نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : { جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ } إلَخْ ) بَدَلٌ مِنْ رِوَايَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ ( قَوْلُهُ : لِلِامْتِنَانِ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ فِي حَيِّزِ الِامْتِنَانِ ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ مَا نَصُّهُ : قَوْلُهُ : فِي حَيِّزِ الِامْتِنَانِ فِيهِ شَيْءٌ ا هـ . وَتَوَقُّفُهُ كَمَا تَرَى إنَّمَا هُوَ فِي كَوْنِهَا فِي حَيِّزِ الِامْتِنَانِ لَا فِي كَوْنِ الِامْتِنَانِ دَالًّا عَلَى خُصُوصِ التُّرَابِ خِلَافًا لِمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : كَالْوُضُوءِ ) لَعَلَّ التَّشْبِيهَ فِي مُجَرَّدِ الِاخْتِصَاصِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِهِ تَعَبُّدِيًّا أَوْ مَعْقُولَ الْمَعْنَى ، فَلَا يُنَافِي مَا مَرَّ لَهُ فِي الْوُضُوءِ وَفِيهِ شَيْءٌ خُصُوصًا مَعَ مَا يَأْتِي بَعْدَهُ ، فَلَعَلَّهُ هُنَا مَشَى عَلَى خِلَافِ مَا رَجَّحَهُ ثَمَّ ( قَوْلُهُ : مَا يَشْمَلُ ) الصَّوَابُ حَذْفُهُ ( قَوْلُهُ : لِقَوْلِهِ تَعَالَى إلَخْ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ هُنَا كَالْخَبَرِ الْآتِي ; لِأَنَّهُ تَقَدَّمَ الِاسْتِدْلَال بِهِمَا وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمَ الْكَلَامَ عَلَى الْآيَةِ ، ثَمَّ ( قَوْلُهُ : فَلَا يُشْتَرَطُ تُرَابٌ ) لَعَلَّ صَوَابَهُ غُبَارٌ ثُمَّ رَأَيْته كَذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ 291 قَوْلُهُ : ، وَيَدُلُّ لَهُ ) أَيْ لِمَا فِي الْمَتْنِ : أَيْ يَدُلُّ لَهُ مِنْ الْقُرْآنِ الْآيَةُ الْمَارَّةُ عَلَى مَا مَرَّ فِيهَا ، وَمِنْ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَخْ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُ الدَّمِيرِيِّ الَّذِي مَا هُنَا عِبَارَتُهُ كَاَلَّذِي مَرَّ فِي الْآيَةِ وَإِنْ أَوْهَمَ سِيَاقُ الشَّيْخِ أَنَّ الضَّمِيرَ فِي لَهُ رَاجِعٌ لِكَلَامِ الشَّافِعِيِّ ( قَوْلُهُ : لِي ) الَّذِي تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ لَنَا 292 - 294 قَوْلُهُ : وَهَذَا الْوَجْهُ ضَعِيفٌ أَوْ غَلَطٌ ) أَيْ فَكَانَ عَلَى الْمُصَنِّفِ أَنْ يُعَبِّرَ بِالصَّحِيحِ أَوْ أَنْ يُهْمِلَهُ .
( قَوْلُهُ : { جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ } إلَخْ ) بَدَلٌ مِنْ رِوَايَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ ( قَوْلُهُ : لِلِامْتِنَانِ ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ فِي حَيِّزِ الِامْتِنَانِ ، وَكَتَبَ عَلَيْهِ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ مَا نَصُّهُ : قَوْلُهُ : فِي حَيِّزِ الِامْتِنَانِ فِيهِ شَيْءٌ ا هـ . وَتَوَقُّفُهُ كَمَا تَرَى إنَّمَا هُوَ فِي كَوْنِهَا فِي حَيِّزِ الِامْتِنَانِ لَا فِي كَوْنِ الِامْتِنَانِ دَالًّا عَلَى خُصُوصِ التُّرَابِ خِلَافًا لِمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : كَالْوُضُوءِ ) لَعَلَّ التَّشْبِيهَ فِي مُجَرَّدِ الِاخْتِصَاصِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِهِ تَعَبُّدِيًّا أَوْ مَعْقُولَ الْمَعْنَى ، فَلَا يُنَافِي مَا مَرَّ لَهُ فِي الْوُضُوءِ وَفِيهِ شَيْءٌ خُصُوصًا مَعَ مَا يَأْتِي بَعْدَهُ ، فَلَعَلَّهُ هُنَا مَشَى عَلَى خِلَافِ مَا رَجَّحَهُ ثَمَّ ( قَوْلُهُ : مَا يَشْمَلُ ) الصَّوَابُ حَذْفُهُ ( قَوْلُهُ : لِقَوْلِهِ تَعَالَى إلَخْ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ هُنَا كَالْخَبَرِ الْآتِي ; لِأَنَّهُ تَقَدَّمَ الِاسْتِدْلَال بِهِمَا وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمَ الْكَلَامَ عَلَى الْآيَةِ ، ثَمَّ ( قَوْلُهُ : فَلَا يُشْتَرَطُ تُرَابٌ ) لَعَلَّ صَوَابَهُ غُبَارٌ ثُمَّ رَأَيْته كَذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ 291 قَوْلُهُ : ، وَيَدُلُّ لَهُ ) أَيْ لِمَا فِي الْمَتْنِ : أَيْ يَدُلُّ لَهُ مِنْ الْقُرْآنِ الْآيَةُ الْمَارَّةُ عَلَى مَا مَرَّ فِيهَا ، وَمِنْ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَخْ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُ الدَّمِيرِيِّ الَّذِي مَا هُنَا عِبَارَتُهُ كَاَلَّذِي مَرَّ فِي الْآيَةِ وَإِنْ أَوْهَمَ سِيَاقُ الشَّيْخِ أَنَّ الضَّمِيرَ فِي لَهُ رَاجِعٌ لِكَلَامِ الشَّافِعِيِّ ( قَوْلُهُ : لِي ) الَّذِي تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ لَنَا 292 - 294 قَوْلُهُ : وَهَذَا الْوَجْهُ ضَعِيفٌ أَوْ غَلَطٌ ) أَيْ فَكَانَ عَلَى الْمُصَنِّفِ أَنْ يُعَبِّرَ بِالصَّحِيحِ أَوْ أَنْ يُهْمِلَهُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith