَاعَةٌ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ - ثُمَّ الْحَيْضَةُ الَّتِي تَلِي بَقِيَّةَ ذَلِ…المحلى بالآثار · p2180
2090 - الْمَسْأَلَةُ : وَهَلْ يُسْتَقَادُ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : لَا يُقَادُ فِي الْحَرَمِ : كَمَا حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا …المحلى بالآثار · p2301
2204 - مَسْأَلَةٌ : حَدُّ الزِّنَى قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً } وَقَالَ تَعَالَى { وَلَا يَزْنُونَ } الْآيَةَ . فَحَرَّمَ تَعَالَى الزِّنَى …المحلى بالآثار · p2348
كِتَابُ الْمُحَارِبِينَ 2256 - مَسْأَلَةٌ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الْآيَةَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : فَاخْتَلَفَ النَّاسُ ، مَنْ هُوَ الْمُحَارِبُ الَّذِي يَلْزَمُهُ هَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p28
وَالْحَمْدُ لُغَةً الْوَصْفُ بِالْجَمِيلِ عَلَى جِهَةِ التَّعْظِيمِ سَوَاءٌ كَانَ فِي مُقَابَلَةِ نِعْمَةٍ أَوْ لَا وَعُلِمَ مِنْ قَوْلِنَا : الْوَصْفُ ، أَنَّهُ لَا يَكُونُ إلَّا بِالْكَلَامِ فَمَوْرِدُهُ أَيْ مَحِلُّهُ خَاصٌّ وَمُتَعَلِّقُهُ عَامٌّ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p41
وَمُحَمَّدٌ عَلَمٌ مَنْقُولٌ مِنْ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَاعَفِ وَمَعْنَاهُ لُغَةً مَنْ كَثُرَتْ مَحَامِدُهُ وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْ مَحْمُودٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ الثُّلَاثِيِّ أَلْهَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …فتح القدير · p1443
بَابُ الْإِحْصَارِ ) هُوَ مِنْ الْعَوَارِضِ النَّادِرَةِ وَكَذَا الْفَوَاتُ فَأَخَّرَهُمَا . ثُمَّ إنَّ الْإِحْصَارَ وَقَعَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَدَّمَ بَيَانَهُ عَلَى الْفَوَاتِ . وَالْإِحْصَارُ يَتَحَقَّقُ عِنْدَنَا بِالْعَدُ…الفروع · p515
ثُمَّ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( م ) سِرًّا ( و هـ ) وَعَنْهُ جَهْرًا ( و ش ) وَعَنْهُ بِالْمَدِينَةِ ، وَعَنْهُ يَجْهَرُ فِي نَفْلٍ ، وَاخْتَارَ شَيْخُنَا يَجْهَرُ بِهَا وَبِالتَّعَوُّذِ وَبِالْفَاتِحَةِ فِي الْ…الفروع · p677
وَنَقَلَ الْمَرُّوذِيُّ فِيمَنْ يَطْلُبُ الْعِلْمَ وَتَأْذَنُ لَهُ وَالِدَتُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ الْمُقَامَ أَحَبُّ إلَيْهَا ، قَالَ إنْ كَانَ جَاهِلًا لَا يَدْرِي كَيْفَ يُطَلِّقُ وَلَا يُصَلِّي فَطَلَبُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إلَيَّ ، وَإِنْ كَانَ قَ…الفروع · p912
وَيُصَلِّي الْخُرْسُ ظُهْرًا لِفَوْتِ الْخُطْبَةِ صُورَةً وَمَعْنًى ، وَقِيلَ : جُمُعَةً يَخْطُبُ أَحَدُهُمْ إشَارَةً ، كَمَا تَصِحُّ جَمِيعُ عِبَادَاتِهِ : صَلَاتُهُ وَإِمَامَتُهُ وَظِهَارُهُ وَلِعَانُهُ وَيَمِينُهُ وَتَلْبِيَتُهُ وَشَهَادَتُهُ وَإِ…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p162
فَصْلٌ [ حِكْمَةُ عِدَّةِ الطَّلَاقِ ] وَأَمَّا عِدَّةُ الطَّلَاقِ فَلَا يُمْكِنُ تَعْلِيلُهَا بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا إنَّمَا تَجِبُ بَعْدَ الْمَسِيسِ بِالِاتِّفَاقِ ، وَلَا بِبَرَاءَةِ الرَّحِمِ ; لِأَنَّهُ يَحْصُلُ بِحَيْضَةٍ كَالِاسْتِبْرَاءِ ، …