[74] س أَبُو شهم
له صحبة قيل اسمه يزيد بْن أَبِي شيبة , عداده فِي الكوفيين، له حديث واحد .
روى عنه
قيس بْن أَبِي حازم س
روى له النسائي , وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْرِيُّ، وأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَرَكَةَ الْكِنْدِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَاصِمِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرَّمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قال: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ يَعْنِي، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ، قال: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ، فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَقَالَ لِي: " أَلَسْتَ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ "، فَقُلْتُ: لا أَعُودُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَايَعَنِي، رَوَاهُ عَنِ الْمُخَرَّمِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ أبو شهم صاحب الجبيذة تصغير جبذة
بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة، لا يعرف اسمه ولا نسبه، وقال البغوي: سكن الكوفة، وذكر ابن السكن أن اسمه زيد أو يزيد بن أبي شيبة، وأخرج حديثه النسائي والبغوي من طريق يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم، وكان رجلا بطالا فمرت به جارية، فأهوى بيده إلى خاصرتها، قال: " فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم الغد وهو يبايع الناس، فقبض يده، وقال: أصاحب الجبيذة أمس، فقلت: لا أعود يا رسول الله، قال: فنعم إذا فبايعه " إسناده قوي، ويقال اسم أبي شهم عبيد بن كعب، وفي التابعين أبو شهم، يروي عن عمر، روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، ذكره أبو أحمد في الكنى بعد الصحابة أَبُو شهم: أَبُو شهم . قيل: اسمه يَزِيد بْن أبي شيبة، له صحبة ورواية، معدود فِي الكوفيين من الصحابة، بايعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده . وَهُوَ روى عنه قيس بْن أبي حازم، قَالَ: مرت بي امرأة فِي بعض أزقة المدينة، فأخذت بكشحها وجبذت خاصرتها، فأصبح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايع الناس، فأتيته فمددت بيدي لأبايعه فقبض يده عني، وَقَالَ: ألست صاحب الجبذة بالأمس ؟ فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بايعني، فوالله لا أعود بعدها أبدًا، فبايعني صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم