ر م 4 وائل بن حجر الحضرمي أَبُو هنيدة
ويقال أَبُو هنيد الكندي وهو وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد بن الحضرمي، ويقال وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن مرة بن حميري بن الحضرمي بن عمرو بن عبد الله بن هانئ بن عوف بن جرسم بن عبد شمس بن زيد بن لأي بن شبيب بن قدامة بن أعجب بن مالك بن قحطان وقيل غير ذلك، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فأسلم، وأطلعه معه عَلَى المنبر، وأثنى عليه . وقال: " هذا وائل بن حجر بقية الأقيال " .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ر م
روى عنه
حجر بن عنبس ر د ت
وابنه عبد الجبار بن وائل بن حجر وقيل: يسمع منه
وعبد الرحمن اليحصبي
وابنه علقمة بن وائل ي م د ت س وقال بعضهم: وائل بن علقمة د، وهو وهم
وكليب بن شهاب ي
وأَبُو حريز ق
ومولى لهم لم يسم م
وأم يحيى زوجته
ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
وقال الحافظ أَبُو نعيم: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فأنزله، وأصعده معه عَلَى المنبر، وأقطعه القطائع، وكتب له به عهدا . وقال: " هذا وائل بن حجر سيد الأقيال، جاءكم حبا لله ولرسوله " . سكن الكوفة، وعقبه بها .
روى له: البخاري فِي القراءة خلف الإمام، وفي رفع اليدين فِي الصلاة، والباقون وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن ربيعة بن وائل بن يعمر ويقال ابن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي
كان أبوه من أقيال اليمن، ووفد هو على النبي صلى الله عليه وسلم، واستقطعه أرضا فأقطعه إياها، وبعث معه معاوية ليتسلمها في قصة له معه معروفة، قال ابن سعد: نزل الكوفة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه: ابناه علقمة وعبد الجبار وزوجه أم يحيى ومولى لهم وكليب بن شهاب وحجر بن عنبس وآخرون، ومات وائل في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: أصعده النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر، وأقطعه وكتب له عهدا، وقال: هذا وائل سيد الأقيال، ثم نزل وائل الكوفة وعقبه بها، وقال ابن حبان: كان بقية أولاد الملوك بحضرموت، وبشر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته، وأقطعه أرضا وبعث معه معاوية، فقال له: أردفني، فقال: لست من أرداف الملوك، فلما استخلف معاوية قصده، فتلقاه وأكرمه، قال وائل: فوددت لو كنت حملته بين يدي ب د ع: وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي قاله أبو عمر .
وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد .
قَالَ: ويقال: وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق وائل بن النعمان بن ربعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي، أَبُو هنيدة الحضرمي .
كَانَ قيلا من أقيال حضرموت، وَكَانَ أبوه من ملوكهم . وفد عَلَى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وَكَانَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام، وقال: " يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة، من حضر موت، طائعا راغبا فِي الله عزوجل وَفِي رسوله، وهو بقية أبناء الملوك " . فلما دخل عَلَيْهِ رحب بِهِ وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه وبسط لَهُ رداءه، وأجلسه عَلَيْهِ مع نفسه، وقال: " اللَّهُمَّ، بارك فِي وائل وولده " واستعمله النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم عَلَى الأقيال من حضر موت وأقطعه أرضا، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، وقال: " أعطها إياه "، فقال لَهُ معاوية: أردفني خلفك، وشكى إليه حر الرمضاء، قَالَ: لست من أرداف الملوك، فقال: أعطني نعلك، فقال: انتعل ظل الناقة، قَالَ: وما يغني ذَلِكَ عني ؟ وقال للنبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم: إن أهلي غلبوني عَلَى الَّذِي لي، قَالَ: " أنا أعطيك ضعفه "، ونزل الكوفة فِي الإسلام، وعاش إلى أيام معاوية، ووفد عَلَيْهِ فأجلسه معه عَلَى السرير، وذكره الحديث، قَالَ وائل: فوددت أني كنت حملته بين يدي .
وشهد مع عَليّ صفين، وَكَانَ عَلَى راية حضر موت يومئذ .
روى عن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم أحاديث، روى عَنْهُ ابناه: علقمة وعبد الجبار، وقيل: إن عبد الجبار لَمْ يسمع من أبيه، وروى عَنْهُ كليب بن شهاب الجرمي، وأم يَحْيَى زوجته، وغيرهما .
$ 2731 4188 &0 أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حَدَّثَنَا بندار، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حَدَّثَنَا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن العنبس، عن وائل بن حجر ° ، قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم " قرأ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 7 ، فقال: آمين "، مد بِهَا صوته . أخرجه الثلاثة
وائل بْن حجر الحضرمي: وائل بْن حجر بْن ربيعة بْن وائل بْن يعمر الحضرمي، يكنى: أبا هنيدة، كَانَ قيلًا من أقيال حضرموت، وَكَانَ أبوه من ملوكهم، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقال: إنه بشر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه قبل قدومه، وَقَالَ: يأتيكم وائل بْن حجر من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا، راغبًا فِي اللَّه وفي رسوله، وَهُوَ بقية أبناء الملوك، فلما دخل عَلَيْهِ رحب به وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه، وبسط له رداءه، فأجلسه عَلَيْهِ مَعَ نفسه عَلَى مقعده، وَقَالَ: اللَّهُمَّ بارك فِي وائل وولده وولد ولده، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أقيال من حضرموت، وكتب معه ثلاثة كتب منها كتاب إِلَى المهاجر بْن أبي أمية، وكتاب إِلَى الأقيال والعباهلة وأقطعه أرضًا، وأرسل معه معاوية بْن أبي سُفْيَان، فخرج معاوية راجلًا معه، ووائل بْن حجر عَلَى ناقته راكبًا، فشكا إِلَيْهِ معاوية حر الرمضاء، فَقَالَ له: انتعل ظل الناقة فَقَالَ معاوية وما يغني ذلك عني لو جعلتني ردفك . فَقَالَ له وائل: اسكت، فلست من أرداف الملوك، وعاش وائل بْن حجر حَتَّى ولي معاوية الخلافة، فدخل عَلَيْهِ وائل بْن حجر فعرفه معاوية، وأذكره بذلك ورحب به، وأجازه لوفوده عَلَيْهِ، فأبى من قبول جائزته وحبائه، وأراد أن يرزقه فأبى من ذلك، وَقَالَ: يأخذه من هُوَ أولى به مني، فأنا فِي غنى عنه . وَكَانَ وائل بْن حجر زاجرًا، حسن الزجر وخرج يومًا من عند زياد بالكوفة وأميرها الْمُغِيرَة، فرأى غرابًا ينعق فرجع إِلَى زياد، فَقَالَ له: يَا أبا الْمُغِيرَة هَذَا غراب يرحلك من ها هنا إِلَى خير، فقدم رَسُول معاوية من يومه إِلَى زياد أن سر إِلَى البصرة واليًا . روى وائل بْن حجر، عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث . روى عنه كليب بْن شهاب وابناه: علقمة، وعبد الجبار بْن وائل بْن حجر، ولم يسمع عبد الجبار من أبيه فِيمَا يقولون بينهما وائل بْن علقمة