← المكتبة
يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة
المشهور بـ يزيد بن أسد القسري
صحابي أبو الهيثم القسري،البجلي ط 1 ⌖ al-Shām · الشام · دمشق ↗ 4 riwāya ◈ 8384 ✴ in the graph ↗
البلدان: الشام ، دمشق
القرابة: جد خالد بن عبد الله القسري
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×2 عبد الحميد بن حميد بن نصر ×1
↓ narrated to (students)
عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز ×37 يحيى بن سعيد بن خالد بن عبدالله… ×3 إسماعيل بن عبد الله ×1 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأس… ×1 عبد الواحد بن عبد الله بن كعب ب… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (8)
أبو القاسم بن عساكر أهل بيته يقولون إن له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… صحابي سكن الشام
يحيى بن معين أبناء خالد ينكرون أن تكون له صحبة وقال ليس بشئ آخذا بكلام أحفاده
البخاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم
Biography

يزيد بن أسد بن كرز بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي البجلي جد خالد بن عبد الله القسري الأمير
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: كان ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال البخاري: سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو حاتم الرازي وأبو عبد الله المقدمي وابن حبان: له صحبة، وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف، وروينا في مسند عبد بن حميد من طريق سيار بن أبي الحكم عن خالد بن عبد الله القسري عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: " يا يزيد بن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك " صححه الحاكم، وقال يحيى بن معين: أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة، وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتن عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابا طويلا، وفيه وهذا جدك يزيد بن أسد، كان مع معاوية بصفين وعرض دونه دمه ودينه فما اصطنع عنده ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين، وقال أبو الفرج الأصبهاني: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام فكان بها، وكان مطاعا في أهل اليمن عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة فوجد عثمان قد قتل فلم يحدث شيئا، وشهد صفين مع معاوية، ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه، وقال المبرد: كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال، قال له عبد الملك بن مروان: ما مالك ؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن الله تعالى، والغنى عن الناس . وذكر ابن حبان عبد الله بن يزيد في الثقات، وقال ابن سعد: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة ولا اختط بها، وإنما اختط بها خالد، وقال ابن المبارك في الزهد: أنبأنا أبو بكر بن عياش، قال: دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية، وهو في مرضه الذي مات فيه، فرأى منه جزعا، فقال يا أمير المؤمنين: ما يجزعك إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علمت حاجة الناس إليك، فقال: رحم الله أباك إنه كان لنا لناصحا، نهاني عن قتل ابن الأدبر، يعني: حجر بن عدي ب د ع: يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة بن جرير بن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن البجلي القسري ، جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري، أمير العراق لهشام بن عبد الملك .
روى حديثه خالد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده
$ 2762 4188 &0 أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده، عن أحمد بن عَليّ بن المثنى، قَالَ: حَدَّثَنَا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا هشيم بن بشير، حَدَّثَنَا سيار، قَالَ: سمعت خالدا القسري عَلَى المنبر، يقول: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " يا يزيد بن أسد حب للناس ما تحب لنفسك "

قَالَ يَحْيَى بن معين: كَانَ أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة، ولو كَانَ لَهُ صحبة لعرفوا ذَلِكَ . وخالف يَحْيَى الناس فعدوه فِي الصحابة .
أخرجه الثلاثة يَزِيد بْن أسد القسري: يَزِيد بْن أسد بْن كرز بْن عامر القسري . جد خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، يقال: إنه وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأسلم وإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ له: " يَا يَزِيد بْن أسد أحب للناس مَا تحب لنفسك " . وهذا الحديث يرويه خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، عَنْ أبيه، عَنْ جده . وحكى يَحْيَى بْن معين، عَنْ أهل خالد القسري، أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة قَالَ يَحْيَى بْن معين: ولو كَانَ جدهم لقي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعرفوا ذلك ولم ينكروه . هَذَا قول يَحْيَى بْن معين . وخالفه الناس وعدوه فِي الصحابة لحديث هشيم، وغيره، عَنْ سيار أبي الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ: " يَا يَزِيدُ بْنُ أَسَدٍ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ "

Cited in the isnād of