← Isnād tree
the matn · 798
3474 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّوَيْهِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَمُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الل…
1 ṭarīq
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

1 distinct wording · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
3474 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّوَيْهِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَمُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَكُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ بِطَائِفَةٍ وَعِمَادُهُ حَدِيثُ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، قَالُوا : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مِنْ تَبُوكَ فِي أَرْبَعِمِائَةٍ وَعِشْرِينَ فَارِسًا إِلَى أُكَيْدِرَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، وَكَانَ أُكَيْدِرٌ مِنْ كِنْدَةَ قَدْ مَلَكَهُمْ ، وَكَانَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ خَالِدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ لِي بِهِ وَسْطَ بِلادِ كَلْبٍ ، وَإِنَّمَا أَنَا فِي أُنَاسٍ يَسِيرُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَتَجِدُهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ فَتَأْخُذُهُ " ، قَالَ : فَخَرَجَ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ بِنَظَرِ الْعَيْنِ ، وَفِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ صَائِفَةٍ عَلَى سَطْحٍ لَهُ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ الرَّبَّابُ بِنْتُ أُنَيْفِ بْنِ عَامِرٍ مِنْ كِنْدَةَ ، وَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِ الْحِصْنِ مِنَ الْحَرِّ وَقَيْنَتُهُ تُغَنِّيهِ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ، فَأَقْبَلَتِ الْبَقَرُ تَحُكُّ بِقُرُونِهَا بَابَ الْحِصْنِ ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ الرَّبَّابُ فَأَشْرَفَتْ عَلَى الْحِصْنِ ، فَرَأَتِ الْبَقَرَ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ كَاللَّيْلَةِ فِي اللَّحْمِ ، هَلْ رَأَيْتَ مِثْلَ هَذَا قَطُّ ؟ قَالَ : لا ، ثُمَّ قَالَتْ : مَنْ يَتْرُكُ هَذَا ؟ قَالَ : لا أَحَدَ ، قَالَ : يَقُولُ أُكَيْدِرٌ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ جَاءَتْنَا بَقَرٌ لَيْلا غَيْرَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَضْمُرُ لَهَا الْخَيْلَ إِذَا أَرَدْتُ أَخْذَهَا شَهْرًا أَوْ أَكْثَرَ ثُمَّ أَرْكَبُ بِالرِّجَالِ وَبِالآلَةِ . قَالَ : فَنَزَلَ ، فَأَمَرَ بِفَرَسِهِ فَأُسْرِجَ ، وَأَمَرَ بِخَيْلٍ فَأُسْرِجَتْ ، وَرَكِبَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَعَهُ أَخُوهُ حَسَّانُ وَمَمْلُوكَانِ لَهُ فَخَرَجُوا مِنْ حِصْنِهِمْ بِمَطَارِدِهِمْ ، فَلَمَّا فُصِلُوا مِنَ الْحِصْنِ وَخَيْلُ خَالِدٍ تَنْتَظِرُهُمْ لا يَصْهِلُ مِنْهَا فَرَسٌ وَلا يَتَحَرَّكُ فَسَاعَةُ فَصْلٍ أَخَذَتْهُ الْخَيْلُ ، فَاسْتَأْسَرَ أُكَيْدِرٌ وَامْتَنَعَ حَسَّانُ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَهَرَبَ الْمَمْلُوكَانِ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَدَخَلُوا الْحِصْنَ ، وَكَانَ عَلَى حَسَّانَ قَبَاءٌ دِيبَاجٌ مُخَوَّصٌ بِالذَّهَبِ ، وَاسْتَلَبَهُ خَالِدٌ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِأَخْذِهِمْ أُكَيْدِرٍ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : رَأَيْنَا قَبَاءَ حَسَّانٍ أَخِي أُكَيْدِرٍ حِينَ قَدِمَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَلْمِسُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا " ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : " إِنْ ظَفِرْتَ بِأُكَيْدِرٍ فَلا تَقْتِلُهُ ، وَائْتِ بِهِ إِلَيَّ ، وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلُوهُ " ، فَطَاوَعَهُمْ ، فَقَالَ بُجَيْرُ بْنُ بَجْرَةَ مِنْ طَيْءٍ ، ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالِدٍ : " إِنَّكَ تَجِدُهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ " ، وَمَا صَنَعَ الْبَقَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِبَابِ الْحِصْنِ تَصْدِيقُ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَبَارَكَ اللَّهُ سَائِقُ الْبَقَرَاتِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ يَهْدِي كُلُّ هَادِ فَمَنْ يَكُ عَائِدًا عَنْ ذِي تَبُوكَ فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالْجِهَادِ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لأُكَيْدِرٍ : هَلْ لَكَ أَنْ أُجِيرَكَ مِنَ الْقَتْلِ حَتَّى آتِي بِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ تَفْتَحَ لِي دُومَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ذَلِكَ لَكَ ، فَلَمَّا صَالَحَ خَالِدُ أُكَيْدِرًا ، وَأُكَيْدِرٌ فِي وَثَاقٍ ، وَانْطَلَقَ بِهِ خَالِدٌ حَتَّى أَدْنَاهُ مِنْ بَابِ الْحِصْنِ ، نَادَى أُكَيْدِرٌ أَهْلَهُ افْتَحُوا بَابَ الْحِصْنِ ، فَأَرَادُوا ذَلِكَ فَأَبَى عَلَيْهِمْ مَصَادٌ أَخُو أُكَيْدِرٍ ، فَقَالَ أُكَيْدِرُ لِخَالِدٍ : يَعْلَمُ وَاللَّهِ ، وَاللَّهِ لا يَفْتَحُونَ لِي مَا رَأَوْنِي فِي وِثَاقِكَ ، فَخَلِّ عَنِّي ، فَلَكَ اللَّهُ ، وَالأَمَانَةُ أَنْ أَفْتَحَ لَكَ الْحِصْنَ إِنْ كُنْتَ صَالَحْتَنِي عَلَى أَهْلِهِ ، قَالَ خَالِدٌ : فَإِنِّي أُصَالِحُكَ ، فَقَالَ أُكَيْدِرُ : إِنْ شِئْتَ حَكَّمْتُكَ ، وَإِنْ شِئْتَ حَكَّمْتَنِي ، قَالَ خَالِدٌ : بَلْ نَقْبَلُ مِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ ، فَصَالَحَهُ عَلَى أَلْفَيْ بَعِيرٍ ، وَثَمَانِ مِائَةِ رَأْسٍ ، وَأَرْبَعِمِائَةِ دِرْعٍ ، وَأَرْبَعِمِائَةِ رُمْحٍ عَلَى أَنْ يَنْطَلِقَ بِهِ ، وَأَخِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَحْكُمُ فِيهِمَا حُكْمَهُ ، فَلَمَّا قَاضَاهُ خَالِدٌ عَلَى ذَلِكَ خَلَّى سَبِيلَهُ ، فَفَتَحَ الْحِصْنَ فَدَخَلَهُ خَالِدٌ ، وَأَوْثَقَ مَصَادً أَخَا أُكَيْدِرٍ ، وَأَخَذَ مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مِنَ الإِبِلِ ، وَالرَّقِيقِ ، وَالسِّلاحِ ثُمَّ خَرَجَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَمَعَهُ أُكَيْدِرٌ ، وَمَصَادٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ بِأُكَيْدِرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَهُ عَلَى الْجِزْيَةِ ، وَحَقَنَ دَمَّهُ ، وَدَمَّ أَخِيهِ ، وَخَلَّى سَبِيلَهُمَا ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا فِيهِ أَمَانُهُمْ ، وَصَالَحَهُمْ ، وَخَتَمَهُ يَوْمَئِذٍ بِظَفْرِهِ . وَذَكَرَ غَيْرُهُ أَنَّهُ أَسْلَمَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وذكر أحمد بْن يحيى البلاذري ، حَدَّثَنِي العباس بْن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن جده ، قَالَ : وجه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بْن الوليد إِلَى أكيدر ، فقدم به عليه فأسلم ، وكتب لَهُ كتابا ، فلما قبض النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منع الصدقة ، ونقض العهد ، وخرج من دومة الجندل فلحق بالحيرة ، وابتنى بها بناء سماه دومة بدومة الجندل . قَالَ العباس : وأخبرني أَبِي ، عن عوانة بْن الحكم ، أن أبا بكر كتب إِلَى خالد بْن الوليد ، وهو بعين التمر يأمره أن يسير إِلَى أكيدر ، فسار إِلَيْهِ فقتله ، وفتح دومة ، وقد كَانَ خرج منها بعد وفاة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عاد إليها ، فلما قتله خالد مضى خالد إِلَى الشام ، قَالَ : ولعله أن يكون قتله بدومة الجندل عند الحيرة ، فهي تقرب من عين التمر ، والله أعلم .