الإنصاف
الإنصاف · الجزء الثاني
قَوْلُهُ ( وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ ابْتِدَاءِ التَّكْبِيرِ ) هَذَا الْمَذْهَبُ ، وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ ، وَعَنْهُ يَرْفَعُهَا قَبْلَ ابْتِدَاءِ التَّكْبِيرِ وَيُخْفِضُهُمَا بَعْدَهُ ، وَقِيلَ : يَتَخَيَّرُ بَيْنَهُمَا قَالَ فِي الْفُرُوعِ : وَهُوَ أَظْهَرُ قَوْلُهُ ( مَمْدُودَةَ الْأَصَابِعِ ، مَضْمُومًا بَعْضُهَا إلَى بَعْضٍ ) هَذَا الْمَذْهَبُ ، وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، وَعَنْهُ مُفَرَّقَةً .
فَائِدَةٌ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بِبُطُونِ أَصَابِعِ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ حَالَ التَّكْبِيرِ ، عَلَى 45 الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، وَقِيلَ : قَائِمَةً حَالَ الرَّفْعِ وَالْحَطِّ ، وَذَكَرَهُ فِي الْفُرُوعِ قَالَ النَّاظِمُ : ﴿﴾ وَلِلْبَيْتِ لَا لِلْأُذُنِ وَاجِهْ بِأَجْوَدَ ﴿﴾ قَوْلُهُ ( إلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ وَإِلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ ) هَذَا إحْدَى الرِّوَايَاتِ ، يَعْنِي أَنَّهُ يُخَيَّرُ . وَاخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْعُمْدَةِ ، وَالْكَافِي ، وَالْجَامِعِ الصَّغِيرِ ، وَالشَّرْحِ ، وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ ، وَالْبُلْغَةِ ، وَالنَّظْمِ ، وَالْإِفَادَاتِ ، وَابْنُ رَزِينٍ وَقَالَ : لَا خِلَافَ فِيهِ وَغَيْرُهُمْ قَالَ فِي الْفُرُوعِ : وَهُوَ أَشْهَرُ وَقَدَّمَهُ فِي التَّلْخِيصِ ، وَعَنْهُ : يَرْفَعُهُمَا إلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ فَقَطْ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : هُوَ الْمَشْهُورُ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ ، وَالتَّسْهِيلِ ، وَالْمَذْهَبِ الْأَحْمَدِ ، وَالْمُنَوِّرِ ، وَالْمُنْتَخَبِ ، وَنَظْمِ النِّهَايَةِ ، وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْخُلَاصَةِ ، وَالْمُحَرَّرِ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، وَابْنُ تَمِيمٍ ، وَالْفُرُوعِ ، وَالرِّعَايَتَيْنِ ، وَالْحَاوِيَيْنِ ، وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ ، وَعَنْهُ إلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ ، اخْتَارَهَا الْخَلَّالُ ، وَأَطْلَقَهُنَّ فِي الْمُذْهَبِ ، وَعَنْهُ إلَى صَدْرِهِ ، وَنَقَلَ أَبُو الْحَارِثِ : يُجَاوِزُ بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ : يَجْعَلُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِبْهَامَيْهِ عِنْدَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، وَقَالَهُ الْقَاضِي فِي التَّعْلِيقِ وَقَالَ : أَوْمَأَ إلَيْهِ أَحْمَدُ ، وَقَالَ فِي الْحَاوِيَيْنِ : وَالْأَوْلَى أَنْ يُحَاذِيَ بِمَنْكِبَيْهِ كُوعَيْهِ ، وَبِإِبْهَامَيْهِ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ ، وَبِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ فُرُوعَ أُذُنَيْهِ . فَائِدَتَانِ إحْدَاهُمَا : قَالَ فِي الْفُرُوعِ ، وَلَعَلَّ مُرَادَهُمْ : أَنْ تَكُونَا فِي حَالِ الرَّفْعِ مَكْشُوفَتَانِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ هُنَا وَفِي الدُّعَاءِ . 46 الثَّانِيَةُ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : رَفْعُ الْيَدَيْنِ إشَارَةٌ إلَى رَفْعِ الْحِجَابِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ كَمَا أَنَّ السَّبَّابَةَ إشَارَةٌ إلَى الْوَحْدَانِيَّةِ .
فَائِدَةٌ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بِبُطُونِ أَصَابِعِ يَدَيْهِ الْقِبْلَةَ حَالَ التَّكْبِيرِ ، عَلَى 45 الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، وَقِيلَ : قَائِمَةً حَالَ الرَّفْعِ وَالْحَطِّ ، وَذَكَرَهُ فِي الْفُرُوعِ قَالَ النَّاظِمُ : ﴿﴾ وَلِلْبَيْتِ لَا لِلْأُذُنِ وَاجِهْ بِأَجْوَدَ ﴿﴾ قَوْلُهُ ( إلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ وَإِلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ ) هَذَا إحْدَى الرِّوَايَاتِ ، يَعْنِي أَنَّهُ يُخَيَّرُ . وَاخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْعُمْدَةِ ، وَالْكَافِي ، وَالْجَامِعِ الصَّغِيرِ ، وَالشَّرْحِ ، وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ ، وَالْبُلْغَةِ ، وَالنَّظْمِ ، وَالْإِفَادَاتِ ، وَابْنُ رَزِينٍ وَقَالَ : لَا خِلَافَ فِيهِ وَغَيْرُهُمْ قَالَ فِي الْفُرُوعِ : وَهُوَ أَشْهَرُ وَقَدَّمَهُ فِي التَّلْخِيصِ ، وَعَنْهُ : يَرْفَعُهُمَا إلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ فَقَطْ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : هُوَ الْمَشْهُورُ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ ، وَالتَّسْهِيلِ ، وَالْمَذْهَبِ الْأَحْمَدِ ، وَالْمُنَوِّرِ ، وَالْمُنْتَخَبِ ، وَنَظْمِ النِّهَايَةِ ، وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْخُلَاصَةِ ، وَالْمُحَرَّرِ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، وَابْنُ تَمِيمٍ ، وَالْفُرُوعِ ، وَالرِّعَايَتَيْنِ ، وَالْحَاوِيَيْنِ ، وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ ، وَعَنْهُ إلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ ، اخْتَارَهَا الْخَلَّالُ ، وَأَطْلَقَهُنَّ فِي الْمُذْهَبِ ، وَعَنْهُ إلَى صَدْرِهِ ، وَنَقَلَ أَبُو الْحَارِثِ : يُجَاوِزُ بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ : يَجْعَلُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِبْهَامَيْهِ عِنْدَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، وَقَالَهُ الْقَاضِي فِي التَّعْلِيقِ وَقَالَ : أَوْمَأَ إلَيْهِ أَحْمَدُ ، وَقَالَ فِي الْحَاوِيَيْنِ : وَالْأَوْلَى أَنْ يُحَاذِيَ بِمَنْكِبَيْهِ كُوعَيْهِ ، وَبِإِبْهَامَيْهِ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ ، وَبِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ فُرُوعَ أُذُنَيْهِ . فَائِدَتَانِ إحْدَاهُمَا : قَالَ فِي الْفُرُوعِ ، وَلَعَلَّ مُرَادَهُمْ : أَنْ تَكُونَا فِي حَالِ الرَّفْعِ مَكْشُوفَتَانِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ هُنَا وَفِي الدُّعَاءِ . 46 الثَّانِيَةُ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : رَفْعُ الْيَدَيْنِ إشَارَةٌ إلَى رَفْعِ الْحِجَابِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ كَمَا أَنَّ السَّبَّابَةَ إشَارَةٌ إلَى الْوَحْدَانِيَّةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث