المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السابع
( الْعَاشِرَةُ ) مَذْهَبُنَا أَنَّ فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ ، سَوَاءٌ قَتَلَهَا مُحْرِمٌ أَوْ قَتَلَهَا حَلَالٌ فِي الْحَرَمِ وَبِهِ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ وَنَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَقَتَادَةُ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَقَالَ مَالِكٌ فِي حَمَامَةِ الْحَرَمِ شَاةٌ ، وَحَمَامِ الْحِلِّ الْقِيمَةُ ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَمَامَةِ الْحِلِّ ثَمَنُهَا وَعَنْ النَّخَعِيِّ وَالزُّهْرِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ثَمَنُهَا ، وَعَنْ قَتَادَةَ دِرْهَمٌ . دَلِيلُنَا مَا رَوَى الشَّافِعِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ بِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ وَنَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ أَوْجَبُوا فِي الْحَمَامَةِ شَاةً .
( الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ) الْعُصْفُورُ فِيهِ قِيمَتُهُ عِنْدَنَا ، وَبِهِ قَالَ أَبُو ثَوْرٍ ، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : مُدُّ طَعَامٍ وَعَنْ عَطَاءٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ ثَمَنُهَا عَدْلَانِ . 443 الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ ) مَا دُونَ الْحَمَامِ مِنْ الْعَصَافِيرِ وَنَحْوِهَا مِنْ الطُّيُورِ تَجِبُ فِيهِ قِيمَتُهُ عِنْدَنَا ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ وَالْجُمْهُورُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ فِي مَذْهَبِ دَاوُد ، وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ دَاوُد : لَا شَيْءَ فِيهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى - : { فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ } فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا شَيْءَ فِيمَا لَا مِثْلَ لَهُ . وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا بِأَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَغَيْرَهُمَا أَوْجَبُوا الْجَزَاءَ فِي الْجَرَادَةِ ، فَالْعُصْفُورُ أَوْلَى .
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فِي كُلِّ طَيْرٍ دُونَ الْحَمَامِ قِيمَتُهُ .
( الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ) الْعُصْفُورُ فِيهِ قِيمَتُهُ عِنْدَنَا ، وَبِهِ قَالَ أَبُو ثَوْرٍ ، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : مُدُّ طَعَامٍ وَعَنْ عَطَاءٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ ثَمَنُهَا عَدْلَانِ . 443 الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ ) مَا دُونَ الْحَمَامِ مِنْ الْعَصَافِيرِ وَنَحْوِهَا مِنْ الطُّيُورِ تَجِبُ فِيهِ قِيمَتُهُ عِنْدَنَا ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ وَالْجُمْهُورُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ فِي مَذْهَبِ دَاوُد ، وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ دَاوُد : لَا شَيْءَ فِيهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى - : { فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ } فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا شَيْءَ فِيمَا لَا مِثْلَ لَهُ . وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا بِأَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَغَيْرَهُمَا أَوْجَبُوا الْجَزَاءَ فِي الْجَرَادَةِ ، فَالْعُصْفُورُ أَوْلَى .
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فِي كُلِّ طَيْرٍ دُونَ الْحَمَامِ قِيمَتُهُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith