← Isnād tree
the matn · 741
48 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
reliable
borderline
weak
madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom
المتون · wordings across the ṭuruq
2 distinct wordings · highlighted = differs from the base version
#1
base
1 isnād
48 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ! ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ! ، قَالَ : " يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، لَا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ ؟ ! ، أَوَلَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ ؟ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ : ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ، وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا @ 1 : 65 @ يُمَارِي ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ : فِي وَسَطِهَا ، وَرِبَاضِهَا ، وَأَعْلَاهَا لَمِنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، وَذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ ، بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ ، قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : @ 1 : 66 @ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ "
#2
1 isnād
13521 أَخْبَرَنَاهُ بِطُولِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ، قَالُوا : أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح ، نا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ، قَالُوا : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ، فَقَالَ : " يَا أُمَّةَ مُحَمَّد ، لا تُهَيِّجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ " ، ثُمَّ قَالَ : " بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ ؟ أَوَلَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ ؟ أَوَلَيْسَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا " ؟ ثُمَّ قَالَ : " ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَيُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ لا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ، وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يُمَارِي ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ ، فِي وَسَطِهَا ، وَرِيَاضِهَا ، وَأَعْلاهَا ، لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي رَبِّي عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ الْمِرَاءَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنَّهُ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ - وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ - ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيل افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتُفَرَّقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلالَةِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ " ، قَالُوا : يَا رَسُول اللَّهِ ، مَنِ السَّوَادُ الأَعْظَمُ ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ عَلَى مَا أنا عَلَيْهِ ، وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " ، قَالُوا : يَا رَسُول اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : " الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِالذَّنْبِ " .