حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
page 1639 · printed p. 92 · commentary
( قَوْلُهُ : وَإِنْ سُرِقَ الْهَدْيُ الْوَاجِبُ ) أَيْ كَجَزَاءِ الصَّيْدِ وَفِدْيَةِ الْأَذَى وَالنَّذْرِ الْمَضْمُونِ لِلْمَسَاكِينِ وَمَا وَجَبَ لِقِرَانٍ ، أَوْ تَمَتُّعٍ . ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ بَلَغَ مَحِلَّهُ ) أَيْ وَقَدْ وَقَعَ التَّعَدِّي فِي حَقِّ الْمَسَاكِينِ وَلَهُ الْمُطَالَبَةُ بِقِيمَتِهِ مِمَّنْ ثَبَتَ أَنَّهُ سَرَقَهُ ، وَصَرَفَهَا لِلْمَسَاكِينِ فِيمَا لَيْسَ لَهُ الْأَكْلُ مِنْهُ وَأَمَّا مَا لَهُ الْأَكْلُ مِنْهُ فَلَهُ أَنْ يَفْعَلَ بِالْقِيمَةِ مَا شَاءَ كَمَا ذَكَرَهُ ح عَنْ سَنَدٍ خِلَافًا لِمَا يَقْتَضِيهِ كَلَامُ عبق مِنْ تَعَيُّنِ صَرْفِهَا لِلْمَسَاكِينِ مُطْلَقًا . ( قَوْلُهُ : فَلَا يُجْزِيهِ ) أَيْ وَيَلْزَمُهُ بَدَلُهُ . ( قَوْلُهُ : وُجُوبًا ) أَيْ سَوَاءً كَانَتْ أُمُّهُ هَدْيًا وَاجِبًا ، أَوْ تَطَوُّعًا أَوْ نَذْرًا مُعَيَّنًا لِوُجُوبِ ذَبْحِهِ فِيهَا كَأَصْلِهِ . ( قَوْلُهُ : وَنُدِبَ حَمْلُهُ عَلَى غَيْرٍ أَيْ غَيْرِ أُمِّهِ ) أَيْ وَأُجْرَةُ الْحَمْلِ إنْ اقْتَضَاهَا الْحَالُ مِنْ مَالِ رَبِّهِ . ( قَوْلُهُ : وَلَا يَجِبُ حَمْلُهُ ) أَيْ لِمَكَّةَ وَقَوْلُهُ : وَهَلْ يُنْدَبُ أَيْ حَمْلُهُ لِمَكَّةَ لِيُنْحَرَ مَعَ أُمِّهِ . ( قَوْلُهُ : مَحِلُّ نَظَرٍ ) قَالَ بْن عِبَارَةُ الْإِمَامِ فِي الْمَوَّازِيَّةِ كَمَا فِي نَقْلِ ح تَقْتَضِي اسْتِحْبَابَ حَمْلِهِ مَعَهَا وَنَصُّهُ : قَالَ مَالِكٌ فِي الْمَوَّازِيَّةِ : وَأَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَنْحَرَهُ مَعَهَا إنْ نَوَى ذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدٌ يَعْنِي إنْ نَوَى بِهِ الْهَدْيَ ا هـ وَمِثْلُهُ فِي التَّوْضِيحِ . ( قَوْلُهُ : عَلَى إيصَالِهِ بِوَجْهٍ ) مِثْلُ سَوْقِهِ 92 أَوْ حَمْلِهِ عَلَى غَيْرِ أُمِّهِ أَوْ عَلَى أُمِّهِ وَقَوْلُهُ : فَعَلَيْهِ هَدْيٌ أَيْ كَبِيرٌ تَامٌّ كَمَا فِي التَّوْضِيحِ ا هـ بْن . ( قَوْلُهُ : فَكَالتَّطَوُّعِ ) هَذَا جَوَابُ " إنْ " الثَّانِيَةِ وَهِيَ وَجَوَابُهَا جَوَابُ الْأُولَى . ( قَوْلُهُ : فَعَلَيْهِ بَدَلُهُ ) أَيْ هَدْيٌ كَبِيرٌ تَامٌّ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith