ع عوف بن مالك بن أَبِي عوف الأشجعي الغطفاني أَبُو عَبْد الرحمن
ويقال أَبُو عَبْد اللَّه ويقال أَبُو مُحَمَّد ويقال أَبُو حماد ويقال أَبُو عَمْرو صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شهد فتح مكة مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ويقال: كانت معه راية أشجع يومئذ ثم نزل الشام وسكن دمشق، وكانت داره بها عند سوق الغزمل العتيق .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن عَبْد اللَّه بْن سلام
روى عنه
جبير بْن نفير الحضرمي عخ م د ت س
وحبيب بْن عبيد ق
وراشد بْن سعد ق
وسالم أَبُو النضر مولى عمر بْن عبيد اللَّه
وسليم بْن عامر ق
وسويد بْن غفلة
وسيف الشامي د سي
وشداد أَبُو عمار بخ د
وشريح بْن عبيد
وضمرة بْن حبيب
وعاصم بْن حميد السكوني د تم س
وعامر الشعبي
والصحيح أن بينهما سويد بْن غفلة
وعبادة بْن أوفى النميري
وعَبْد الحميد بْن عَبْد الرحمن بْن زيد بْن الخطاب
وعَبْد الرحمن بْن عائذ فق
وعمرو بْن عَبْد اللَّه الحضرمي السيباني د
وكثير بْن مرة الحضرمي بخ د س ق
ومُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد
وابن عمه وقيل: ابْن أخيه مسلم بْن قرظة الأشجعي م
وأَبُو عبيد اللَّه مسلم بْن مشكم ق
ومعدي كرب بْن عَبْد كلال
ويحيى بْن جابر الطائي د
ويزيد بْن الأصم
ويزيد بْن خمير اليزني
وأَبُو إدريس الخولاني خ د ق
وأَبُو بردة بْن أَبِي موسى الأشعري
وأَبُو مسلم الخولاني م د س ق
وأَبُو المليح بْن أسامة الهذلي ت
وأَبُو هريرة ومات قبله
قال الواقدي: شهد خيبر مسلما، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة، وتحول إلى الشام في خلافة أَبِي بكر، فنزل حمص، وبقي إلى أول خلافة عَبْد الملك بْن مروان، ومات سنة ثلاثة وسبعين، وكذلك قال خليفة بْن خياط، وأَبُو عبيد، وغير واحد في تأريخ وفاته .
روى له الجماعة عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي
مختلف في كنيته، قيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد، وقيل غير ذلك، قال الواقدي: أسلم عام خيبر، ونزل حمص، وقال غيره: شهد الفتح، وكانت معه راية أشجع، وسكن دمشق، وقال ابن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي الدرداء، روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبد الله بن سلام، وعن شيخ لم يسم، روى عنه: أبو مسلم الخولاني، وأبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن عائذ وكثير بن مرة وأبو المليح بن أسامة، وآخرون، روى أبو عبيد في كتاب الأموال من طريق مجالد، عن الشعبي، عن سويد بن غفلة قال: لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب، فقال: إن رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى، وهو مشجوج مضروب، فغضب عمر غضبا شديدا، وقال لصهيب: انطلق فانظر من صاحبه فائتني به، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك، فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلمه، فإني أخاف أن يعجل عليك، فلما قضى عمر الصلاة قال: أجئت بالرجل ؟، قال: نعم، فقام معاذ، فقال: يا أمير المؤمنين إنه عوف بن مالك فأسمع منه ولا تعجل عليه، فقال له عمر: ما لك ولهذا ؟ قال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة على حمار، فنخس بها لتصرع فلم تصرع، فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها، قال: فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت، فأتاها عوف، فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى هذا، فضحتنا، فقالت المرأة: والله لأذهبن معه، فقالا: فنحن نذهب عنك، فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف، فأمر عمر باليهودي فصلب، وقال: ما على هذا صالحناكم، قال سويد: فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام، قال الواقدي والعسكري وغيرهما: مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك - عوف بْن مَالِك بْن أَبِي عوف الأشجعي يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، وَيُقَال: أَبُو حَمَّاد، وقيل: أَبُو عَمْرو . وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يَوْم الفتح، وسكن الشام . روى عَنْهُ من الصحابة: أَبُو أيوب الْأَنْصَارِيّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، والمقدام بْن معد يكرب، ومن التابعين أَبُو مُسْلِم، وَأَبُو إدريس الخولانيان، وجبير بْن نفير، وغيرهم، وقدم مصر .
&0 أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ° ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدَ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا " .
وروى كَثِير بْن مرة، عَنْ عوف بْن مَالِك: أَنَّهُ رَأَى كعبًا يقص فِي مسجد حمص، فَقَالَ: يا ويحه ! أما سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لا يقص عَلَى النَّاس إلا أمير، أَوْ مأمور، أَوْ مخال " . وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قَالَه العسكري عوف بْن مَالِك الأشجعي: عوف بْن مَالِك بْن أَبِي عوف الأشجعي، يكنى: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ، ويقال: أَبُو حَمَّاد . ويقال: أَبُو عُمَر، وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يَوْم الْفَتْح . سكن الشام وَعُمَر، ومات فِي خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان سنة ثلاث وسبعين . روى عَنْهُ جماعة من التابعين، منهم: يَزِيد بْن الأصم، وشداد بْن عَمَّار، وجبير بْن نُفَيْر، وغيرهم . وروى عَنْهُ من الصحابة: أَبُو هُرَيْرَةَ