بخ أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية أم سلمة ويقال أم عامر
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروت عنه
أحاديث صالحة وشهدت اليرموك، وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود خبائها
روى عنها
إسحاق بن راشد
وشهر بن حوشب بخ
وعبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت
ومجاهد
وابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري د س
ومولاها مهاجر بن أبي مسلم بخ د ق
وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد
روى لها البخاري في الأدب، والباقون، سوى مسلم أم عامر الأشهلية قال أبو عمر: دخلت على النبي، صلى الله عليه وسلم، روى عنها: أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد، من حديث الواقدي . قلت: حديثه عنها أخرجه ابن سعد عن الواقدي، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه: سمعت أم عامر الأشهلية، وكانت قد بايعت النبي، صلى الله عليه وسلم، تقول: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذا أشرف على بيوتنا يقول: " ما في هذه الدور من الخير ؟ هذه خير دور الأنصار " . قال الواقدي: شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر ب د ع: أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية
قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السكن . وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أخت أسماء، وقيل: أم عامر بنت سعيد بن السكن اسمها فكيهة، هذا قول الأكثر في أم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن .
وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر .
وكذلك سماها ابن منده، فقال: أم عامر بنت سعيد بن السكن .
قال أبو نعيم: وهم، يعني: ابن منده، إنما هي بنت يزيد بن السكن .
وقول أبي عمر يؤيد قول ابن منده ويصححه .
ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أم عامر بنت يزيد بن السكن، وكانت من المبايعات إنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ .
وروى داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، عنها أنها أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء . أخرجها الثلاثة أم عامر بْن سَعِيد أم عامر بْن سَعِيد بْن السكن، وقيل: بنت يَزِيد بْن السكن الأنصارية الأشهلية . قاله إِسْمَاعِيل بْن أبي أويس، فإن صح هَذَا فهي أسماء بنت يَزِيد بْن السكن، وقد تقدم ذكرها فِي باب اسمها، وجرى هنالك الاختلاف فِي كنيتها، أَوْ هي أخت أسماء . وَقَالَ غيره: أم عامر بنت سَعِيد بْن السكن اسمها فكيهة، هَذَا قول الأكثر فِي أم عامر بنت سَعِيد بْن السكن إلا بنت يَزِيد، فعلى هَذَا هي ابنة عم أسماء، وكانت أم عامر من المبايعات . من حديثها أنها أتت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعرق فتعرقه وَهُوَ فِي مسجد بني عبد الأشهل، ثم قام فصلى ولم يتوضأ . وروى داود بْن الحصين، عَنْ أبي سُفْيَان مولى ابْن أبي أَحْمَد، عنها، أنها أول من بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النساء .
&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ صَامِتٍ ، عَنْ أُمِّ عَامِرٍ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ السَّكَنِ ° ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ: " أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِرْقٍ فَتَعَرَّقَهُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: كَذَا قَالَ الْفَرْوِيُّ، عَنْ أُمِّ عَامِرٍ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ السَّكَنِ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: عَنْ أُمِّ عَامِرٍ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ