حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
الصفحة 1640 · الشرح
( وَلَا يَشْرَبُ ) الْمُهْدِي بَعْدَ التَّقْلِيدِ أَوْ الْإِشْعَارِ ( مِنْ اللَّبَنِ ) ( - وَإِنْ فَضَلَ - ) عَنْ رِيِّ فَصِيلِهَا أَيْ يَحْرُمُ إنْ لَمْ يَفْضُلْ ، أَوْ أَضَرَّ وَيُكْرَهُ إنْ فَضَلَ ( وَغَرِمَ إنْ أَضَرَّ بِشُرْبِهِ الْأُمَّ ، أَوْ ) أَضَرَّ ( الْوَلَدَ مُوجَبُ فِعْلِهِ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ مِنْ نَقْصٍ أَوْ تَلَفٍ فَيَلْزَمُهُ الْأَرْشُ أَوْ الْبَدَلُ ( وَنُدِبَ عَدَمُ رُكُوبِهَا ) وَالْحَمْلِ عَلَيْهَا ( بِلَا عُذْرٍ ) بَلْ يُكْرَهُ فَإِنْ اُضْطُرَّ لِرُكُوبِهَا لَمْ يُكْرَهْ فَإِنْ رَكِبَ حِينَئِذٍ ( وَلَا يَلْزَمُ النُّزُولُ بَعْدَ الرَّاحَةِ ) ، وَإِنَّمَا يُنْدَبُ فَقَطْ ( وَ ) نُدِبَ ( نَحْرُهَا ) أَيْ الْإِبِلِ ( قَائِمَةً ) عَلَى قَوَائِمِهَا غَيْرَ مَعْقُولَةٍ ( أَوْ ) قَائِمَةً ( مَعْقُولَةً ) مَثْنِيَّةً ذِرَاعُهَا الْيُسْرَى إلَى عَضُدِهَا إنْ خَافَ ضَعْفَهُ عَنْهَا فَأَوْ لِلتَّنْوِيعِ لَا لِلتَّخْيِيرِ عَلَى الْأَرْجَحِ ( وَأَجْزَأَ إنْ ذَبَحَ ) أَوْ نَحَرَ ( غَيْرُهُ ) أَيْ غَيْرٌ الْهَدْيَ عَنْهُ أَيْ عَنْ رَبِّهِ مُتَعَلِّقٌ بِأَجْزَأَ ( مُقَلِّدًا ) أَنَابَهُ عَنْهُ أَمْ لَا ( وَلَوْ نَوَى ) الْغَيْرُ الذَّبْحَ ( عَنْ نَفْسِهِ إنْ غَلِطَ ) فَإِنْ تَعَمَّدَ لَمْ يُجْزِ عَنْ الْأَصْلِ أَنَابَهُ أَمْ لَا وَلَا عَنْ الْمُتَعَمِّدِ أَيْضًا بِخِلَافِ الضَّحِيَّةِ فَتُجْزِئُ عَنْ رَبِّهَا وَلَوْ تَعَمَّدَ غَيْرُهُ ذَبْحَهَا عَنْ نَفْسِهِ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ إنَابَةِ رَبِّهَا لَهُ دُونَ الْهَدْيِ فَهِيَ تُخَالِفُ الْهَدْيَ فِي هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث